رئيس التحرير: عادل صبري 02:21 صباحاً | السبت 21 يوليو 2018 م | 08 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

صلاح نظمي.. «شرير الشاشة» الذي أسلمت حبيبته لتتزوجه

صلاح نظمي.. «شرير الشاشة» الذي أسلمت حبيبته لتتزوجه

فن وثقافة

الفنان صلاح نظمي

صلاح نظمي.. «شرير الشاشة» الذي أسلمت حبيبته لتتزوجه

كرمة أيمن 25 يونيو 2018 14:13

ملامحه شديدة الصرامة، كرس مشواره الفني لتقديم أدوار الشر التي برع فيها، بعد أن حصره المنتجون في شخصيات زعيم العصابة وتاجر المخدرات، لكن ما يبدو على الشاشة يختلف عن الحقيقة، أنه الفنان صلاح نظمي، الذي نحتفل اليوم بذكرى ميلاده.

 

فتح صلاح نظمي، عينه في منطقة محرم بك بالإسكندرية عام 1918، واسمه بالكامل "صلاح الدين أحمد نظمي"، ويشاء القدر أن يتوفى والده وهو في السادسة من عمره. 

 

تخرج صلاح نظمي، من كلية الفنون التطبيقية وعمل مهندسًا بهيئة التليفونات، ولم يمنعه عمله من ممارسة المهنة التي طالما عشقها وجرى حبها في دمه، ليبدأ مشواره من على خشبة المسرح مع فرقة فاطمة رشدي.



 

أطل على الجمهور، في البداية، بعدد من الأدوار المساعدة، لينطلق بعد ذلك في مسيرته الفنية بعدد من الأعمال السينمائية، ويشارك في أكثر من ٢٠٠ فيلمًا سينمائيًا وأقل من 10 مسلسلات.

ومن أشهر أفلامه فيلم "على باب الوزير" الذي اشتهر من خلاله بشخصية الجزار "حلاوة بيه العنتبلي" مع الفنان عادل إمام ويسرا، وشخصية "حسن بلبع" في فيلم "عصابة حمادة وتوتو" مع الفنان عادل إمام، وكذلك أفلام "ثرثرة فوق النيل"، و"عشاق الليل"، و"وداعًا للعذاب". 

 

أثقل الممثلين.. أزمة مع العندليب 

 

عبر أثير الإذاعة، حل العندليب الفنان الراحل عبدالحليم حافظ، في أحد البرامج الإذاعية، بسؤاله عن أثقل الممثلين ضلًا، أجاب بأنه الفنان صلاح نظمي مشيرًا إلى أنه لم يحب دوره في فيلم "بين الأطلال". 


أثارت هذه الكلمات حفيظة "صلاح نظمي" ليحرر محضرًا يتهم فيه العندليب بالسب والقذف العلني والتشهير، وانتقل الخلاف إلى ساحات المحاكم، وحصل عبدالحليم حافظ على البراءة، بعد أن أثبت الدفاع أنه لم يكن يقصد الإساءة أنما مدح في أداء "صلاح نظمي". 

 

وتصالح العندليب مع الفنان صلاح نظمي، واشتركا بعدها في فيلم "أبي فوق الشجرة"، بعد أن شهدت المحاكم في أواخر الستينيات قضية من أشهر القضايا داخل الوسط الفني.


الحب وعذاب الحب 

أحب الفنان صلاح نظمي، فتاة أرمينية تُدعى "أليس يعقوب" بعد أن تعرف عليها بالصدفة، لتعلن إسلامها ويتزوجها، ليشهد التاريخ على واحدة من قصص الحب المفعمة بالوفاء. 

اختار صلاح نظمي، لزوجته اسم جديد بعد إعلانها إسلامها هو "رقية نظمي"، وتتوجت قصة الحب بالزواج عام 1950، وشهد على عقد القران الفنان شكري سرحان وزوجته. 
 

لم تمض الحياة كما رسم لها خيال صلاح نظمي، بعد 10 أعوام من زواجهما، أُصيبت زوجته بمرض أجبرها على ملازمة الفراش لمدة 30 عامًا.



رغم إلحاها عليه بالزواج، إلا أنه رفض تمامًا، وظل إلى جوارهت 30 عامًا لم يكل أو يمل من خدمتها، وأنفق جميع أمواله على علاجها.

 

دمعت عين "صلاح نظمي" لأول مرة عندما فارقته زوجته وحبيبته عمره، ليصاب باكتئاب حاد وينقل للمستشفى وظل بالعناية المركزة، لعدة شهور ، ليلحق بحبيته بعد أن رحلت عنه بعامين، ويترك دُنيانا في 16 ديسمبر 1991.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان