رئيس التحرير: عادل صبري 09:34 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

سيناريوهات مصير «اللقب الإفريقي» بعد إيقاف «سيكازوي» و«عبيد»

سيناريوهات مصير «اللقب الإفريقي» بعد إيقاف «سيكازوي» و«عبيد»

تحقيقات وحوارات

كأس دوري أبطال أفريقيا بيد لاعبي الترجي

سيناريوهات مصير «اللقب الإفريقي» بعد إيقاف «سيكازوي» و«عبيد»

أكرم نوار 21 نوفمبر 2018 15:00

رغم إسدال الستار على النسخة الماضية من بطولة دوري أبطال أفريقيا قبل نحو أسبوعين، والتي توِّج فريق الترجي التونسي بلقبها على حساب الأهلي المصري، إلا أن الحديث عن لقب البطولة عاد إلى الواجهة من جديد بشكل قوي في الساعات الماضية.

 

وكان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" قد فجر مفاجأة من العيار الثقيل أمس عندما أعلن عن إيقاف الحكم الزامبي جياني سيكازوي الذي أدار لقاء إياب نصف نهائي دوري الأبطال بين الترجي وفريق أول أغسطس الأنجولي، وكذلك أعلن عن إيقاف الحكم الجزائري مهدي عبيد الذي أدار لقاء ذهاب النهائي بين الأهلي والترجي في برج العرب.

 

تطلعات وترقب

 

ومع توارد الأنباء عن إيقاف الحكمين سيكازوي وعبيد داعب الأمل قطاع ليس بالقليل من جماهير النادي الأهلي حول إمكانية معانقة اللقب الأفريقي، خصوصًا إذا ما تم إدانة فريق الترجي بتقديم رشوة لحكم لقائه مع أول أغسطس والذي شهد جدلًا تحكيميًا كبيرًا.

 

لكن تلك التطلعات ربما تظل أقرب إلى الأحلام في ظل عدم وجود أي مؤشرات توحي بإمكانية تجريد الترجي من اللقب الأفريقي، فضلًا عن أن لقاء الفريق التونسي مع الأهلي في ذهاب النهائي شهد جدلًا تحكيميًا أيضًا وسط اتهامات من النادي التونسي للحكم الجزائري مهدي عبيد بمجاملة فريق الأهلي.

 

تحقيق ومساءلة

 

ورغم صدور قرار إيقاف الحكمين سيكازوي وعبيد إلا أن هذا القرار لم يعني إدانتهما حتى اللحظة، إذ يُنتظر أن يخضعا لجلستي تحقيق أمام لجنة الانضباط التابعة للكاف، والتي أصدرت قرار إيقافهما.

 

وبناء على ما ستسفر عنه جلستي التحقيق مع الحكمين سيكازوي وعبيد سيتحدد ما إذا كان الحكمين سيكونان عرضة لمزيد من العقوبات، أم سيتم الاكتفاء بقرار إيقافهما لفترة محددة.

 

لكن نتيجة تلك التحقيقات ستكون مهمة كذلك في إنهاء حالة الجدل حول اللقب الأفريقي، وما إذا كان سيظل بحوزة الترجي أم سيكون للاتحاد الأفريقي رأي آخر في ذلك.

 

فرضية مستبعدة

 

وتشير الدلائل إلى صعوبة إقدام الاتحاد الأفريقي على تجريد الترجي من اللقب الأفريقي، خصوصًا وأن ذلك سيعني ثبوت تقديم النادي التونسي رشوة للحكم الزامبي سيكازوي، وبالتالي سيكون لزامًا على الكاف إعادة الدور النهائي للبطولة، بحيث يتواجه فيه فريق أول أغسطس الأنجولي مع الأهلي المصري.

 

وقد يبدو تحقيق ذلك السيناريو صعبًا إلى حد كبير، خصوصًا وأن عامل الوقت قد لا يسعف الكاف لإعادة الدور النهائي، مع اقتراب موعد مونديال الأندية والذي يُفترض حتى اللحظة أن يشارك فيه الترجي بصفته بطلًا لأفريقيا، حيث من المقرر أن يفتتح الفريق التونسي مشواره في البطولة يوم 15 ديسمبر المقبل بمواجهة الفائز من لقاء العين الإماراتي وويلنجتون النيوزلندي.

 

سيناريو مرجح

 

وغالب الظن أن الاتحاد الأفريقي سيُبقي في النهاية اللقب الأفريقي بحوزة فريق الترجي، على أن تقتصر تحركات الكاف على معاقبة الحكمين سيكازوي ومهدي عبيد.

 

وقد يبادر الكاف إلى إيقاف الحكمين لفترة طويلة إذا ما أثبتت التحقيقات المنتظرة معهما ارتكابهما أخطاء جسيمة في لقائي إياب نصف نهائي وذهاب نهائي دوري الأبطال، كان من شأنها التأثير بشكل أو بآخر على نتيجة المباراتين.

 

ويعزز من فرضية تحقق هذا السيناريو كون العقوبات المعلنة بحق الحكمين أمس تم اتخاذها بشكل رسمي قبل أسبوعين إلا أن الإعلان عنها تأخر حتى الأمس، وهو ما لم يكن ليحدث في حال وجود نية لإعادة الدور النهائي للبطولة، حيث كان يتوقع أن يتم الإعلان عن إيقاف الحكمين بشكل فوري وإلغاء صعود الترجي إلى الدور النهائي، تمهيدًا لإعادته بين الأهلي و فريق أول أغسطس الأنجولي.

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان