رئيس التحرير: عادل صبري 01:31 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

شيرين رضا: وافقت على «تراب الماس» لسببين.. وكواليس «الكويسين» كلها ضحك

شيرين رضا: وافقت على «تراب الماس» لسببين.. وكواليس «الكويسين» كلها ضحك

فن وثقافة

الفنانة شيرين رضا

شيرين رضا: وافقت على «تراب الماس» لسببين.. وكواليس «الكويسين» كلها ضحك

أدهم المصري 11 سبتمبر 2018 20:23

شاركت النجمة شيرين رضا، خلال عيد الأضحى 2018، بعملين، الأول "تراب الماس" مع آسر ياسين، والثاني: فيلم "الكويسين" مع أحمد فهمي، لتنافس بقوة بتقديم شخصيتين مختلفتين. 

وكشفت شيرين رضا، خلال حوارها مع "مصر العربية" كواليس الأفلام التي شاركت بها في موسم عيد الأضحى، وكيف ترى المنافسة بينهما وبين الأعمال المعروضة.

 

إلى نص الحوار:
 

*ما الشيء الذي جذبك لدورك في "تراب الماس"؟
البداية مع الرواية، فالرواية ككل أعجبتني والسيناريو كان جيدًا للغاية والعمل مع مروان حامد له متعة خاصة، بالرغم من الانتظار لمدة ثلاث سنوات إلا أنني ظللت مصرة على العمل في هذا الفيلم بين هذه المدة قدمت أعمالا كثيرة.
 

*يرى البعض أن دورك في "تراب الماس" به الكثير من الجرأة ما تعليقك؟
لو شاهدنا الفيلم كله بجوانبه وشخصياته سنجد أن أبطال العمل لديهم جوانب شريرة وجوانب طيبة، فكان لابد أن يرى الجمهور أنه لا توجد طيبة أو شر بصورة مطلقة، وشخصية "بشرى" التي أقدمها هي سيدة مجتمع تعمل في الأعمال الخيرية ولكن بالرغم من ذلك كان لها جانب سيء للغاية وهي الاتجار بالبشر، وشخصيتي هي في النهاية شخصية لبني آدمة ولم أقابل مثلها في الحقيقة. 
 

*يقابل كل فنان داخل العمل عدد من العقبات و"تراب الماس" من الأعمال الدسمة كيف واجهتي تلك الصعوبات؟
ضاحكة، على العكس ففي هذا الفيلم تحديدًا لم أقابل صعوبات فحالة الاشتياق التي وجدتها بعد انتظار لمدة طويلة قاربت على 3 سنوات جعلتني أقدم العمل وأنا سعيدة للغاية ولم ينتابني شعور أن هناك صعوبة.
 

*العمل عن رواية أدبية هل قرأتي الرواية قبل السيناريو لتحددي معالم الشخصية؟
بالفعل قرأت الرواية، لكن هنا الوضع مختلف ففي كل الأحوال قبل ذلك لم أقرأ الرواية قبل السيناريو فأنا دائما أحب الالتزام بخطوط كاتب السيناريو لكن فترة التوقف الطويلة أجبرتني على قراءة الرواية في "تراب الماس" أولاً.

ولاحظت أن السيناريو مشابه للرواية وإن كان السيناريو يسمح بحذف بعض المشاهد من الرواية وهو ما تم بالفعل ولم تكن هناك مشكلة فالكاتب واحد ولو كنا قدمنا الرواية ككل كانت مدة الفيلم ستصل إلى 7 ساعات.
 

*ماذا أضاف مروان حامد لك في هذه التجربة؟
مروان حامد، مخرج مميز والتفاصيل الصغيرة هي دائما ما تصنع الأعمال الناجحة من حيث الحركة والشعر والإحساس، وأنا أحب العمل مع "مروان" فهو دائما ما يفتح عيني على أجزاء لم أكن أشاهدها من قبل واقول له أحبك وأريد العمل معك في كل عمل.
 

*بعد نجاح الرواية هل تتوقعتي أن يحقق الفيلم نفس النجاح سينمائيًا؟
لا يمكنني كفنانة مشاركة في العمل توقع نجاح أو عدم نجاح فيلم بعينه، لكن على المستوى الشخصي أتمنى كل النجاح للفيلم بسبب المجهود الكبير في التمثيل والمونتاج والإخراج وغيره.
 

*هل يفرق معكِ كواحدة من البطلات عرض الفيلم في عيد الأضحى أو خارجه؟
لا يفرق معي ذلك فأنا لست جهة إنتاج أنا ممثلة أريد أن يشاهد الجمهور أعمالي سواء في مهرجان أو في العيد أو في غيره والنجاح أولا.
 

*خلال عيد الأضحى قدمتي "تراب الماس" و"الكويسين".. كيف ترين المنافسة؟
لا اعتبرها منافسة بالمعنى الحرفي فهذا عمل وهذا عمل مختلف تمامًا للغاية ولكل عمل خصوصية مختلفة تمامًا، وفيلم "الكويسين" عمل كوميدي للأسرة ولم نخجل من اي مشهد فيه ولكن "تراب الماس" ليس لكل الأسرة.
 

*صنف "تراب الماس" فوق الـ18 عامًا، كيف ترين هذه الفكرة؟
أوافق بكل تأكيد على فكرة التصنيف العمري فكل سن له أفلامه التي تناسبه ولا يجب أن أقدم فيلمًا به رعب وقتل وغيره لطفل فربما يؤثر على نشأة طفل معين وهذا غير مطلوب تمامًا.
 

*بالنسبة للمنافسة ككل كيف ترين المنافسة بين 7 أفلام؟
في الحقيقة لا أعرف ذوق الجمهور حاليًا، فهو متغير بل يتغير كل مدة قصيرة، والمنافسة بيننا مهمة للغاية حتى تجعلنا التجويد وأن نقدم الأفضل خلال الفترة القادمة.
 

*ما الذي يقدمه فيلمك الآخر "الكويسين" مع الفنان أحمد فهمي؟
فيلم "الكويسين" كوميدي للغاية وسيضحك الجمهور تمامًا، وأنا شخصيًا أريد أن أشاهده فنحن طاقم العمل كنا نضحك للغاية أثناء التصوير.
 

*كيف تريد تقديمك للكوميديا في "الكويسين" بعد الدراما في "تراب الماس"؟
حين قدمت "الكويسين" كنت أعلم أنه سيكون في العيد وكنت مستمتعة للغاية ولكن لم أريد أن يكون "تراب الماس" معه في وقت واحد لكن لست جهة عرض وفي النهاية العملين ممتعين للغاية.
 

*ما المعيار الأول لاختيار أدوارك؟
لا أهتم بفكرة الرسالة أو غيرها، أركز على فكرة التسلية أن يستمتع العاملين بالعمل والجمهور وكل من حولي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان