رئيس التحرير: عادل صبري 01:03 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

«فيديو»| أزمة جمال خاشقجي حاضرة بمؤتمر مستقبل الاستثمار 2018

«فيديو»| أزمة جمال خاشقجي حاضرة بمؤتمر مستقبل الاستثمار 2018

توك شو

جمال خاشقجي - مؤتمر مستقبل الاستثمار في السعودية 2018

رفض مشاركة رؤساء دول وشركات..

«فيديو»| أزمة جمال خاشقجي حاضرة بمؤتمر مستقبل الاستثمار 2018

محمد يوسف 23 أكتوبر 2018 11:14

ألقت قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي، بظلالها على انطلاق مؤتمر مستقبل الاستثمار للعام 2018، الذي ينطلق من العاصمة السعودية الرياض، بعد انسحاب بعض الدول والمسئولين ورؤساء شركات من المنتدى الاستثماري المهم الذي يكتسب لقب «دافوس الصحراء».

 

 

وافتتح في العاصمة السعودية الرياض، صباح الثلاثاء، مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار للعام 2018، في مسعى لمواصلة استكشاف الاتجاهات والفرص التي ستساهم في تحقيق عائدات وآثار إيجابية مستدامة.

ويعقد الحدث الضخم تحت رعاية العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، من 23 إلى 25 أكتوبر الجاري.

وسيرأس المنتدى، ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، الأمير محمد بن سلمان.

ويسعى المنتدى في هذا العام إلى مواصلة استكشاف الاتجاهات والفرص التي ستساهم في تحقيق عائدات وآثار إيجابية مستدامة وبناء شبكة تضم أهم الأطراف المؤثرين في الساحة العالمية.


كما تهدف المبادرة، التي سيشارك فيها الآلاف من مختلف دول العالم، إلى تسليط الضوء على القطاعات الناشئة، التي ستساهم في رسم مستقبل الاقتصاد العالمي خلال العقود المقبلة.

وكان صندوق الاستثمارات العامة في السعودية قد كشف عن برنامج مبادرة مستقبل الاستثمار، في إطار جدول أعمال غني يتضمن أكثر من 40 جلسة ونقاشات مفتوحة وورش عمل.

ويتضمن أيضا منتديات جانبية ينصب تركيزها على ثلاث ركائز أساسية هي: الاستثمار في التحوّل، والتقنية كمصدر للفرص، وتطوير القدرات البشرية.

وأكد الصندوق حضور أكثر من 150 متحدّثاً يمثّلون أكثر من 140 مؤسسة مختلفة، إضافة إلى شراكات مع 17 مؤسسة عالمية، حيث سيسلط برنامج المبادرة الضوء على دور الاستثمار في تحفيز فرص النمو، وتعزيز الابتكار إضافة إلى مواجهة التحدّيات العالمية.

وبين صندوق الاستثمارات العامة أن قائمة الجلسات الرئيسية تشمل كلاً من:

- عالَم واحد: هل سيتمكن قادة الأعمال التجارية وقادة الحكومات من وضع رؤية مشتركة للمستقبل ؟

- رواد التقنية: إلى أي مدى ستغير استثمارات رؤوس الأموال الجريئة مستقبل الابتكار ؟

- تدفق رؤوس الأموال: كيف يمكن للمؤسسات المالية البارزة أن تحافظ على تنافسيتها في عصر الاقتصاد الجديد ؟

- القوى المُحرِّكة للسوق: كيف سيتمكن المستثمرون العالميون من إنماء الأسواق المالية في بلدان الاقتصاديات الناشئة ؟

- العملات الرقمية: كيف سيغير الدمج بين المال والبيانات، المتمثل في العملات الرقمية، مشهد التجارة العالمية ؟

- بيئة أفضل للأعمال التجارية: كيف يستطيع الرؤساء التنفيذيون على مستوى العالم دعم الأمم المتحدة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ؟

- المشاريع العملاقة: آخر مستجدات المشاريع الطموحة في المملكة العربية السعودية والرامية إلى إنشاء منظومات اقتصادية جديدة وتحفيز التنمية، مثل نيوم، ومشروع البحر الأحمر، والقدية .

- التقنية الغامرة: التكنولوجيا الاستثنائية القادمة مستقبلاً، وكيف نضمن أن تكون مفيدة للمجتمع .

- التقدم في مجال الصحة: كيف ستؤثر الإنجازات المستقبلية على عمر البشر وجودة حياتهم، وتبعات التكنولوجيا التي تدخل تعديلاً جذرياً عل بيولوجيا الإنسان .

- مستقبل المدن: كيف يمكن لتطوّر المدن أن يعزّز من قدرتها على استيعاب التقنيات التي تسهم في تغيير العالم والاستثمارات العالمية المطلوبة للمضي بهذه الاستثمارات قدماً .

وتسعى مبادرة مستقبل الاستثمار لهذا العام إلى استكشاف وتطوير الاتجاهات والفرص الاقتصادية المستقبلية، ورسم ملامح القطاعات المستقبلية بالإضافة إلى مناقشة كيف يمكن للاستثمار المساهمة في التطور والازدهار العالميين.

 

 

تجاوز الأزمة

 

وأعربت سيدة الأعمال السعودية لبنى العليان، عن ثقتها بأن حكومة بلدها يمكنها حل الملابسات المحيطة بمقتل الصحفي جمال خاشقجي.

 

وأضافت العليان في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار بالرياض: “أود أن أقول لكل ضيوفنا الأجانب إن الأفعال المريعة التي ترددت في الأسابيع الأخيرة غريبة على ثقافتنا.. وأنا واثقة أننا سنواصل الطريق وسنخرج منها أكثر قوة.

.

وافتُتح المؤتمر -الهادف إلى استقطاب الاستثمارات للمملكة الغنية بالنفط- عند الساعة 09:30 بالتوقيت المحلي في فندق “ريتز كارلتون” في العاصمة السعودية.

 

وبعد أن أكدت التحقيقات السعودية وفاة خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول، أوقفت النيابة العامة 18 شخصا من الجنسية السعودية على ذمة القضية.

 

وأمر العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، بإعفاء نائب رئيس الاستخبارات العامة، أحمد عسيري، والمستشار بالديوان الملكي، سعود بن عبدالله القحطاني، بالإضافة إلى إنهاء خدمات عدد من الضباط بالاستخبارات العامة.

 

كما أمر بإنهاء خدمة مساعد رئيس الاستخبارات العامة لشؤون الاستخبارات ومساعد رئيس الاستخبارات العامة للموارد البشرية، ومدير الإدارة العامة للأمن والحماية برئاسة الاستخبارات العامة.

 

ووجّه العاهل السعودي بتشكيل لجنة وزارية برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لإعادة هيكلة رئاسة الاستخبارات العامة وتحديث نظامها ولوائحها وتحديد صلاحياتها بشكل دقيق.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان