رئيس التحرير: عادل صبري 06:06 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصور| الكاتدرائية المرقسية بعد تطويرها.. فن يلامس السماء

بالصور| الكاتدرائية المرقسية بعد تطويرها..  فن يلامس السماء

أخبار مصر

الكاتدرائية المرقسية بالعباسية

بالصور| الكاتدرائية المرقسية بعد تطويرها.. فن يلامس السماء

فادي الصاوي 17 نوفمبر 2018 18:40

تتوجه الأنظار غدًا الأحد إلى الكاتدرئية المرقسية بالعباسية بعد أن شهدت عملية تطوير كبيرة استمرت لأكثر من  ثلاث سنوات، ويؤدي البابا توارضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية مراسم قداس التدشين بمناسبة مرور 50 عامًا على إنشائها بحضور أعضاء المجمع المقدس وجمع كبير من الكهنة والشعب حيث كانت الصلاة في السابق تتم بدون تدشين.

 

ومن المقرر أن يزيل البابا تواضروس الستار عن اللوحة التذكارية بالكاتدرائية التي وضع حجر أساسها في عهد الرئيس جمال عبدالناصر عام ١٩٦٥، وحبرية البابا كيرلس السادس.

شارك في عملية التطوير التى تمثلت في أعمال تشطيبات خارجية وداخلية وتجبيس وكرانيش ودهانات، 1200 شخص ما بين فنانين ومهندسين وعمال، وجميعهم مسلمون وأقباط، و40 شركة مقاولات.  

 

وكان الهدف الأساسى هو التطوير بدون المساس بالشكل الهندسى والصورة الذهنية التى ترسخت فى أذهان الملايين عن مقر مارمرقس، لتكون فخرًا للمسيحيين ومصر كثانى أكبر كاتدرائية فى الشرق الأوسط، ولذا تم تشكيل لجنة فنية خاصة لمناقشة الأعمال وتقدم حوالى خمسين فنانا، اختير خمسة منهم، وجميعهم من الأقباط طبقا لشروط المسابقة.

بدأت عملية الإحلال والتجديد مع الواجهات الخارجية، واختيرت صورة المسيح الراعى لتكون على واجهة الكاتدرائية، فيما تم رسم جدارية ضخمة بسقف الكنيسة تمثل المسيح والسيدة العذراء، وبداخل الهيكل تم اختيار صورة حضن الآب لتستقبل المصلين.

 

وقسمت الأيقونات إلى صور تمثل الكنيسة المنتصرة مثلًا فى ناحية الهيكل رسمت السبع كنائس الموجودة فى سفر الرؤيا، وخارج الهيكل تم رسم الكنيسة المجاهدة، فهناك لوحة عن انتشار الكرازة فى المهجر، ولوحة عن تعمير الأديرة ولوحة عن البابا كيرلس، وهو يحضر رفات مارمرقس، والبابا شنودة وهو يحضر رفات القديس أثناسيوس، ولوحة أخرى عن البابا تواضروس مع المجمع المقدس، وهم يعترفون بقداسة البابا كيرلس والأرشدياكون حبيب جرجس، ولوحة عن الخدمة فى الكنيسة مثل خدمة المكرسات أعمالهم وخدمتهم، ولوحة عن القديس الأنبا إبرام الذى يمثل القديسين المعاصرين.

 

كما شهدت التجديدات ولوحة فيها صور لشهداء مصر فى ليبيا وكل شهداء الكنيسة فى البطرسية والقديسين وطنطا ونجع حمادى.

 

ويعتبر حجم السقالات المستخدمة هو عملية تطوير الكاتدرائية الأكبر بعد مشروع كاتدرائية ميلاد المسيح فى العاصمة الإدارية، بواقع 40 ألف متر مسطح على الواجهات الخارجى، و3200 متر مسطح لأرضية صحن الكنيسة والهياكل والقبة بارتفاع 40 مترا لصحن الكنيسة و60 مترا حتى القبة.

وكان الرئيس جمال عبد الناصر قد وضع حجر أساس الكاتدرائية يوم ٢٤ يوليو ١٩٦٥ ، وتكلفت عملية الإنشاء نحو ٣٥٠ ألف جنيه، وتبرع الرئيس عبد الناصر بـ 150 ألف جنيه من ميزانية الدولة

 

ويبلغ طول المبنى 144 مترا، وعرضه 61 مترا تقريبا، وللكنيسة قبة واحدة ومنارتين، وهي على الطراز المعماري المصري، ويُجاور مبنى الكاتدرائية، كنيسة الرسولين بطرس وبولس البطرسية، وتتفرد الكاتدرائية بوجود رأس الشهيد مارمرقس الرسول بها.

 

صمم الكاتدرائية المهندسين عوض كامل عميد كلية الفنون الجميلة آنذاك، وسليم كامل فهمى بعد أن فازا في مسابقة رسم وتصميم الكاتدرائية أعلنتها البطريركية واختارت اللجنة تصميهما كأفضل مشروع من بين 35 مكتب معماريًا، ووضع التصميم الإنشائى الدكتور ميشيل باخوم اشهر مهندسين الانشائات في مصر، وقامت شركة النيل العامة للخرسانة المسلحة «سيبكو» بتنفيذ المبنى العملاقى للكاتدرائية.

 

واشترك في تنفيذ أعمال الإنشاء 700 عامل فنى، و300 صانع و1000 عامل بناء، واستغرق البناء ثلاث سنوات، وفي 25 يونيو 1968 افتتحت الكاتدرائية بحضور الرئيس جمال عبدالناصر وإمبراطور إثيوبيا هيلا سيلاسى، وأنور السادات، رئيس مجلس الأمة آنذاك، ومندوب شيخ الأزهر.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان