رئيس التحرير: عادل صبري 01:29 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصور| باب العبيد بالإسكندرية.. منطقة نسيها المسؤولون فعاش قاطنوها في جحيم

بالصور| باب العبيد بالإسكندرية.. منطقة نسيها المسؤولون فعاش قاطنوها في جحيم

أخبار مصر

منطقة باب العبيد بالإسكندرية

بالصور| باب العبيد بالإسكندرية.. منطقة نسيها المسؤولون فعاش قاطنوها في جحيم

حازم مصطفى 18 نوفمبر 2018 23:10

بخلاف مناطقها الراقية وكورنيشها الساحر تضم محافظة الإسكندرية العديد من المناطق الواقعة على أطرافها، وهي مناطق معدومة الخدمات بشكل كامل ويعيش قاطنوها مأساة حقيقية، ومنها نجع الشرارمة أو ما يطلق عليها  "باب العبيد"، وهي عبارة عن جزيرة يربطها طريق واحد باليابسة حيث نطاق حي وسط المدينة وبالقرب من الملاحات.

"فلوكة خشبية"، هي الطريقة الأنسب التي يستخدمها قاطنو النجع للخروج من منطقتهم، حيث يستقلونه من خلال مصرف صغير يصل بين الملاحات والطريق الصحراوي، أما الطريقة الأخرى للخروج فتتمثل في طريق وحيد غير ممهد بالمرة يمتد لنحو 5 كيلو مترات، ولكن لا يتم استخدامه بسبب عدم صلاحيته وخطورته حيث لا يوجد عليه أعمدة إنارة أو أي نقاط أمنية.

وبدورها انتقلت "مصر العربية" لباب العبيد، والتقت عددا من قاطني هذه المنطقة، الذين تحدثوا عن معاناتهم اليومية في ظل غياب كامل من الأجهزة التنفيذية.

البداية كانت من خلال فلوكة قمنا باستقلالها من على الطريق الصحراوي وسارت داخل مصرف ضيق وصولا للجزيرة، وبمجرد ما وطأت أقدامنا أرضها حتى شعرنا، وكأننا قد عبرنا من خلال بوابة زمنية إلى إحدى المناطق في العصور الوسطى.


منازل المنطقة أغلبها متصدعة، والشوارع غير مرصوفة بشكل كامل، بينما ظهر جليًا الحالة الاجتماعية السيئة التي يعيش فيها الأهالي.

يعمل أغلب قاطني المنطقة التي تمتد لنحو  4580 مترًا  فى مهنة الصيد، ويعيشون في منازل معظمها من الخوص على بحيرة الملاحات.

"إحنا تقريبًا مش عايشيين والحكومة ولا تعرف عننا حاجة".. بهذه الكلمات تحدث الحاج جابر أبو سعيد، أحد قاطني المنطقة، مضيفا:"احنا المنطقة الوحيدة اللي في مصر اللي لا فيها مستشفى ولا مستوصف ولا نقطة شرطة ولا مدرسة، وكل ما بنقدم شكوى ولا حد بيسأل فينا وإحنا غلابة وحنعمل إيه يعني".

وتابع: "المنطقة بيربطها بالحضر  إما مركب صغير في مصرف الملاحات أو طريق طويل غير ممهد، ولولا قدر الله حد حصله حاجة مفيش إسعاف بتقدر تدخل وبيبقى الحل أنه حد ينقله  من الطريق واللي في الشتا بيتحول لبؤر طينية من الصعب إن عربية تمشي عليه من غير ما تغرس".

ويشير صلاح متولي، أحد الأهالي:"إلى أن المنطقة بدون مدارس على الإطلاق حيث يضطر الأهالي لإرسال أبنائهم إلى مدارس منطقة أبيس وهي الأقرب إليهم رغم بعدها عنهم لنحو 5 كيلو.

 



ويضيف: "للأسف الطريق الأكثر أمانًا للمدارس وخاصة في الشتاء هو المصرف وده طبعًا بيمثل كارثة فكل فترة يغرق مركب ويموت طفل ولا اتنين، والطريق التاني بيتحول إلى برك طينية صعب العربيات تمشي فيها".

ومن جانبها طالبت أم أحمد، إحدى الأهالي، بضرورة بناء مجمع مدارس ابتدائي وإعدادي وثانوي بالمنطقة رأفة بأبنائهم، وكذلك بناء مستوصف لعلاج المرضى، لافتة إلى أن عددا كبيرا من المرضى قد لفظوا أنفاسهم الأخيرة بسبب عدم قدرة ذويهم على نقلهم.

وطالب حسن رجب، أحد الأهالي بتطوير المنطقة وبناء مساكن أكثر آدمية لهم على غرار مساكن مشروعات بشاير الخير التي تمت إقامتها في منطقة غيط العنب والقباري لقاطني المنطقة العشوائية مضيفا:"لو دي مش منطقة عشوائية تبقى أيه؟".

 

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان