رئيس التحرير: عادل صبري 04:08 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

«سولاري.. هل يسير على خطى «زيدان» في ريال مدريد؟

«سولاري.. هل يسير على خطى «زيدان» في ريال مدريد؟

تحقيقات وحوارات

الأرجنتيني سانتياجو سولاري

بعد تعاقده مع الملكي رسميًا..

«سولاري.. هل يسير على خطى «زيدان» في ريال مدريد؟

محمد عبد الغني 13 نوفمبر 2018 23:40

 

أنهت إدارة نادي ريال مدريد الإسباني، الجدل المثار حول تعيين مدير فني جديد لقيادة النادي الملكي خلفا لجولين لوبيتيجي الذي أقيل بعد هزيمة الفريق القاسية أمام برشلونة بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد.

 

وفي بيان رسمي عبر موقعه الإلكتروني، أعلن نادري ريال مدريد عن تعيين الأرجنتيني سانتياجو سولاري صاحب الـ42 عاماً مديرًا فنيًا للفريق بشكل رسمي حتى 30 يونيو 2021، وذلك بعد أربع مواجهات فقط من انطلاقة مهمته على رأس القيادة الفنية لريال مدريد بشكل مؤقت.

 

وجاء سولاري كمدير فني مؤقت لنادي العاصمة الإسبانية في التاسع والعشرين من أكتوبر الماضي خلفًا للإسباني جولين لوبيتيجي الذي تمت إقالته بسبب سوء نتائج الفريق تحت قيادته.

 

وكان سولاري المدير الفني لفريق ريال مدريد الرديف "كاستيا"قبل أن يتولى مهمة الفريق الأول.

 

بداية موفقة

 

البداية الموفقة لسولاري مع النادي الملكي، دفعت مجلس الإدارة إلى التعاقد مع بشكل رسمي، حيث بدأ سولاري بانطلاقة مثالية حيث قاد ريال مدريد لتحقيق 4 انتصارات متتالية في مختلف البطولات، وسجل الفريق تحت قيادته 15 هدفًا في المباريات الأربعة، واستقبل هدفين فقط.

 

كانت بداية مشوار سولاري مع الريال أمام فريق مليلة في كأس ملك إسبانيا وحقق الفوز برباعية نظيفة، ثم تغلب على بلد الوليد بثنائية نظيفة في دوري الليجا الإسبانية قبل اكتساح فيكتوريا بلزن التشيكي بخماسية نظيفة في دوري أبطال أوروبا، وفاز في مواجهته الأخيرة بأربعة أهداف مقابل هدفين على سلتا فيجو في الدوري المحلي.

 

 

تجربة زيدان

 

وتمنى جماهير النادي الملكي أن يسير سولاري على درب المدرب السابق للفريق الفرنسي زين الدين زيدان.

 

ويتطابق سيناريو تعيين سولاري، مع ما حدث مع الفرنسي زيدان الذي تم تصعيده أيضا من تدريب "كاستيا" لقيادة الفريق الأول بشكل مؤقت خلفًا للإسباني رفايل بينيتيز.

 

وبعد فترة مؤقتة عينت إدارة مدريد زيدان بشكل دائم ليقود الفريق الملكي لحقبة تاريخية، توج خلالها بدوري أبطال أوروبا 3 مرات متتالية.

 

 

من هو سانتياجو سولاري؟

 

سنتياجو سولاري هو مدرب كرة قدم أرجنتيني الجنسية، ولد في مدينة روساريو في 7 أكتوبر 1976، وسبق له لعب كرة القدم في أكثر من فريق أبرزهم ريال مدريد والإنتر، وكان يتميز باللعب في أكثر من مركز في الملعب، لكن مركزه الأفضل كان طرف أيسر.

 

مسيرة سولاري في الملاعب

 

بدأ سانتياجو سولاري مشواره مع الساحرة المستديرة في فريق جامعة ستوكتون الأمريكية وكان يبلغ من العمر وقتها إلا 8 أعوامٍ فقط.

 

التحق سانتياجو سولاري بفريق نيولز أولد بويز الأرجنتيني الذي أخرج العديد من المواهب لكرة القدم أبرزههم ليونيل ميسي نجم برشلونة الحالي.

 

إلا أن سولاري لم سوى موسم واحد في فريق البرغوث السابق قبل أن ينتقل لفريق ريناتو تشيزاريني موسم 1995-1996.

 

شهد عام 1996 مرحلة جديدة في حياة سولاري، حيث انضم للكبير ريفر بليت الذي أشركه لأول مرة مع الفريق الأول في 12 مايو من نفس السنة، ومنذ اللحظة الأولى ظهرت موهبة الشاب البالغ 20 عاماً وقتها وأصبح أحد ركائز الفريق حتى رحيله بحثاً عن مغامرة جديدة في 1998.

 

قلعة برنابيو

 

وانتقل سولاري إلى عالم كرة القدم الإسبانية في 1999 عندما تعاقد معه أتلتيكو مدريد، ولم يقض سوى موسم واحيد، ثم انتقل مباشرة لريال مدريد، وقضى هناك 5 سنوات يُمكن اعتبارها الأنجح في مسيرته، فخلالها حصل على 7 ألقاب محلية وعالمية.

 

 

الكالتشيو

 

وفي عام 2005 قرر سولاري الدخول في تحدٍ جديد، تمثل في انتقاله من الملكي إلى الإنتر الإيطالي الذي كان يحاول بناء فريقاً ينافس على جميع الألقاب وقتها.

 

لعب الأرجنتيني في إيطاليا 3 مواسم ثم قرر العودة لأرض الوطن، فوجد فريق سان لورينزو فاتحا ذراعيه له فلم يتردد في الانضمام له، وبعد أن قضى موسماً واحداً انتقل لأتلانتي المكسيكي ومنه لبينيارول الأوروجواياني الذي اختتم فيه مسيرته في 2011.

 

لم يكن سانتياجو سولاري أحد الالركائز الأساسية للمنتخب الأرجنتيني في فترة لعبه كرة القدم رغم ارتداءه قميصي ريال مدريد والإنتر، ولم تكن مسيرته الدولية كبيرةً حيث بدأت في 1999 وانتهت في 2004، وخلال هذه الفترة لم يظهر إلا في 11 مباراةٍ سجل خلالهم هدفاً واحداً فقط، كما أنه لم يشارك مع التانجو في أي مسابقةٍ قارية مثل كوبا أميريكا وكأس العالم.

 

 

ألقاب سولاري

 

جمع سانتياجو سولاري 16 لقبا خلال مشواره مع كرة القدم لاعبا ، وبدأ فوزه بالألقاب وهو في الـ20 من عمره مع فريق ريفر بليت، حيث حصل في عام 1996 على الدوري الأرجنتيني 3 مرات متتالية عندما كان يُلعب على مرتين في الموسم.

 

فاز مع ريال مدريد على 7 بطولات، ففي موسمه الأول فاز بالدوري الإسباني وكأس السوبر الإسباني، وفي الموسم الثاني حصل على دوري أبطال أوروبا والسوبر الأوروبي والإنتركونتنينتال المعادل لكأس العالم للاندية، وفي موسم 2002-2003 حصل على ثنائية الدوري وكأس السوبر مرة أخرى.

 

كانت حقبة سولاري مع الإنتر ناجحة أيضا حيث فاز معهم بالدوري الإيطالي 3 مرات على التوالي، وفاز بكأس إيطاليا مرة واحدة، وحصل على السوبر الإيطالي مرتين متتاليتين.

مسيرة تدريبية

 

بعد اعتزال سولاري كرة القدم بعامين عاد للفريق الذي لعب له الفترة الأطوال خلال مسيرته ريال مدريد.

 

تولى سولاري قيادة فريق الأشبال من 2013 حتى 2016، ثم تدرج وأصبح مدربا لريال مدريد ب بداية من 2016 حتى 2018، وخاض خلال هذه الفترة 38 مباراة، حقق الفوز في 13 وخسر في مثلهم وتعادل في 12 مواجهة، ثم تم الإعلان عنه كمدربا للفريق الأول للبلانكوس.

 

وتأمل جماهير النادي الملكي أن يكون سولاري خير خلف للفرنسي زين الدين زيدان، الذي حقق أرقاما مذهلة مع الفريق الملكي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان