رئيس التحرير: عادل صبري 10:43 مساءً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بعد غلق مدرسة «الوزير» الوهمية.. ما مصير متضرري «النصب التعليمي»؟

بعد غلق مدرسة «الوزير» الوهمية.. ما مصير متضرري «النصب التعليمي»؟

أخبار مصر

صدمة إحدى طالبات مدرسة الوزير الوهمية

الغضب والقلق يسيطران على الطلاب وأولياء الأمور..

بعد غلق مدرسة «الوزير» الوهمية.. ما مصير متضرري «النصب التعليمي»؟

مصطفى محمد 14 نوفمبر 2018 23:08

سيطرت حالة من  الغضب القلق على أولياء أمور طلاب مدرسة الوزير "الوهمية"، التابعة لدار السلام، بالقاهرة، بعد اكتشاف أولياء الأمور أن المدرسة غير معترف بها في وزارة التربية والتعليم، ما آثار تخوفاتهم على مصير مستقبل أبنائهم.

 

وانتابت حالة من الفزع والترقب أولياء الأمور بعدما حسمت وزارة التربية والتعليم مصير طلاب المدرسة حتى الأول الثانوي، بينما تبحث مصير طلاب الصفين الثاني والثالث مجهول، بعد أن طلبت الوزارة تقديم أوراقهم لبحث مصيرهم.

 

وتجمهر المئات من طلاب المدرسة وأولياء أمورهم، ظهر الخميس الماضي، أمام وزارة التربية والتعليم، بالقاهرة، متهمين المدرسة بالنصب عليهم، وشهدت الوقفة حالات من الإغماءات والصراخ أمام الوزارة من جانب الطلاب.

 

 

وأكد الدكتور رضا حجازي، رئيس قطاع التعليم العام بوزارة التربية والتعليم، أن «مؤسسة الوزير التعليمية» ليست مدرسة ولكن مركزًا للدروس الخصوصية قام أصحابه بإيهام الطلاب بأنه تحول إلى مدرسة، ونظرًا لعدم الحصول على ترخيص من الوزارة.

 

وأضاف حجازي في تصريحات صحفية، اليوم الأربعاء، أن ملفات الطلاب أرسلت لإحدى المدارس الخاصة المرخصة لاعتمادها، في حين أن المدرسة الخاصة ليست مرخصة بالمرحلة الثانوية أساسًا.

 

 

وقال حجازي، إن أزمة طلاب المدرسة الوهمية، لا تزال قيد البحث، مؤكدًا حرص المسؤولين على مصلحة الطلاب في المقام الأول، مشيرًا إلى أن اللجنة المشكلة من الوزارة تبحث حاليًا كيف كان المركز الخصوصي يسجل الطلاب في مدارس خاصة أخرى.

 

وأوضح رئيس قطاع التعليم، أن الوزارة ستبحث أمر الطلاب، من خلال بحث شهاداتهم السابقة ومطابقتها مع قاعدة البيانات، لمعرفة كيفية نجاح هؤلاء الطلاب في المراحل الدراسية وخاصة وأن بعضهم تجاوز الصفين الأول والثاني الثانوي، دون أن يكونوا مقيدين بكشوف الوزارة.

 

 

وأعلنت الوزارة على لسان متحدثها الإعلامي أحمد صابر، أن الوزارة حلت أزمة طلاب الصف الأول الثانوي، ووزعتهم على المدارس الثانوية المجاورة، أما طلاب الصفين الثاني والثالث، فطلبت منهم أوراق تثبت قيدهم في هذه المرحلتين.

 

وأضاف صابر أن الأوراق المطلوبة لهؤلاء الطلاب هي، بيان نجاح بالشهادة الإعدادية، وشهادة ميلاد، مع تحديد الصف الدراسي المقيد به الطالب، لبحث إمكانية توزيعهم على نفس الصفوف من عدمها.

 

 

وكانت وزارة التربية والتعليم، أغلقت مركزي "مؤسسة الوزير"، "والكوثر" للدروس الخصوصية، بعد ثبوت نصب أصحابهم على الطلاب وإيهامهم بتحويل المراكز إلى مدارس غير مرخصة، وقيد الطلاب بمدارس أخرى مرخصة، وهو ما ثبت عدم صحته.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان