رئيس التحرير: عادل صبري 03:06 صباحاً | الاثنين 16 يوليو 2018 م | 03 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

«نيتروجلسرين» تحل اللغز التاريخي.. بطل «في يتنا رجل» إرهابي أم فدائي؟

«نيتروجلسرين» تحل اللغز التاريخي.. بطل «في يتنا رجل» إرهابي أم فدائي؟

فن وثقافة

غلاف رواية نيتروجلسرين

«نيتروجلسرين» تحل اللغز التاريخي.. بطل «في يتنا رجل» إرهابي أم فدائي؟

كرمة أيمن 24 يونيو 2018 13:05

عبر 300 صفحة من القطع المتوسط، تسلط رواية "نيتروجلسرين" الضوء على قصة حقيقية لقاتل سري حولته الأضواء إلى بطل تفتتن به النساء ويهابه الساسة. 

 

ويمزج الكاتب والروائي مصطفى عبيد، في روايته الجديدة والصادرة عن دار "كيان" للنشر والتوزيع، بين وقائع التاريخ الموثقة والخيال، مستعرضًا تاريخ مصر وسوريا في الأربعينيات والخمسينيات من القرن العشرين.

وتسرد الرواية حياة "حسين توفيق" المصري الذي ولد في العشرينيات وقام باغتيال عدد من الساسة والزعماء، وتناول فيلم "في بيتنا رجل" قصته، وحوله إلى بطل قومي. 

 

ويقدم مصطفى عبيد، حقيقة مغايرة لما جاء في أحداث الفيلم، ويتتبع سيرة "حسين توفيق" ونشأته في حي المعادي، مرورًا بكيفية تجنيده واستغلاله لقتل خصوم الملك فاروق، ثُم لخدمة أغراض أجهزة أمنية، ظنًا منه أنه وطني وفدائي.

 

ويبرز الكاتب كيف انتقل هذا الإرهابي من قتل جنود الإحتلال البريطاني في مصر إلى قتل الساسة المصريين بتوجيهات من أجهزة عليا. 

وتستعرض رواية "نيتروجلسرين" نجاة القاتل من الإعدام بعد تهريبه من مصر، واستكمال مسيرته مع الدم في سوريا مستهدفاً من يعتبرهم خونة، ليسقط في فخ الإرهاب وينجو من الإعدام مرة ثانية ليعاد تهريبه إلى مصر، حيث يستكمل عمله ضد مَن استخدموه لتصفية حسابات خاصة بهم.

وتدور الرواية في إطار تشويقي، ويقدم المؤلف صور قلمية لعدد من الساسة والزعماء التاريخيين مثل مصطفى النحاس، فؤاد سراج الدين، أحمد ماهر، النقراشي، حسن البنا، جمال عبد الناصر، أنور السادات، حسني الزعيم ، وأديب الشيشكلي.
 

ويحاول مصطفى عبيد،  من خلال الرواية حل ألغاز تاريخية ظلت محكمة الغموض لدى كثير من باحثي التاريخ.
 

وتعد رواية "نيتروجلسرين" الرابعة للروائي مصطفى عبيد، بعد أن صدر له روايات "ذاكرة الرصاص" 2013، و"انقلاب" 2014، و"البصاص" 2016.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان