رئيس التحرير: عادل صبري 09:15 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

فيديو| النص الكامل لكلمة السيسي أمام المجلس الفيدرالي الروسي

فيديو| النص الكامل لكلمة السيسي أمام المجلس الفيدرالي الروسي

توك شو

النص الكامل لكلمة السيسي أمام المجلس الفيدرالي الروسي

محطة الضبعة النووية ومكافحة الإرهاب..

فيديو| النص الكامل لكلمة السيسي أمام المجلس الفيدرالي الروسي

محمد يوسف 16 أكتوبر 2018 15:44

تحدث الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، خلال كلمته أمام المجلس الفيدرالي الروسي، عن العديد من الملفات أبرزها محطة الضبعة النووية، ومكافحة الإرهاب والعلاقات الثنائية بين البلدين والأزمات التي تواجه دول المنطقة وعودة رحلات الطيران بين القاهرة وموسكو.

 

 

وقال السيسي، إن الزخم الذي تشهده مختلف مجالات التعاون بين مصر وروسيا ، على مدار السنوات الخمس الأخيرة ، خير دليل على ما تنطوي عليه علاقاتنا من عمق ورسوخ، وهو الأمر الذي انعكس في مستوى التنسيق والتشاور المستمر، بين المسئولين في البلدين، وفي إطلاق الحوار الإستراتيجي بينهما، فضلًا عن نمو حركة التجارة إلى أرقام غير مسبوقة، لا تزال في سبيلها إلى الارتفاع.

 

وأضاف، أنني أتطلع للانتهاء خلال الأعوام المقبلة من مشروع عملاق، وهو بناء محطة الطاقة النووية بالضبعة، والتي أثق أنها ستغدو علامة مضيئة جديدة في مسيرة التعاون بين البلدين، وصرحًا ضخمًا في بنيان شراكتنا الممتدة.

 

وتابع إنني أنظر إلى مشروع المنطقة الصناعية الروسية في شرق قناة السويس، كمثال آخر على عمق شراكتنا، ونقطة انطلاق جديدة، من أجل تعزيز الاستثمارات الروسية في مصر، فنحن نتطلع دائمًا لخبراتكم واستثماراتكم في إطار من التكامل بيننا، من أجل المساهمة في إنجاز ما يتم تدشينه، من مشروعات عملاقة على أرض مصر، مضيفا أن الباب سيبقى مفتوحًا أمام المستثمر الروسي للاستفادة من المميزات الكبيرة التي تتيحها السوق المصرية، كبوابة تجارية واستثمارية ضخمة ، للعديد من الدول الأفريقية.. والعربية.. والأسيوية.

 

 

وأكد، أن العلاقات الوطيدة بين مصر وروسيا، التي يُحتفل هذا العام بمرور 75 عامًا على تأسيسها، دائمًا ما تميزت بالعمق والخصوصية، وهو ما تجلى في وقت الأزمات والشدائد.

 

وتابع، "كانت روسيا دائمًا ، شعبًا وحكومةً ، أول من قدم يد العون لمصر لاستعادة الأرض المحتلة، كما أن مصر لن تنسى مساهمة روسيا في معركتها للبناء والتعمير، حينما ساعدتها على بناء السد العالي، وغيره من المشروعات الكبرى، خلال حقبة هامة من تاريخها الحديث"، مؤكدا أن هذه المواقف التاريخية الداعمة، ستظل دائمًا عالقة في أذهان المصريين، وأن هذا الإرث القيم من التعاون المشترك، سيظل محل تقدير بالغ من الشعب المصري.

 

وأعرب عن سعادته البالغة وتقديره العميق، لدعوة المجلس الفيدرالى للحديث من على هذا المنبر، وإتاحة الفرصة له، كي يتواجد فى المجلس، كأول رئيس أجنبي في مجلس الفيدرالية، مخاطبًا الشعب الروسي العظيم، حاملًا له رسالة تحية وتقدير عميقة من شعب مصر، الذي يعتز بما يجمع بين بلدينا من روابط تاريخية، مشيرًا إلى أنه لا تزال أصداؤها حاضرة حتى الآن.

 

وأردف الرئيس أنه يتطلع لأن يمثل لقاؤه، نقطة انطلاق جديدة لإثراء علاقات الصداقة بين البلدين ، في بعدها البرلماني ، لتتجاوز إطارها الرسمي إلى آفاق شعبية أوسع ، تنميها وتدفعها إلى الأمام.

 

واستكمل: أن المعالجة الشاملة للأزمات لن تتسنى بدون توافر الإرادة الجماعية للمجتمع الدولي، وبحيث يكون الخيار الأممي هو مظلتنا الجامعة لتحقيق هذا الغرض، ففي سوريا على سبيل المثال، لا بديل عن تحريك العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة، إلا بالإطلاق الفوري لأعمال لجنة صياغة الدستور، كخطوة أولى نحو استئناف المفاوضات وإنهاء الأزمة في سوريا، بشكل يحفظ وحدة هذا البلد الشقيق وسلامة مؤسساته ويلبي طموحات أبنائه.

 

ولفت إلى أنه في ليبيا فإن رؤية مصر للحل تقوم على ضرورة الالتزام بالحل السياسي، وما يتطلبه من تحقيق تقدم، في تنفيذ مبادرة المبعوث الأممي للحل السياسي الشامل في ليبيا بكافة عناصرها، والتي تم تبنيها منذ أكثر من عام، ولا تزال ترواح مكانها، وذلك جنبًا إلى جنب مع توحيد المؤسسة العسكرية الليبية كي تتمكن من القيام بمهامها بفاعلية، والمتمثلة في الدفاع عن ليبيا ومواجهة مخاطر الإرهاب، وهو المسار الذي تقوم فيه مصر بدور محوري.

 

 

وأشار إلى أن العالم كله أصبح في خندق واحد، قائلا: "لم يعد أحد بمنأى عن خطر الإرهاب، ولم يعد بالإمكان تخطي تلك الأزمات فرادى، بدون تحمل جميع أعضاء المجتمع الدولي مسئولياتهم، سواء عبر الإسراع بتحقيق التسوية السلمية للنزاعات، أو التصدي بحزم للأطراف التي تقف وراء الإرهاب، وتُغذيه بالقول أو بالفعل أو بالمال".

 

وأوضح، أن "ما يزيد من حدة الأزمات الراهنة في المنطقة، هو تصاعد حدة الاستقطاب، الذي لن يؤدي في النهاية إلا لتفاقم الواقع المضطرب من حولنا"، مؤكدًا أنه لم يعد هناك مجال للاصطفاف في محاور، لفرض رؤى بعينها، أو الانضمام لتكتلات، هدفها الانطواء على النفس، والادعاء بأن تلك المخاطر لا تعنيها.

 

وتابع: "لا سبيل للوصول لمستقبل أفضل، إلا بتحقيق مزيد من التعاون، وتنسيق المواقف في إطار من الاحترام والتقدير المتبادل، وتفهم الاختلاف والتنوع وثقافة الآخر، والالتزام بالقانون الدولي وبمبادئ الأمم المتحدة، التي يجب أن تظل كيانًا جامعًا لنا، من أجل نظام دولي فعال يسوده السلام والأمن، بما يساعد على التركيز على تحقيق التنمية والرخاء، وتلبية تطلعات شعوبنا، وصولًا لنظام عالمي أكثر استقرارًا".

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان