رئيس التحرير: عادل صبري 02:52 مساءً | الجمعة 20 يوليو 2018 م | 07 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

3 أسباب تنذر بـ«صِدام» طويل الأجل بين «أزارو» والأهلي

3 أسباب تنذر بـ«صِدام» طويل الأجل بين «أزارو» والأهلي

تحقيقات وحوارات

وليد أزارو مهاجم النادي الأهلي

3 أسباب تنذر بـ«صِدام» طويل الأجل بين «أزارو» والأهلي

أكرم نوار 11 يوليو 2018 11:54

لا يختلف أحد على أن المغربي وليد أزارو مهاجم النادي الأهلي نجح في تقديم أوراق اعتماده خلال الموسم الماضي والذي أنهاه في صدارة هدافي بطولة الدوري الممتاز.

 

 لكن مواصلة النجم المغربي مسيرة التألق مع الفريق الأحمر في الموسم الجديد بات أمرًا مشكوكًا فيه، وذلك بعدما ظهرت في الأفق بعض بوادر خلاف بينه وبين إدارة الأهلي، الأمر الذي يوحي بأن الطرفين قد تسيطر الصدامات على علاقتهما في الفترة المقبلة.

 

ويرصد "مصر العربية" في السطور التالية بعض العوامل التي تبشر بمرحلة طويلة من الشد والجذب بين إدارة الأهلي وأزارو..

 

فرصة ضائعة

 

كما هو معلوم للجميع كان أزارو قاب قوسين أو أدنى من الانتقال إلى الدوري الصيني وبالتحديد من بوابة نادي هيبي فورشن، والذي دخل في مفاوضات جادة على مدار الأسبوعين الماضيين مع إدارة الأهلي من أجل الحصول على خدمات المهاجم المغربي.

 

ورغم أن كافة الدلائل كانت تشير إلى حتمية رحيل أزارو إلى الصين بالنظر إلى المقابل الضخم الذي رصده نادي هيبي فورشن لضمه والبالغ 10 مليون دولار، إلا أن المفاوضات فشلت بشكل مفاجئ وأعلن الأهلي إغلاق بابها.

 

ومنذ ذلك الحين تسيطر حالة من الغضب على أزارو خصوصًا وأنه كان متمسكًا بالرحيل إلى الدوري الصيني لضخامة المقابل المادي الذي سيحصل عليه هناك، ويرى اللاعب المغربي أن إدارة الأهلي تعمدت إفشال المفاوضات للإبقاء عليه داخل القلعة الحمراء في الموسم الجديد، ولم يقتنع أزارو بالأسباب التي ساقتها إدارة الأهلي للانسحاب من المفاوضات، والتي كان في مقدمتها التخوف من أن يكون النادي الصيني "كوبري" لانتقال أزارو إلى صفوف فريق بيراميدز مستقبلًا.

 

 

ترضية غائبة

 

كذلك من بين الأسباب التي تعزز التوقع بحدوث صدام بين أزارو وإدارة الأهلي، رفض مسئولي القلعة الحمراء فكرة زيادة القيمة المالية لعقد المهاجم المغربي، وهي الخطوة التي كان يأمل فيها الأخير باعتبارها أقل تعويض عن ضياع فرصة انتقاله للدوري الصيني.

 

ومن المتوقع أن ينضم أزارو إلى مجموعة من عناصر الأهلي الذين طالبوا في الفترة الأخيرة بتعديل قيمة عقودهم ومساواتهم بظهير الفريق أحمد فتحي، والذي جدد عقده مع النادي قبل أشهر مقابل 13 مليون جنيه سنويًا.

 

وترفض إدارة الأهلي الاستجابة لمطالب هؤلاء اللاعبين خشية أن تفتح على نفسها باب مطابات مماثلة من باقي لاعبي الفريق، في وقت انقطع الدعم الذي كان يتلقاه النادي في الأشهر الماضية بعد انسحاب تركي آل الشيخ من المشهد في القلعة الحمراء.

 

 

مشاركة مهددة

 

أيضًا تبرز فرضية الخروج من التشكيل الأساسي باعتبارها أحد العوامل التي قد تفجر غضب أزارو تجاه إدارة الأهلي في الفترة المقبلة، خصوصًا وأن اللاعب لم يعد ضامنًا التواجد في التشكيل الأساسي للفريق مثلما كان الحال في الموسم الماضي.

 

ومن غير المستبعد أن يقصي الفرنسي كارتيرون مدرب الأهلي أزارو من حساباته للتشكيل الأساسي، إذا لم يقتنع الأول بالمردود الذي يقدمه المهاجم المغربي خلال فترة إعداد الفريق المقامة حاليًا.

 

 

ولا شك أن حسابات الجهاز الفني للتشكيل الأساسي للفريق تغيرت بشكل كبير بعد رحيل المدرب السابق حسام البدري، والذي كان يعطي ثقة كاملة لأزارو في قيادة الخط الأمامي للفريق طوال الموسم الماضي.

 

ويصعب من مهمة أزارو في الوقت الحالي المنافسة الشرسة التي يلقاها من الثنائي مروان محسن وصلاح محسن، واللذين يتصارعان مع المهاجم المغربي من أجل نيل ثقة المدرب كارتيرون والدخول ضمن حساباته لاختيار القوام الأساسي الذي سيعتمد عليه في المرحلة المقبلة.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان