رئيس التحرير: عادل صبري 07:37 مساءً | الاثنين 25 يونيو 2018 م | 11 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 38° غائم جزئياً غائم جزئياً

هيدرسفيلد.. «قبلة حياة» بدرجة «اختبار» لمستقبل رمضان صبحي

هيدرسفيلد.. «قبلة حياة» بدرجة «اختبار» لمستقبل رمضان صبحي

تحقيقات وحوارات

رمضان صبحي

هيدرسفيلد.. «قبلة حياة» بدرجة «اختبار» لمستقبل رمضان صبحي

أكرم نوار 12 يونيو 2018 21:21

يستعد رمضان صبحي لاعب النادي الأهلي السابق ومنتخب مصر لبدء صفحة جديدة في مشواره الاحترافي بعالم الساحرة المستديرة، وذلك بعدما انتقل رسميًا إلى صفوف فريق هيدرسفيلد الإنجليزي قادمًا من نادي ستوك سيتي الذي هبط إلى دوري الدرجة الأولى الإنجليزي "شامبيونشيب".


صفحة طُويت

 

وبهذا الانتقال طوى رمضان صبحي صفحة موسمين قضاهما في صفوف ستوك سيتي، لم يكن التوفيق حليفه فيهما.

 

ولم ينجح رمضان في ترك بصمة واضحة مع الفريق الإنجليزي، والذي انتقل إليه في صيف عام 2016 قادمًا من الأهلي.

 

وظل رمضان لفترات طويلة أسيرًا لدكة البدلاء، حيث كان ظهوره على فترات متباعدة لم ينجح خلالها في إثبات موهبته وجدارته باللعب في الدوري الأقوى بالعالم.

 

أرقام متواضعة

 

ومنذ انتقاله إلى صفوف ستوك سيتي في يوليو 2016 شارك رمضان صبحي في 46 مباراة رسمية مع الفريق الأول للنادي.

 

وخلال الـ46 مباراة اكتفى رمضان بتسجيل 3 أهداف فقط وصناعة 3 آخرين، على مدار 2471 دقيقة لعب دافع فيها عن ألوان الفريق.

 

وظهر رمضان مع فريق الشباب بنادي ستوك سيتي في مباراتين فقط على مدار العامين الماضيين فقط، وخلال هاتين المباراتين كانت حصيلته هدف وحيد.

 

هدية من القدر

 

ولعل الأحداث الساخنة التي شهدها النادي الأهلي مؤخرًا بعد الخلاف الذي دب بين إدارة النادي وتركي آل الشيخ الرئيس الشرفي الأسبق للقلعة الحمراء، كان له دور في بقاء رمضان صبحي بإنجلترا.

 

وكان آل الشيخ يعتزم إعادة رمضان صبحي إلى صفوف الأهلي في إطار الدعم الذي كان يقدمه للفريق الأحمر، إلا أن ابتعاد المسئول السعودي عن الأهلي في الفترة الأخيرة بدد ذلك السيناريو، وربما خدم اللاعب بشكل أو بآخر، خصوصًا وأن إدارة ستوك سيتي لم تكن لترفض عودة رمضان للأهلي خصوصًا وأن آل الشيخ كان يرصد مبلغًا ضخمًا لإتمام تلك المهمة.

 

مكسب واختبار

 

ولا شك أن انضمام رمضان إلى صفوف هيدرسفيلد يعد بمثابة فرصة ذهبية للاعب، إذ ضمن له البقاء داخل الدوري الإنجليزي "البريميرليج"، وأنقذه من احتمال اللعب في الموسم المقبل بدوري الدرجة الأولى الإنجليزي.

 

لكن في الوقت ذاته تعتبر تجربة هيدرسفيلد سلاح ذو حدين، خصوصًا وأنها ستكون بوابة الحكم النهائي على اللاعب ومؤشر قوي بشأن مستقبله، وما إذا كان سيستمر في إنجلترا أو الملاعب الأوروبية إجمالًا أم سيعود إلى الدوري المصري.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان