رئيس التحرير: عادل صبري 10:17 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

طارق لطفي: «122» مليء بالإثارة والتشويق.. ولهذا ابتعدت عن السينما

طارق لطفي: «122» مليء بالإثارة والتشويق.. ولهذا ابتعدت عن السينما

فن وثقافة

الفنان طارق لطفي

طارق لطفي: «122» مليء بالإثارة والتشويق.. ولهذا ابتعدت عن السينما

أدهم المصري 14 أغسطس 2018 20:51

فنان من طراز خاص، بموهيته وأعماله المختلفة استطاع أن يحجز لنفسه مكانًا بين نجوم الصف الأول،  وبعد النجاح الجماهيري الذي حققه في الدراما، يحاول البحث عن شهادة ميلاد جديدة في السينما بفيلم 122..إنه الفنان طارق لطفي.

 

"مصر العربية" تحدث مع الفنان طارق لطفي؛ ليكشف أسباب ابتعاده عن السينما، وكواليس فيلم 122.

 

ما الذي جذبك لتقديم فيلم "122"؟
هناك عدد من الأسباب  التي جعلتني أوفق منها أن العمل مليء بالإثارة والتشويق ، وجذبني طريقة سرد الأحداث وكتابة السيناريو ، فضلا أنه يحتوي على العديد من المفاجأت .

 

صنف العمل كأول فيلم رعب مصري فما تعليقك على الأمر؟
لا أحب هذا التنصيف؛ لأن العمل يحتوي على أنواع درامية مختلفة ما بين الرومانسية والأكشن والدراما والرعب، إنه ليس فيلم رعب  فقط.

 

ما أصعب المشاهد التي واجهتك أثناء التصوير؟
واجهت عددا من المشاهد الصعبة أثناء تصويري للعمل، لكني لا أستطيع أن أحدد مشهدا بعينه حتى لا أحرق أحداثه.

 

حدثني عن كواليس العمل وخاصة أنه يحتوي على عدد من النجوم؟

كواليس العمل كانت ممتعة للغاية، وسيطر عليها حالة من التفاهم والتعاون بين فريق العمل، لذلك كنت أشعر  براحة نفسية كبيرة خلال تواجدي في أماكن التصوير المختلفة.

 

 لأول مرة في مصر يعرض بتقنيه الـ 4dx..مارأيك في ذلك؟
أن أكون أول فنان يعرض له فيلم بهذه التقنية، يجعلني في غاية السعادة، و سيكون`ذلك عاملا تشويقا وإثارة بالنسبة للجمهور، باعتباره الفيلم  الأول الذي يعرض بهذه التقنية.

 

كيف كان التعاون مع شركة مقام للإنتاج الفني؟

 الشركة المنتجة للعمل تهتم بكل تفاصيل العمل، لأنها تريد إخراج عمل  لا مثيل له، وأنا أرى أنهم يعملون على ذلك بشكل جيد للغاية، وهذا ما يظهر في حالة التسويق الخاصة بدعاية العمل، والشركة تحاول أن تجعل المشاهد أكثر حماسًا.

 

ما أسباب ابتعادك عن السينما لمده 9 أعوام؟

 لم أجد عملاً ذا قيمه يليق بالجمهور وعقليتهم التي تتطور سريعًا، وأنا شخص أجهد نفسي كثيرًا، حتى أجد العمل الذي أوافق على تقديمه، فعلى سبيل المثال وليس الحصر، أنا أقوم بقراءة من 30 إلى 40 سيناريو لأجد عملا مناسبا يجذبني.

 

كيف تنظر للمنافسة في السينما؟

بالتأكيد المنافسة تفيد المشاهد، وأنا شخصيًا أهتم أكثر بتفاصيل العمل الذي أقدمه، والجمهور في النهاية هو الحكم الذي من خلاله ينجح العمل أو يفشل.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان