رئيس التحرير: عادل صبري 09:57 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

«صالح» يضاعف أزمة «ضحايا الانتظار» في الأهلي

«صالح» يضاعف أزمة «ضحايا الانتظار» في الأهلي

أكرم نوار 13 سبتمبر 2018 17:28

أسدل صالح جمعة لاعب خط وسط النادي الأهلي الستار على رحلة إعارته إلى صفوف نادي الفيصلي السعودي، حيث أنهى الطرفان التعاقد فيما بينهما ليعود اللاعب من جديد إلى صفوف الشياطين الحمر.

 

وكانت إدارة نادي الفيصلي قد رفضت قيد صالح في قائمة فريقها للموسم الجديد بسبب عدم انضباط اللاعب وزيادة وزنه بشكل ملحوظ، ليقابل اللاعب ذلك بالانقطاع عن التدريبات والسفر إلى القاهرة حتى بدون الحصول على إذن من النادي السعودي.

 

واليوم ظهر صالح جمعة في تدريبات النادي الأهلي، حيث خاض مرانًا انفراديًا على هامش تدريب اللاعبين المستبعدين من رحلة الأهلي إلى غينيا، حيث يستعد الفريق الأحمر هناك حاليًا لمواجهة حوريا الغيني غدًا الجمعة في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا.

 

قنبلة إضافية

 

والمؤكد أن إدارة الكرة بالنادي الأهلي ليست سعيدة بانتهاء إعارة صالح جمعة إلى الفيصلي السعودي، خصوصًا وأن عودة اللاعب إلى صفوف الأهلي صدرت إلى المسئولين عن الكرة بالنادي أزمة ومأزقًا صعبًا.

 

وسيكتفي صالح جمعة بخوض التدريبات مع فريق الأهلي شأنه في ذلك شأن اللاعبين الموضوعين على قائمة الانتظار الخاصة بالفريق، لحين حلول موعد فترة القيد الشتوية والتي سيتحدد خلالها مصير صالح وبقية هؤلاء اللاعبين سواء بقيدهم في قائمة الفريق أو بفتح باب الرحيل أمامهم.

 

مهمة صعبة

 

وأصبحت قائمة الانتظار الخاصة بفريق الأهلي أو بالأحرى بعض المدرجين فيها بمثابة قنبلة موقوتة لإدارة التعاقدات بالنادي، والتي أصبح يتعين عليها إيجاد أندية بديلة لبعض عناصرها خصوصًا وأن فرص قيدهم مع الفريق في يناير المقبل تبدو ضعيفة للغاية.

 

ويبقى النيجيري جونيور أجايي المصاب حاليًا صاحب الفرص المضمونة للانتقال من قائمة الانتظار إلى قائمة الفريق الأول، فيما تبقى فرصة الثلاثي عمرو جمال وعمرو بركات وصالح جمعة معدومة بشكل شبه تام، ويسيطر الغموض على حظوظ رامي ربيعة الذي ابتعد لفترة طويلة بسبب الإصابة.

 

وفي حال استقر الفرنسي باتريس كارتيرون مدرب الأهلي على قيد كل من أجايي وربيعة في قائمة الفريق، فإن إدارة التعاقدات بالقلعة الحمراء ستواجه مهمة صعبة في سبيل تسويق الثلاثي بركات وجمال وجمعة، خصوصًا وأنهم بعيدين عن المباريات منذ فترة طويلة جدًا.

 

خيارين أحلاهما مر

 

وقد تجد إدارة الكرة بالنادي الأهلي نفسها مضطرة للإبقاء على اللاعبين الثلاثة لنهاية الموسم الجاري، دون أن يتم قيدهم في قائمة الفريق وهو ما سيواجه بثورة وغضب من اللاعبين الثلاثة، فضلًا عن أن ذلك سيكلف خزينة الأهلي دفع قيمة عقود الثلاثي دون أن يشاركوا في المباريات.

 

ويبرز خيار آخر أكثر صعوبة يتمثل في فتح باب الرحيل أمام اللاعبين الثلاثة بشكل مجاني سواء لأندية داخل مصر أو خارجها على سبيل الإعارة، بحيث يكتفي أي ناد يرغب في الحصول على خدمات أي من اللاعبين الثلاثة بسداد قيمة الراتب الشهري للاعب دون منح النادي الأهلي أي مبالغ مالية نظير استعارة اللاعب.

 

وهو ما سيضمن للأهلي على الأقل الإفلات من دفع رواتب اللاعبين الثلاثة، لكن إصرار الثنائي عمرو جمال وعمرو بركات على الرحيل عن الأهلي بشكل نهائي قد يفجر أزمة كبيرة بينهما وبين إدارة الكرة والتي يتوقع أن ترفض التفريط في كلا اللاعبين بشكل نهائي بالمجان خوفًا من مساءلة الأجهزة الرقابية لمجلس إدارة النادي.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان