رئيس التحرير: عادل صبري 04:46 صباحاً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

مدحت تيخا: «حدث في بلاد السعادة» عرض جريء.. وهذه المشاكل تواجه المسرح

مدحت تيخا: «حدث في بلاد السعادة» عرض جريء.. وهذه المشاكل تواجه المسرح

فن وثقافة

الفنان مدحت تيخا

تخيل أن الرقابة لن تجيز عرضها

مدحت تيخا: «حدث في بلاد السعادة» عرض جريء.. وهذه المشاكل تواجه المسرح

سارة القصاص 16 أغسطس 2018 18:30

يقف الفنان مدحت تيخا، على مسرح السلام لتقديم مسرحيته "حدث في بلاد السعادة"، التي افتتحت منذ أيام.

 

تحدثت "مصر العربية" مع بطل العمل الفنان "مدحت تيخا" ليتحدث عن أسباب موافقته على النص، والرسالة التي تقدمها المسرحية، وحال المسرح المصري في الآونة الأخيرة.

 

وقال مدحت تيخا، إن سبب موافقته على تقديم مسرحية "حدث في بلاد السعادة"، أن العرض يتناول أوضاع الناس بشكل صريح، وأي مواطن سيرى نفسه من خلال الشخصيات التي تقدم على خشبة المسرح، مشيرًا إلى أن العرض جرئ جدًا. 

 

وأوضح أن المسرحية سياسية، وعندما قرأ النص لأول مرة تخيل أن الرقابة لن توافق على تقديمها، ولكن خاب ظنه، وبالفعل العمل يعرض الآن على مسرح السلام.

 

ولفت تيخا، إلى أن وجود الاستعراضات والغناء في العرض، يمثل عاملًا لجذب للجمهور لأن الغناء والموسيقى جزء أصيل في الثقافة المصرية، وهم بمثابة عناصر مكملة لشكل العرض المسرحي.

 

وعن الرسالة التي يقدمها العرض، قال تيخا:"المسرحية ترمي الكورة في ملعب المواطن، لأنه من يختار الحاكم، وعليه في النهاية تحمل نتجية اختياراته".

 


ويرى تيخا، أن المسرح المصري ينقصه الكثير حتى يتحسن، بالرغم من أنه يقدم فن هادف بعيد عن الإسفاف.

 

وأضاف أن هناك عدد من الحلول التي يمكن من خلالها جذب الجمهور إلى المسرح، منها: عمل بروتكول  يجمع وزارة الثقافة والقنوات الفضائية المصرية لتقديم دعايا للعروض، قائلاً: "مش لازم اعدي من الشارع لي فيه المسرح عشان اعرف إن في مسرحية، فالدعايا التي تقدم لا يراها سوى 1% من الشعب المصري العريض، وليس من المعقول أن المسرح الذي يحمل طاقات إبداعية ونجوم موهوبين، يفتقر للدعايا ويظلم بسبب عدم وجودها.".

 

وتابع: "هذا بالإضافة إلى عدم اهتمام المسؤولين بالمسرح؛ بمعنى أنه ليس مطلوب من فريق العرض توجيه الدعوة للمسؤوليين حتى يحرصوا  على الحضور، متسائلاً: لماذا لا يوجد في جدولهم دعم لمسرح الدولة؟.

 

أما المشكلة الأخرى التي يرى أنها تواجه المسرح هي "التسويق"، ويطرح "تيخا" عمل تبدال ثقافي بين شركات القطاع العام والجامعات ومسرح الدولة، للخروج من فكرة أن جمهور المسرح فقط من المهتمين به والتوسع إلى شرائح وفئات أخرى، وخاصة أن مسرح الدولة يعتبر أرخص "تذكرة" ترفيهية للمواطن المصري مقارنة بالسينما.

 

وبسؤاله عن هل يصبح مسرح التلفزيون بديلاً للمسرح، أوضح أن المسرحية تفقد نصف من قيمتها وجمالها  عندما تعرض في التلفزيون، فالحالة الإبداعية بين الممثل والمتفرج لا تكتمل إلا باللقاء المباشر بينهم.

 

وأشار إلى أن العروض التي تقدم على مسارح الدولة لايتم تصويرها للعرض التلفزيوني، متعجبا من عدم استغلال تواجد النجوم لتسويقها تلفيزيونيا، فكيف لمسرحية ليحيى الفخراني لا يتم عرضها في التلفزيون وخاصة أنها ستباع بمبالغ مادية كبيرة.

 

وكشف تيخا، أنه مُقل في تقديم الأعمال، لأنه يرفض تكرار أدواره معلقا: "أنا بعتذر أكثر من إني اشتغل لأني احرص على تقديم أعمال مختلفة".

 

واختتم حديثه، بأنه سيبدأ تصوير الجزء الرابع من مسلسل "زوجة مفروسة جدًا" بعد الانتهاء من عرض المسرحية.

 

يذكر أن مسرحية "حدث في بلاد السعادة" إنتاج فرقة المسرح الحديث ، تأليف وليد يوسف و بطولة : مدحت تيخا، علاء قوقة، حسن العدل، سيد الرومي، محمد حسني، فاطمة محمد علي، أسامة فوزي، عبدالعزيز التوني، المطرب وائل الفشني و من النجوم العرب راسم منصور من العراق، خدوجة صبري من ليبيا، نسرين أبي سعد من لبنان و مجموعة من الشباب، تصميم ديكور حازم شبل ، تصميم استعراضات كريمة بدير ، تصميم أزياء مروة عوده ، تأليف موسيقي محمد مصطفي، أشعار حمدي عيد،D mapping 3 رضا صلاح و إخراج مازن الغرباوي.

 

 

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان