رئيس التحرير: عادل صبري 06:05 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

وزير الأوقاف: المشاركون في تظاهرات 28 نوفمبر خونة وعملاء

وزير الأوقاف: المشاركون في تظاهرات 28 نوفمبر خونة وعملاء

أخبار مصر

وزير الأوقاف

وزير الأوقاف: المشاركون في تظاهرات 28 نوفمبر خونة وعملاء

فادي الصاوي 17 نوفمبر 2014 14:00

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف: إن الدعوة إلى مظاهرات رفع المصاحف يوم 28 نوفمبر المقبل، هي استدعاء للصور الذهنية للخوارج، وتلاعب بالدين واعتداء على قدسية القرآن الكريم.

 

وأوضح أن الأزهر حرم المشاركة في مثل هذه التظاهرات بالدعوات، باعتبارها دعوة خبيثة مُدبّرة من جانب أعداء الوطن، مضيفا: "بعض توضيح الرأي الشرعي لم يبقَ إلا أن نقول إن المشاركين في هذه المظاهرات عملاء وخونة ومأجورون لصالح دول تريد تدمير هذا الوطن".

 

واعتبر وزير الأوقاف أن الهدف من الدعوات هو شقّ الصف الوطني مثلما فعل الخوارج في عهد الإمام علي، وذكر أن رفع المصاحف أعقبه رفع السيوف واستباحة الدماء والأعراض والأموال، مضيفًا أن من يرفع السلاح في وجه الشعب المصري ينبغي أن تقطع يده قبل أن تُرْفع.

 

واستطرد: "العالم الإسلامي يتعرض لهجمة شرسة، ربما لم نتعرض لها منذ أيام التتار"، مشيرًا إلى وجود مخططات لإسقاط الأمة العربية كلها وأن مصر كانت المستهدف الأول، وكان الهدف تحويل سيناء إلى إمارة إسلامية لتظل شوكة في ظهر الدولة المصرية، مشددًا على أن القوات المسلحة لا تزود عن مصر فقط، وإنما عن شرف عن الأمة العربية والإسلام. على حد قوله.

 

وأضاف جمعة أن بعض الجماعات المتطرفة تيقنت أنّه لا وجود لها مع أزهر قوي، حتى إن بعض قيادات التطرف أعلن عن رغبته في هدم الأزهر لإقامة مشروعه الفكري على أنقاضه، وأن الأزهر هو الجهة الوحيد القادرة على كشف زيف هذه الجماعات ورفع الغطاء الأدبي والمعنوي عنها. بحسب تعبيره.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان