رئيس التحرير: عادل صبري 02:08 مساءً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

قبل الدراسة.. 6 كتب للإشراف التربوي على الطلاب

قبل الدراسة.. 6 كتب للإشراف التربوي على الطلاب

آية فتحي 21 سبتمبر 2018 10:45

أيام قليلة تفصلنا عن موعد بدء مارثون العام الدراسي الجديد، حيث أكدت وزارة التربية والتعليم، بدء الأيام الرسمية للدراسة في 22 سبتمبر الجاري، لتبدأ دائرة جديدة يسعى بداخلها الطلاب وورائهم أولياء الأمور والمدرسين.
 

يسعى أولياء الأمور والمعلمين للبحث عن طرق وفنون التعامل مع الطلاب، لحسن تعليمهم وتربيتهم خلال العام الدراسي، وهو ما قدمته بعض الكتب للمساهمة في تعزيز اسس التربية والتعليم، ونقدم في هذا التقرير أبرز هذه الكتب.

 

كتاب "تنشئة الطفل وسبل الوالدين في معاملته ومواجهة مشكلاته"

هوكتاب من تأليف  زكريا الشربيني و يسري صادق، لمعالجة موضوع تنشئة الطفل، ودور الوالدين في رعايته، وأساليب معاملته وتمكينه من التغلب على بعض المشكلات التي تعترض مسار تلك التنشئة.
 

ويضم الكتاب على ثمانية فصول، جاء الفصل الأول حول مفهوم التنشئة الاجتماعية وتاريخها ونظرياتها ومراحلها وأهدافها وشروطها، واحتوى الفضل الثاني على دور الثقافة في تنشئة الأطفال ونظم تشكيل الأطفال تبعا للثقافة.

واستعرض الفصل الثالث، أهم وكالات التنشئة الاجتماعية، واشتمل الفصل الرابع على نماذج لتنشئة الطفل من بيئات مختلفة في العالم. وفي الفصل الخامس اقترح نموذج للوالدية في ضوء بعض الدراسات السابقة العربية والأجنبية.

ودارت الفصول الثلاثة الأخيرة حول تفاعل الوالدين والأبناء، ودور الوالدين في تنشئة الأطفال على المبادئ ومواجهة مشكلات أطفالهم.
 

كتاب 100" فكرة لإدارة سلوك الطلاب والطالبات"

هو من تأليف جوني يونغ والكتاب يتكون من مئة فكرة تساعد المعلم في ضبط صفه وهذه النقاط مقسمة على سبعة فصول.
 

يضم الكتاب فصول عنوانها "اعرف طلابك، -كيف تحافظ على هدوئك في وجه العاصفة الصفية ؟، كيف تبقي الأمور في مسارها الصحيح داخل الصف؟، معالجة المشكلات الشائعة، إصدار المكافات، وعلى نطاق واسع . والمراد بها أفكار تجعل علاقتك بالطالب على نطاق أوسع من علاقة معلم بطلابه في الفصل، كيف تدير نفسك".
 

كتاب "تأسيس عقلية الطفل"

الكتاب من تأليف عبد الكريم بكار هدفه تقديم فكرتين هما تعلم الأساليب والممارسات الصحيحة فى تربية الأبناء، ومعرفة عدد جيد من المفاهيم والرؤى التى تتصل بجوانب الحياة المختلفة، بحسب مؤلف الكتاب الدكتور عبد الكريم بكار أكد فيه أنه قام بتأليفه من أجلهم، قائلا: "قمت بتأليف هذا الكتاب من أجل تلبية هذين الأمرين معا وشرحهما على أفضل وجه ممكن".
 

ويؤكد الكتاب على ضرورة تربية الجيل ملتزم بتعاليم دينه، قادر على التعامل معه، ومقدر للمسئوليات الملقاة على عاتقه، لكنه أكد أن هذا لن يتم إلا من خلال وجود مربيين، يملكون ثقافة تربوية جيدة، ولهم وضعية سلوكية قويمة، مع الاهتمام ورعاية ومتابعة مستمرة.
 

كتاب "2000 نصيحة تربوية"

يهدف هذا الكتاب إلى عرض أفكار سليمة وعملية لمساعدة مدرسي المرحلة الابتدائية والثانوية على إتقان عملهم إلى أقصى درجة ممكنة.

وأغلب الاقتراحات المطروحة في هذا الكتاب موجهة للمدرسين الجدد في ممارسة المهنة ، وهناك العديد من الإرشادات الأخرى قد تفيد ذوي الخبرة أيضا . هذا الكتاب يفيد من لا يجد الوقت الكافي للقراءة عن الأساليب السليمة للتدريس ويرغب في الحصول على اقتراحات عملية سهلة التطبيق. 

 

كتاب "القياس والتقويم في التربية والتعليم"

من تأليف هادي مشعان ربيع، ويهدف هذا الكتاب إلى إبراز مكانة القياس والتقويم الموضوعي والهادف في مجال التربية والتعليم ،ودوره في تحسين ورفع فاعليتها إلى الحدود القصوى ،كما ويهدف إلى إمداد المعنيين بالقياس والتقويم التربوي من معلمين ومشرفين تربويين ومختصين، بالمفاهيم والمبادئ والطرائق والنظريات التي يرتكز عليها القياس والتقويم التربوي الحديث، وتمكينهم من توظيفها مباشرة في نشاطهم التقويمي وتحقيق الفائدة القصوى من خلال اعتمادها أساسا في اتخاذ القرارات التربوية السليمة.

 

كتاب "الإشراف التربوي"


قدم هذا الكتاب كلًا من سلمان صالح عليان، وعالية القاسم، ورئد زيدان، للتأكيدعلى أن الإشراف التربوي عملية فنية شورية قيادية، غايتها تقويم وتطوير العملية التعليمية والتربوية بكافة محاورها.
 

ويوضح الكتاب أن الإشراف التربوي هو عملية فنيّة تهدف إلى تحسين التعليم والتعلم من خلال رعاية وتوجيه وتنشيط النمو المستمر لكل من الطالب والمعلم والمشرف، وأي شخص آخر له أثر في تحسين العملية التعليمية فنيّا كان أم إداريا، وهو عملية شورية تقوم على احترام رأي كل من المعلمين، والطلاب وغيرهم من المتأثرين بعمل الإشراف والمؤَثرين فيه.
 

ويشير الكتاب إلى أن  هذه العملية تسعى  إلى تهيئة فرص متكاملة لنمو كل فئة من هذه الفئات وتشجيعها على الإبتكار والإبداع، وهو عملية قيادية تتمثل في المقدرة على التأثير في المعلمين والطلاب وغيرهم، ممن لهم علاقة بالعملية التعليمية لتنسيق جهودهم من أجل تحسين تلك العملية أو تحقيق أهدافها، وهو عملية إنسانية تهدف قبل كل شيء إلى الاعتراف بقيمة الفرد بصفته إنسانا، لكي يتمكن المُشرف من بناء صرح الثقة المتبادلة بينه وبين المعلم، وليتمكن من معرفة الطاقات الموجودة لدى كلّ فرد يتعامل معه في ضوء ذلك، وهو عملية شاملة تُعنى بجمع العوامل المؤثرة في تحسين العملية التعليمية وتطويرها ضمن الإطار العام لأهداف التربية والتعليم.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان