رئيس التحرير: عادل صبري 05:24 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

#غزة بين أحلاف متحالفة!!

#غزة بين أحلاف متحالفة!!

ساحة الحرية

رضا الحسيني

#غزة بين أحلاف متحالفة!!

في بدايات ثورة أهل #الشام  مطلع 2013  وبعد تخيير إيران وحزب الله #حماس بين محور الممانعة والثورة السورية (ارجعوا لخطاب نصر الله وهو يخيرهم)

اختارت حماس محور الممانعة استراتيجيا والحياد أمام الثورة السورية وعلى أثرها خرجت من سوريا وخسرت عمقا  استراتيجيا مهولا ديمغرافي جغرافي و حضاري

مقابل ضمان حلف الممانعة نوعا من الدفاع المشترك إذا هدد الكيان الصهيوني  أحدا منهم ..

 

اندلعت الحرب على غزة  يوم 8 يوليو 2014  أطلق عليها الجيش الكيان عملية الجرف الصامد وردت كتائب عز الدين القسام بمعركة العصف المأكول وردت حركة الجهاد الإسلامي بعملية البنيان المرصوص..

لكن الشاهد في الحديث أن محور الممانعة لم يتحرك بالقدر الذي تمنته حماس من إيران وحزب الله وجسدتها صرخات حماس الإعلامية تحت عنوان "ماذا تنتظر إيران؟ هل تنتظر حتى غزة تباد" (ارجعوا لإعلام 2014)..

 

ولم تلامس الصرخات آذان حزب الله وإيران إلا ببعض اللغط الإعلامي

لكنه وعلى غير حلف مسبق تحركت بعض الفصائل السورية نحو الساحل وأخرى بإطلاق صاروخين من الجولان ..منا أربك حسابات الكيان الصهيوني.. ورد الكيان بقصف الجولان السوري وتغطية القصف على الشعب السوري.. لكنها تراجعت حدة القصف على غزة ..!!

 

في 2017 التقيت بالقيادي البارز في حماس السيد أسامة حمدان وسألته عن طبيعة خيارات حماس الاستراتيجية مع إيران وحزب الله .. فكان جوابه "ليش وأين المشكلة "!! (ربما لمح جانب اعتراضي ..لأن الورشة كانت تتناول الموضوع على هامش القضية الكردية وكان اعتراض بعض النخبة على ذلك)، ثم أردف أن حماس اتخذت قرارا استراتيجيا مفاده "إذا تم الاعتداء على حزب الله أو إيران فإن حماس ستدخل في الحرب معهما مباشرة "!!!

 

كان ذلك 2017 في جو تصعيد أمريكي غربي على إيران ومحاولة إدراج حزب الله كمنظمة إرهابية والضغط عليه  للانسحاب من سوريا وأيضا الضغط على إيران للابتعاد عن الجولان ..

 

التزمت حماس بالعهد مع ايران وحزب الله وكانت أيام الجمعة مع مسيرات العودة وتكبدت حماس شهداء عزل، في المقابل لم نشهد مسيرات العودة في جنوب لبنان ولا على حدود الجولان دعما لمسيرات العوظة الفلسطينية.

 

اليوم تتعرض حماس للقصف وبعد عدد ليس بالقليل من شهداء وامثر من 370 صاروخ اكلقته على الكيان الصهيوني في قرار هو الأشجع في التاريخ الحديث منذ اقتحام مدينة سايغون في فييتنام من قبل ثوارها ضد وكلاء امريكا .. لمن يبقى السؤال الذي أريد أن أصل إليه.

 

١- كيف سيكون  التزام حلف الممانعة تجاه حماس ؟؟ومتى؟؟

 

٢- وهل ستكون  قصف غزة  أكبر عملية إنقاذ لمنظومة القمع العربي في شقها الملك وعلى رأسها السعودية بعد تصدع بنيانها اثر قضية اغتيال جمال خاشقجي؟؟

 

طرحت السؤال على نخبة سياسية لكني لم أجد جوابا على السؤال الأول و اقرب إلى الدقة حسب نظري مما نشرته  مجلة سبوتنيك الروسية والمتخصصة في المجال العسكري والجيو استراتيجي والمقربة من الكريملن.. وقد وضعته بين أيديكم أسفلا للحوار والمناقشة..

 

أما الجواب عن السؤال الثاني ففي منشور آخر إن شاء الله (اللهم انصر أخواننا في فلسطين والشام واليمن وليبيا وفي كل بلداننا المحتلة).

 

هذا ما نشرته مجلة سبوتنيك الروسية...

 

حدد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، موعد اندلاع الحرب التي وصفها بـ"المدمرة" والتي ستأتي على حزب الله اللبناني، مستبعدًا أي تدخل إيراني في هذه الحرب.

 

وخلال حديث نقله موقع "Al-masdar" الإسرائيلي، ونقلته وكالة "معا" الفلسطينية، توقع أيزنكوت، اندلاع حرب كبيرة مع حزب الله اللبناني في 2018، وقال: "الفرص قائمة هذا العام لاندلاع حرب أكبر مما شهدته السنوات الثلاث السابقة من ولايتي، ومن المحتمل أنني سأقود الجيش في حرب ستندلع خلال سنتي الأخيرة في الخدمة".

 

وأضاف: "الخطر العسكري الأكبر على إسرائيل يكمن في الجبهة الشمالية للدولة العبرية، المتمثل في إيران وسوريا ولبنان"، مشيراً إلى أن عمليات بلاده العسكرية في سوريا لا تزال مستمرة "ولن تتوقف".

 

وذكر الوزير الإسرائيلي، أن هذه الحرب في حال اندلاعها، لن تكون مثل سابقاتها، وأن "كل ما يقع تحت استخدام حزب الله في لبنان سيدمر، من بيروت وحتى آخر نقطة في الجنوب". وأضاف أن إسرائيل سبق وحددت آلاف الأهداف في لبنان لضربها في حال نشوب حربها المرتقبة مع حزب الله، مؤكدا أن "صورة الدمار التي ستخلفها الحرب لن ينساها أحد في المنطقة، وأن "الحصانة لن تمنح للمدنيين".

 

وفي إجابة عن سؤال حول إمكانية تدخل إيرانودعمها لحزب الله في حال نشبت الحرب، قال أيزنكوت إن "احتمال حدوث ذلك منخفض جدا".

 

فيما يخص أحداث قطاع غزة الأخيرة، قال أيزنكوت، إن التصعيد العسكري في قطاع غزة بات اليوم مرتفعاً أكثر منه خلال العقد الماضي، وفرضية أن "يقوم أحد أعدائنا بمبادرة هجومية ضدنا ما زالت ضعيفة، لكن إمكانية ال

 

تصعيد وصولا للحرب تزداد بصورة ملحوظة، رغم أن إسرائيل لا تريدها"، مضيفا أن "احتمال تدهور الوضع يتعزز مع مرور الوقت، وهذا يعني أننا نقترب من حرب جديدة".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان