رئيس التحرير: عادل صبري 07:53 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

المناورات «السياسية» حيلة مرتضى لمواجهة أزمة «تحقيقات العُملة»

المناورات «السياسية» حيلة مرتضى لمواجهة أزمة «تحقيقات العُملة»

تحقيقات وحوارات

مرتضى منصور

المناورات «السياسية» حيلة مرتضى لمواجهة أزمة «تحقيقات العُملة»

أكرم نوار 15 أغسطس 2018 14:15

تتواصل التحقيقات التي تجريها نيابة الأموال العامة في البلاغ المقدم من ممدوح عباس رئيس نادي الزمالك الأسبق، ضد مجلس إدارة النادي السابق برئاسة مرتضى منصور، والذي يتهمهم الأول بالتورط في عمليات تغيير عملة أجنبية بعيدًا عن النظم المصرفية الرسمية.

 

استدعاءات متوالية

 

وخلال الأيام الماضية توالى مثول بعض أعضاء مجلس الإدارة السابق لنادي الزمالك أمام نيابة الأموال العامة للتحقيق معهم في تلك الاتهامات، حيث أخلت النيابة سبيل عضو المجلس السابق رحاب أبو رجيلة بكفالة قدرها 10 آلاف جنيه.

 

وأمس خضع المستشار أحمد جلال إبراهيم نائب رئيس مجلس إدارة النادي للتحقيق، حيث تم سؤاله حول الاتهامات قبل أن يتم صرفه من مقر النيابة بالتجمع الخامس.

 

وخلال الساعات المقبلة من المنتظر أن يخضع الدكتور حازم ياسين أمين صندوق النادي للتحقيق هو الآخر، لسؤاله حول ملابسات البلاغ المشار إليه.

 

أسماء تترقب

 

ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة استدعاء أحمد مرتضى منصور عضو مجلس إدارة الزمالك السابق، وهاني زادة عضو المجلس الحالي للتحقيق أيضًا.

 

فيما يبقى الغموض محيطًا بموقف مرتضى منصور رئيس النادي، والذي يستلزم استدعائه للتحقيق ضرورة التقدم بطلب لرفع الحصانة البرلمانية عنه كونه عضوًا بمجلس النواب، علمًا أن البرلمان سبق ورفض طلبات عديدة لرفع الحصانة عن رئيس الزمالك.

 

 

غضب عارم

 

في تلك الأثناء تسيطر حالة من الغضب الشديد على مرتضى منصور رئيس القلعة البيضاء، بسبب ما يعتبره هو ترصدًا غير مفهوم من نيابة الأموال العامة بمجلس إدارته.

 

وفي إحدى المداخلات التليفزيونية له سخر مرتضى من الاتهامات الموجهة لأعضاء مجلس إدارة النادي السابق، قائلًا إن هناك أشخاص يحركوها لأهداف معينة.

 

وجدد رئيس القلعة البيضاء مطالبته بتكليف قاضي تحقيق مستقل للنظر في الاتهامات الموجهة لمجلس الزمالك، رافضًا أن تستمر التحقيقات عن طريق النيابة العامة، والتي لمح إلى تجاهلها بلاغات سابقة قدمها هو ضد ممدوح عباس رئيس النادي الأسبق يتهم فيها الأخير بإهدار قرابة مليار جنيه من أموال النادي.

 

الغريب أن مرتضى منصور اعترف بشكل ضمني أن مجلس إدارة ناديه قام بشراء عملات أجنبية من السوق السوداء، قائلًا إن ذلك كان ضروريًا لتسيير أمور بعثات النادي الرياضية التي كانت تسافر للخارج، في وقت ترفض البنوك الرسمية بيع العملة الصعبة.

 

 

تصعيد قادم

 

وتشير الدلائل إلى أن الساعات المقبلة ربما ستشهد مزيدًا من الأحداث الساخنة داخل نادي الزمالك، بعدما كشف مرتضى منصور عن وجود اتجاه لعمل إضراب عام في النادي سواء على مستوى موظفيه أو الفرق الرياضية، احتجاجًا على الإجراءات الأخيرة لنيابة الأموال العامة.

 

كما توعد مرتضى منصور بإزاحة الستار عن تسجيلات لمكالمات هاتفيه لديه تحوي محادثات بين أعضاء سابقين بمجلس إدارة الزمالك (معارضين لمرتضى) يتحدثون فيها عن تدابير معينة تهدف لتضييق الخناق على مجلس إدارة النادي الحالي.

 

مناورات سياسية

 

وفي الوقت ذاته يعتزم مرتضى منصور للتحرك في أكثر من اتجاه لمواجهة تحركات النيابة العامة ضد أعضاء مجلس إدارته الحاليين والسابقين، حيث كشف عن نيته طلب تدخل رئيس مجلس النواب في الأمر.

 

كما أعلن عن نيته التوجه لمكتب وزير العدل بصحبة وفد برلماني لتجديد المطالبة بسحب ملف التحقيقات من النيابة العامة وإسناده إلى قاضي تحقيق.

 

والمؤكد أن مرتضى منصور يحاول الضغط على جهات معينة في الدولة بتهديده بإذاعة التسجيلات المشار إليها، خصوصًا وأنه ألمح إلى احتوائها على محادثات لأشخاص منتمين لوزارة الداخلية وهو ما قد يضع المؤسسة الأمنية في حرج بالغ إذا ما أذيعت تلك التسجيلات على الملأ، والتي سبق وأكد رئيس الزمالك أنه ضمها إلى مذكرة قدمها لرئيس الجمهورية ورئيس الوزراء مطالبًا بالتحقيق في محتواها وما كشفته عن مؤامرة تحاك ضد نادي الزمالك وإدارته بحسب قول مرتضى منصور.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان