رئيس التحرير: عادل صبري 12:59 صباحاً | الجمعة 25 مايو 2018 م | 10 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

هل يكون أرسنال «طوق النجاة» لأحلام «رمضان صبحي»؟

هل يكون أرسنال «طوق النجاة» لأحلام «رمضان صبحي»؟

تحقيقات وحوارات

رمضان صبحي لاعب ستوك سيتي

هل يكون أرسنال «طوق النجاة» لأحلام «رمضان صبحي»؟

محمد علاء 21 أبريل 2018 18:52

لا يزال الدولي المصري رمضان صبحي، المحترف في صفوف فريق ستوك سيتي الإنجليزي، يبحث عن الوصول إلى العالمية من خلال احترافه بالدوريات الأوروبية، مستغلاً عامل السن الذي يعد من أقوى العوامل التي تساعده على النجاح في تجربته الاحترافية.

 

وذاع صيته وبزغ نجمه عندما كان لاعبًا في صفوف النادي الأهلي وتم تصعيده وهو في سن الـ 17 عامًا، ليلعب بجوار العديد من النجوم الكبار أمثال عماد متعب ومحمد أبوتريكة ووائل جمعة وغيرهم من النجوم الآخرين.

 

ويستطلع "ستاد مصر العربية" مشوار اللاعب منذ بدايته مع النادي الأهلي، وحتى انتظار تحقيق العالمية في الدوريات الأوروبية.

 

مشواره مع الأهلي


استطاع رمضان صبحي، على الرغم من صغر عمره، أن يحصل على ما يقرب من ٦ بطولات مع النادي الأهلي في الفترة التي قضاها بين جدران القلعة الحمراء، وحتى رحلة احترافه.

 

وأبى العديد من الأجهزة الفنية الاستغناء عن اللاعب سواء على سبيل الإعارة أو البيع النهائي، حتى استطاع رمضان إقناع مجلس إدارة النادي الأهلي بضرو خوض تجربة احترافيه وهو في سن صغير.

 

وكان الهولندي مارتن يول، المدير الفني السابق للنادي الأهلي، أن يكون بمثابة طوَّق النجاة للاعب، بعدما وافق على خوضه تجربة احترافية بالدوري الإنجليزي، وتحديدًا في فريق ستوك سيتي.

 

ستوك سيتي


لم تكن تجربة ستوك سيتي كما تمناها اللاعب، لاسيما في ظل جلوسه على دكة البدلاء لمدة ليست بالقليلة، الأمر الذي أدى إلى تأثير ذلك عليه نفسيًا.

 

وعلى الرغم من قلة مشاركة رمضان صبحي مع فريقه الإنجليزي، إلا أنه استطاع اكتساب العديد من الخبرات سواء الاحتكاك بالعديد من النجوم أو التعود على الأجواء الدوريات الخارجية.

 

وحاول النادي الأهلي، التواصل مع اللاعب في الأيام القليلة الماضية، من أجل عودته مجددًا إلى القلعة الحمراء، إلا أن اللاعب أبى العودة إلى مصر في الفترة المقبلة، حيث يرغب في استمرار تجربته الاحترافية سواء بالدوري الإنجليزي أو أي نادٍ آخر، حال رغبة ستوك سيتي في الاستغناء عنه.

 

منتخب مصر


تمكن رمضان صبحي أن يفرض نفسه على الجهاز الفني للمنتخب المصري بقيادة الأرجنتيني هيكتور كوبر، في كل معسكر، بل في كل مباراة أيضًا، حيث قلما نجد اللاعب لا يشارك في مباريات الفراعنة سواء الرسمية أو الودية، أي أنه أصبح ضمن الخيارات الأولى للخواجة الأرجنتيني.

 

واستطاع رمضان صبحي، أن يساهم مع المنتخب المصري بقوة في الحصول على وصافة بطولة أمم أفريقيا التي كانت تحتضنها الجابون في شهر يناير من العام، عقب الخسارة أمام الكاميرون.

 

وحفر رمضان صبحي، اسمه في سجلات العظماء الذين نجحوا في قيادة منتخب مصر إلى كأس العالم بروسيا ٢٠١٨، بعد غياب دام 28 عامًا، حيث كانت آخر مشاركة للفراعنة مونديال ١٩٩٠.

 

رحلة أرسنال


ترددت العديد من الأنباء في الساعات القليلة الماضية، بأن نادي أرسنال الإنجليزي يتابع رمضان صبحي مع منتخب بلاده من أجل التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

 

ويشارك رمضان صبحي مع منتخب مصر في المجموعة التي تضم إلى جواره أوروجواي وروسيا والسعودية.

 

وقد يكون انتقال رمضان إلى أرسنال الإنجليزي، فرصة قوية في تحقيقه ما يتمناه والوصول إلى العالمية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان