رئيس التحرير: عادل صبري 07:27 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

«مصطفى حسين.. عبقرية فنان» التاريخ والمتعة في كتاب واحد

«مصطفى حسين.. عبقرية فنان» التاريخ والمتعة في كتاب واحد

فن وثقافة

الفنان مصطفى حسين

«مصطفى حسين.. عبقرية فنان» التاريخ والمتعة في كتاب واحد

كرمة أيمن 19 أغسطس 2018 15:00

"ريشته غابت ولكن عبقريته وخفة دمه ستظل من خلال إرث كبير تركه لنا وللأجيال القادمة، علامة من علامات الفن التشكيلى المصري والعربي بل والعالمي".. كلمات للكاتب والفنان التشكيلي طارق عبدالعزيز، ليحيي بها الذكرى الرابعة لرائد فن الكاريكاتير مصطفى حسين.

وبالتزامن مع الذكرى الرابعة لرحيل الفنان "مصطفى حسين" رائد فن الكاريكاتير فى مصر والعالم العربي، أصدرت سلسلة "كتاب اليوم" الثقافية كتاب بعنوان "مصطفى حسين.. عبقرية فنان" للكاتب الصحفى والفنان التشكيلى طارق عبدالعزيز.

يتضمن الكتاب عشرة فصول، تتحدث عن تاريخ فن الكاريكاتير، وميلاد الفنان ونشأته ودراسته، والفنانون الذين تأثر بهم.

ويتطرق الكتاب إلى مشواره الطويل فى عالم الصحافة وبراعته في فن التصوير، وتربعه على عرش الكاريكاتير لنصف قرن، وإبداعه فى رسم أغلفة الكتب ورسوم كتب الأطفال، وأسرار من حياته الخاصة.

يقع الكتاب في 250 صفحة من القطع الكبير ومطبوع على ورق كوشيه بالألوان، ويضم رسوم وصور تنشر لأول مرة. 
 

وكتب الكاتب الصحفي علاء عبد الهادي؛ رئيس تحرير "كتاب اليوم" في مقدمة الكتاب: "كنت دائمًا أجد من الظلم أن يعنون كاريكاتير مصطفى حسين بأنه نكتة ، لأن هذا تقليل من شأن هذا الإبداع ولأن النكتة لا تترك الأثر الرائع الذى يتركه الكاريكاتير فى قلب وعقل ووجدان القارىء..".

وتابع: "كم من كاريكاتير لمصطفى حسين أغضب مسئولين، وكم كاريكاتير تسبب فى تغيير قرارات مصيرية، وإقالة وزراء، وساهم فى إلقاء الضوء على هموم المواطنين، وأحلامهم وآلامهم".

وأضاف علاء عبدالهادي: "كانت ريشته حاضرة فى كل شأن مصرى، كاريكاتير مصطفى حسين تأريخ لأهم الأحداث التاريخية التى مرت بها مصر فى النصف قرن الأخيرة، ومنها تستطيع كيف كان نبض الشارع الحقيقى تجاههها". 

واستطرد في المقدمة قائلًا: "كثيرون كتبوا عن مصطفى حسين، ولكن مابالنا عندما يكتب عنه من عاش بجانبه، واقترب إنسانيًا منه، وماذا ننتظر إذا كان هذا الشخص فنانًا أيضا والأهم أنه وهب حياته لتحقيق إبداع مصطفى حسين، ونال درجة الماجستير فى هذا الشأن، نحن إذن أمام عمل فريد مختلف من الضرورة الاحتفاظ به فى مكتبتك، إنه التاريخ والمتعة فى آن واحد". 

ويقول طارق عبدالعزيز؛ مؤلف الكتاب: "غابت ريشة الفنان مصطفى حسين، ولكن اسمه لن يغيب أبدًا، أعماله التى تركها ستظل ساطعة، سوف تبقى رسومه التى تحكى تاريخ مصر السياسي والاجتماعي أمامنا".


واختتم قائلًا: "ريشته غابت ولكن عبقريته وخفة دمه ستظل من خلال إرث كبير تركه لنا وللأجيال القادمة علامة من علامات الفن التشكيلى المصرى والعربى بل والعالمي".

 

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان