رئيس التحرير: عادل صبري 04:39 مساءً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

الكاتبة هالة النوباني: فرحت كالطفلة لحصولي على جائزة «عبد الحميد شومان»

الكاتبة هالة النوباني: فرحت كالطفلة لحصولي على جائزة «عبد الحميد شومان»

فن وثقافة

الكاتبة هالة محمد صالح النوباني

في حوارها مع «مصر العربية»...

الكاتبة هالة النوباني: فرحت كالطفلة لحصولي على جائزة «عبد الحميد شومان»

حوار- آية فتحي 22 سبتمبر 2018 11:10

 

 تمكنت المؤلفة الأردنية هالة محمد صالح النوباني، من الفوز بالمركز الثاني في مسابقة مؤسسة عبد الحميد شومان في الأردن لأدب الأطفال لدورة عام 2017، وحصلت على جائزة مالية قدرها خمسة آلاف دينار عن عملها "مخلوق غريب يبحث عن هويته".
 

حاورت "مصر العربية" الكاتبة هالة محمد صالح النوباني والتي تحدثت عن أهمية الجائزة لها، وعن رد فعلها بعد الحصول عليها، وعن تفاصيل عملها الفائز "مخلوق غريب يبحث عن هويته"، وعن بدايتها الأدبية، وتطرقت للحديث عن وضع الأدب في وطنها "الأردن"، وعن مشاريعها الأدبية القادمة.
 

وإلى نص الحوار..
 

في البداية.. انطلاقًا من مباركتنا على فوزك بالمركز الثاني في مسابقة مؤسسة عبد الحميد شومان في الأردن لأدب الأطفال.. ما هو رد فعلك على الجائزة وهل كنتي تتوقعيها؟

شاركت في مسابقة مؤسسة عبد الحميد شومان في الأردن لأدب الأطفال لدورة عام 2017 وكلي أمل بالفوز،  دعوت الله بإلحاح أن يرزقني الفوز لما للجائزة من مكانة وسمعة عالمية، وسوف تضيف لي الكثير، وعشت على أمل الفوز لكن مع ذلك جاء الخبر مفاجئاً جدًا لي. فرحت كطفلة حصلت على لعبة حلمت بها طويلا، ملأتني الفرحة طاقة وحيوية وحب وسعادة، عدت طفلة مرحة بلمح البصر.
 

حدثينا عن عملك الفائز بالمسابقة "مخلوق غريب يبحث عن هويته"؟

"مخلوق غريب يبحث عن هويته" هو قصة قصيرة للأعمار ما بين 8-12 عام،  كتبت على لسان الحيوانات التي تعيش حياة آدمية، وبطل القصة هو  مخلوق لا يشبه أحدا لكنه يشبه الجميع، جاء البطل من مكان مجهول بلا اسم ولا هوية.
 

وتحمل قصة "مخلوق غريب يبحث عن هويته" رسائل عديدة منها قبول الآخر المختلف، ايجاد مواطن التوافق والتشابه رغم الاختلاف، وعلى الغريب القادم إلى أي مجموعة أن يقدم الحب، المساعدة، العمل والتعاطف ليجد القبول والاحتضان الحب والمساعدة من المجموعة.

كما تهدف القصة إلى أنه على المجموعة أن تدرك أن أي غريب ينتمي لها حتما سيضيف لها قوة بأفكاره الجديدة وأساليبه المختلفة وثقافته المتميزة شرط أن تقبل المجموعة التغيير والاختلاف وبعدها القوة ستصبح حليفة لهم جميعا.
 

وإلى أي مدى تمثل لك الجواز الأدبية أهمية؟

للجوائز الأدبية أهمية معنوية عالية لدي، هي نوع من التقدير يرفع الهمم والمعنويات ويعزز الرغبة في بذل الجهد أكثر وتحري الاتقان في أي عمل جديد يقدم على الساحة الأدبية.
 

حدثيناعن بدايتك الأدبية.. وكيف كان الدخول إلى عالم الأدب؟

حقيقة بدأت الكتابة الأدبية بجدية بعد قراءتي لكتاب في التنمية الذاتية يحوي الكثير من التمارين للتعرف على القدرات. علمني الكتاب كيف أعرف مواطن قوتي وكيف أرسم أهدافي وأسعى نحوها بخطىً ثابتة حتى لو كانت بطيئة.
 

من هم الأدباء الذين أثروا في شخصيتك الأدبية؟

أكثر الأدباء الذين تركوا في شخصي أثر كبير هو الأديب الكبير نجيب محفوظ بأسلوبه السهل الممتنع سحرني طيلة سنوات عمري، حتى بت أشعر أنني صرت امتداداً لقصصه أفكر مثل أبطاله وأتكلم بلغتهم وأرى الحياة بأعينهم.
 

ما بين الكتابة للكبار والكتابة للأطفال إلى أيهم يميل قلم هالة محمد صالح النوباني ؟

يميل قلبي للكتابة للأطفال دائمًا عن الكتابة للكبار، فكفتهم ترجح عندي بقوة.
 

هل الكتابة للأطفال صعبة من وجهة نظرك؟

أجد الكتابة للأطفال سهلة، ولا توجد بها أية صعوبة من وجهة نظري الشخصية؛  وذلك لقربها من شخصيتي، لكن هناك بعض التحديات التي يجب التعامل معها.
ولكل فئة عمرية لغة مختلفة وطريقة طرح وتفكير خاصة يجب على الكاتب أن يعرفها. والكاتب الذي مازال طفلا في قلبه يتخطى التحديات بسهولة.
 

إذا كان لك كاتب هدف من كتاباته.. فما هو هدف الكتابة لدى هالة محمد النوباني؟

هدفي من الكتابة هو إيصال أفكار أراها صحيحة ومفيدة  للقاريء دون تلقين، بعيدا عن المباشرة بل عن طريق مخاطبة عقله وقلبه معا واستثارة فضوله وحبه للمعرفة وأحيانا عن طريق ابتسامة لطيفة.
 

ما هو تقيمك لوضع الأدب الأردني؟

لدينا في الأردن طاقات كبيرة على مستوى الأدب والثقافة، ونحن نملك كُتاب مهمين وحركة أدبية مؤثرة، إلا أنها تحتاج لتسليط الضوء عليها ودعمها وإدخال مفهوم صناعة الأدب والأدباء إلى عالمها.
 

وما هي طموحاتك الأدبية للمرحلة القادمة؟

أتمنى أن أنجز رواية لليافعين وأن أكتب للتلفزيون لأرى شخصياتي وقد دبت فيها الحياة.
 

وما هي مشاريعك الأدبية المقبلة؟

أعمل حاليًا على مجموعة قصصية للأطفال الصغار من رسومات، كما أعمل وبالتعاون مع محطة "كوكب سكر" على اليوتيوب على كتابة سلسلة قصص مقروءة شبه كرتونية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان