رئيس التحرير: عادل صبري 07:29 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

دعوة لمسيرة من "رابعة العدوية" إلى الحرس الجمهوري

دعوة لمسيرة من "رابعة العدوية" إلى الحرس الجمهوري

الأناضول 13 يوليو 2013 21:07

دعا القائمون على اعتصام ميدان رابعة العدوية إلى مسيرة حاشدة مؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي إلى مسجد المصطفى قرب دار الحرس الجمهوري التابعة للجيش.

 

وأعلنت المنصة، التي تُلقى من فوقها الكلمات في الميدان المكتظ بالمعتصمين، أن المسيرة ستنطلق عقب صلاة التراويح من شارع الطيران إلي مسجد المصطفي، داعية إلي الاحتشاد في تلك المسيرة.

 

وستمثل هذه المسيرة احتجاجا على مقتل 51 من المتظاهرين المؤيدين لمرسي، أمام دار الحرس الجمهوري فجر الاثنين الماضي.

 

وتتهم جماعة الإخوان المسلمين، التي ينتمي إليها مرسي، الجيش بتعمد قتل هؤلاء المتظاهرين، وبينهم أطفال ونساء، بينما يردد الجيش أن قواته تعرضت لهجوم من مجموعة مسلحة، وكانت في حالة دفاع عن النفس، نافيا وجود أطفال ولا نساء بين القتلى. ويعتقد بعض أنصار مرسي أن الرئيس المقال محتجز في دار الحرس الجمهوري.

 

وستكون هذه المسيرة من رابعة العدوية، حيث يعتصم مؤيدون لمرسي منذ يوم 28 يونيو الماضي، هي الأولى منذ أن ألقت طائرات عسكرية مساء أمس منشورات تطالب المعتصمين بعدم الاقتراب من المنشآت العامة والعسكرية، وفض الاعتصام، واعدة بعدم ملاحقتهم.

 

من جهته، قال المتحدث باسم جماعة الإخوان، أحمد عارف، إنه "لا خصومة بين المعتصمين والجيش، لكن يوجد اعتراض واضح على الإنقلابيين وعلى الفريق أول عبد الفتاح السيسي" وزير الدفاع.

 

وكان السيسي، قائد الجيش المصري، قد أطاح بالرئيس بمحمد مرسي يوم 3 يوليو الجاري، وكلف رئيس المحكمة الدستورية، المستشار عدلي منصور، برئاسة البلاد لحين انتخاب رئيس جديد، وذلك بدعوى الاستجابة لـ"نداء الشعب".

 

ويشير السيسي بعبارة "نداء الشعب" إلى مظاهرات حاشدة خرجت يوم 30 يونيو الماضي؛ مطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة؛ بدعوى فشل مرسي في إدارة شؤون البلاد.

 

وبينما يرحب قطاع من الشعب المصري بما أقدم عليه الجيش، يرفضه قطاع آخر، ويشارك هؤلاء الرافضون يوميا في احتجاجات، رافضة لما يعتبرونه "انقلابا عسكريا"، وتأييدا لما يرونه "رئيسا شرعيا".

 

ومضى المتحدث باسم جماعة الإخوان، من على منصة "رابعة العدوية"، قائل إن "دماء الشهداء، الذين ارتقوا في مذبحة الحرس الجمهوري، ستطارد الانقلابيين، ونحن لن نتوقف حتى نسترد ثورة 25 يناير 2011."

 

وأضاف أن "السيسي خان القائد الأعلى للقوات المسلحة، دكتور محمد مرسي، وعلى القوات المسلحة أن تحذر من محاولة الانقلابيين زج الجيش في السياسة". وختم بأن "هناك ارتباك عند الانقلابين وستشهدون إنفراجة جديدة". ولم يوضح ما يقصده بهذه الإنفراجة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان