رئيس التحرير: عادل صبري 02:57 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بند الـ8 سنوات «شرارة» معركة منتظرة بين مجلس «الأهلي» والمعارضة

بند الـ8 سنوات «شرارة» معركة منتظرة بين مجلس «الأهلي» والمعارضة

تحقيقات وحوارات

مجلس إدارة النادي الأهلي

بند الـ8 سنوات «شرارة» معركة منتظرة بين مجلس «الأهلي» والمعارضة

أكرم نوار 20 سبتمبر 2018 11:35

يبدو أن الفترة المقبلة ستشهد تصاعدًا في حدة الصراع بين مجلس إدارة النادي الأهلي وجبهة المعارضة له داخل النادي، بسبب الجمعية العمومية الطارئة للقلعة الحمراء والمقرر عقدها يوم 28 سبتمبر الجاري.

 

ومن المنتظر أن يشهد اجتماع الجمعية العمومية الطارئ المشار إليه إقرار اللائحة الجديدة للنادي، والتي ستحل بدلًا من اللائحة الاسترشادية التي فرضتها اللجنة الأولمبية ووزارة الشباب والرياضة على مجلس إدارة النادي السابق الذي كان يرأسه محمود طاهر.

 

ورغم أن الخلاص من اللائحة الاسترشادية يعد مكسبًا في حد ذاته بالنسبة لمجلس الأهلي وللنادي بشكل عام، إلا أن بعض بنود اللائحة الجديدة حفزت معارضي مجلس الإدارة الحالي لإحياء حملات هجومهم على محمود الخطيب رئيس النادي ومجلسه.

 

وازدادت الأجواء سخونة بعد قيام اللجنة المركزية التابعة للنادي والتي تكفلت بوضع اللائحة الجديدة بحذف بند الـ8 سنوات، رغم أنه كان مدرجًا فيها في المسودة الأولى للائحة، والتي كانت تنص على طبيقه على منصب رئيس النادي فقط، بحيث يُمنع أي شخص من الجلوس على مقعد رئيس النادي لأكثر من دورتين متتاليتين أو 8 سنوات متصلة على الأكثر.

 

إلا أن هذا البند تمت الإطاحة به بشكل مفاجئ هو وبند آخر كان يشترط ألا يقل سن المترشح لرئاسة النادي عن 40 عامًا، ويرى معارضو الخطيب أن إلغاء بند الـ8 سنوات يفتح الباب أمام البقاء الأبدي للخطيب في كرسي رئاسة النادي، ويقضي على فرص تداول السلطة داخل القلعة الحمراء.

 

ويرى معارضو الخطيب أن الأخير لن يكون قادرًا على الاستمرار في منصب رئيس النادي لفترة طويلة بسبب ظروفه الصحية المعروفة، والتي خضع بسببها لأكثر من عملية جراحية على مدار الأشهر الأخيرة، وتدعم معارضة الخطيب حملتها ضد اللائحة الجديدة بالتخويف من احتمال أن يتحول الخطيب إلى مجرد رئيس على الورق وأن تنتقل مقاليد الحكم لأشخاص آخرين في مجلس الإدارة بسبب الحالة الصحية الغير مستقرة لرئيس القلعة الحمراء.

 

ومع تواصل العد التنازلي لعقد الجمعية العمومية يكثف كلا المعسكرين من تحركاتهم لاستعراض قوتهم في الاجتماع المنتظر، من خلال حشد الأعضاء سواء لإقرار اللائحة وهو ما يريده معسكر الخطيب أو مقاطعة الاجتماع وإفشال اكتمال نصابه القانوني وهو ما يريده معارضو المجلس الحالي واللائحة الجديدة.

اعلان