رئيس التحرير: عادل صبري 05:38 مساءً | الجمعة 18 يناير 2019 م | 11 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

بعد «النشامي».. منتخبات عربية تنتظر حسم بطاقة الصعود في كأس آسيا

بعد «النشامي».. منتخبات عربية تنتظر حسم بطاقة الصعود في كأس آسيا

تحقيقات وحوارات

منتخب السعودية يطمح لحسم الصعود اليوم

بعد «النشامي».. منتخبات عربية تنتظر حسم بطاقة الصعود في كأس آسيا

محمد عبد الغني 12 يناير 2019 14:00

 

تقام اليوم 3 مواجهات قوية، في بطولة كأس الأمم الآسيوية 2019 حيث تلتقي السعودية مع لبنان، فيما تلعب إيران ضد فيتنام، ويواجه المنتخب العراقي نظيره اليمني.

 

وتنطلق مباريات اليوم ضمن الجولة الثانية من البطولة، التي يشارك فيها 24 منتخباً، للمرة الأولى، من خلال 6 مجموعات تضم كل واحدة أربعة منتخبات، ويتأهل المتصدر والوصيف إلى دور الـ16، إضافة إلى أفضل 4 منتخبات تنال المركز الثالث.

 

وضمن منتخب عربي وحيد حتى الآن ، الصعود إلى الدور الثاني بعدما حقق العلامة الكلملة في الجولتين الاولى والثانية، حيث حقق المنتخب الأردني الفوز على فوزين على أستراليا وسوريا

 

ويتصدر منتخب الأردن مجموعته في البطولة  بعد خسارة منتخب فلسطين أمام أستراليا، أمس الجمعة.

 

مواجهة عربية بين لبنان والسعودية

 

يفتتح ملعب مكتوم بن راشد أبوابه لاستضافة مباراة تجمع بين لبنان والسعودية اليوم في إطار منافسات الجولة الثانية من دور مجموعات كأس آسيا 2019.

 

حقق الأخضر أول ثلاث نقاط في مشواره في البطولة بتغلبه على نظيره الكوري الشمالي، برباعية نظيفة ضمن منافسات الجولة الأولى بينما خسر نظيره اللبنانى أمام قطر بهدفين دون مقابل.

 

وبهذا الفوز تصدر الصقور المجموعة برصيد ثلاث نقاط مؤقتًا وفي انتظار لقاء قطر ضد لبنان، وسيسعى الفريق لتحقيق الفوز في هذا اللقاء ليظلوا على الصدارة منفردين.

 

 

وأكد المدير الفني للمنتخب السعودي خوان أنطونيو بيتزي على صعوبة المباراة امام  لبنان وبيّن بيتزي في المؤتمر الصحفي الذي عُقد في قاعة المؤتمرات في استاد راشد أن صعوبة المواجهة تمكن في اعتبار أن جميع المنتخبات تشارك وفق استراتيجية معيّنة.

وأضاف بيتزي: "نحن جاهزون ومستعدون للمباراة، وسنحاول إيقاف الخصم وفرص أسلوبنا، وبالتالي تحقيق نتيجة إيجابية تساعدنا في التقدم إلى الأمام".

وتابع: "أعتقد أن المنتخب اللبناني مستعد جيّدًا للمباراة، وشاهدنا مباراته السابقة وقد قدّم أداءً جيّدًا، من يطبّق أسلوبه وطريقته في الملعب سيكسب النتيجة بلا شك، ونحن استعدينا جيدًا وقرأنا الخصم بشكلٍ كبير".  

 

من جانبه أشاد لاعب وسط المنتخب الوطني حسين المقهوي بمستوى المنتخب اللبناني خلال المباراة السابقة، واصفًا إياه بالمنتخب المتطور والباحث عن تحقيق نتيجة إيجابية.

وقال المقهوي: "المباراة لن تكون سهلة، خاصة وأن المنتخب اللبناني خسر المواجهة الأولى، وبالتالي سيبحث بشكلٍ كبير عن تعويض خسارته، ولكن نحن كلاعبين عقدنا العزم على أن لا يكون ذلك التعويض أمامنا". 

 

وتعد مباراة اليوم هى الأولى التى تجمع منتخبى السعودية ولبنان فى البطولة الآسيوية، لكن المنتخبان التقيا من قبل فى 9 مواجهات، تمكن منتخب السعودية من تحقيق الفوز فى 4 مباريات وخسر مباراتين بينما انتهت ثلاث مباريات بالتعادل.

 

المجموعة الرابعة

 

وفيما يخص مباريات الجولة الثانية بالمجموعة الرابعة ، يسعى منتخبا إيران والعراق، إلى حسم بطاقة الصعود عندما يخوض كل منهما مباراته اليوم .

 

ويلتقي المنتخب الإيراني، نظيره الفيتنامي على استاد آل نهيان بنادي الوحدة في أبو ظبي، وتعقبه المباراة بين المنتخبين العراقي واليمني على استاد نادي الشارقة.

 

واستهل المنتخبان العراقي والإيراني، مسيرتهما في البطولة بفوز مثير، ولكن بشكل وأداء متباين.

 

وواجه المنتخب العراقي، صعوبة كبيرة في الفوز على نظيره الفيتنامي 3-2، وعانى أسود الرافدين في طريقهم لانتزاع النقاط الثلاثة للمباراة.

 

ويخوض المنتخب العراقي، مباراة الغد بمزيد من الحذر ويرفض اعتبارها مواجهة محسومة مبكرًا، رغم الفارق في المستوى، حيث يخشى أسود الرافدين رد فعل المنتخب اليمني الجريح.

 

 

في المقابل، يتطلع المنتخب اليمني إلى الظهور بشكل أفضل في مباراة الغد، بعدما فشل في استغلال بدايته القوية في مباراة إيران، حيث أهدر فرصتين خطيرتين قبل أن يمطر المنتخب الإيراني شباكه بخماسية نظيفة.

 

ويعاني المنتخب اليمني من ضعف واضح في اللياقة البدنية إضافة لكون مستواه الفني متوسطا، لكن لاعبي الفريق يتمتعون بروح معنوية عالية، ربما كانت سببا في عدم مضاعفة الهزيمة خلال مباراة إيران.

 

وفي المباراة الثانية بالمجموعة، يعلق المنتخب الإيراني آماله على قوة هجوم الفريق، لكسر عناد المنتخب الفيتنامي مبكرا ومنعه من تكرار المستوى الجيد الذي قدمه في مواجهة أسود الرافدين.

 

وكان المنتخب الإيراني قد قدم عرضا قويا في المباراة الأولى، واتسم الأداء بالهجوم المكثف على مدار شوطي المباراة.

 

وأكد الفريق بقيادة مديره الفني البرتغالي كارلوس كيروش، أنه أحد المرشحين بقوة للفوز باللقب، حيث يمتلك الفريق كل عناصر النجاح من لياقة بدنية وفنية وإمكانيات خططية، إضافة للخبرة التي يتميز بها معظم اللاعبين ومديرهم الفني.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان