رئيس التحرير: عادل صبري 02:34 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

غرفة صناعة الإعلام: بعض البرامج الرياضية تسيء إلى إفريقيا

غرفة صناعة الإعلام: بعض البرامج الرياضية تسيء إلى إفريقيا

أخبار مصر

مجلس النواب

نواب: يجب طرح ملف القارة السمراء بالشكل اللائق

غرفة صناعة الإعلام: بعض البرامج الرياضية تسيء إلى إفريقيا

محمود عبد القادر 13 نوفمبر 2018 16:00

قال عمر فتحى ، المدير التنفيذى لغرفة صناعة الإعلام ، إن الغرفة تقوم بدور تحفيزى للجانب المصرى و الافريقى لاننا فى ظل عولمة تقوم على الاعتمادية المتبادلة و لا يمكن لسياسة أن تنجح بدون جغرافيا سياسية و نحن مؤهلين لذلك لو خلصت النوايا ".

 

وردا على مطالبة الدكتور سيد فليفل عضو اللجنة بضرورة عقد دورات تدريبية للاعلاميين الرياضيين المصريين حتى يتواصلوا بشكل صحيح مع الأفارقة ، رحب " فتحى " بالاقتراح و قال : " الرياضة أمر مهم جدا فى إفريقيا و تدريب الاعلامين الرياضين أمر مطلوب جدًا لأن فيه كلام بيقولوه بيبوظ الدنيا ".

 

و حول تدريب الاعلامين الأفارقة فى مصر عن طريق الغرفة أضاف " فتحى " : هما بيحبوا ده جدا و لو اخذنا الضوء الاخضر هنعمل ده ".

 

و تعليقا على عدم وجود تخطط استراتيجى قومى للاعلام تابع : " الغرفة لم يكن منوط بها التخطيط الاستراتيجى القومى للاعلام و عند انشائها كان هناك فراغ فى قوانين الاعلام و بعد صدور القوانين المنظمة للاعلامين لم نجد مكان للغرفة ، ليس لدينا سياسة اعلامية و بالتالى فلن يكون لدينا افريقيا فى الاعلام ".

 

وقال النائب طارق رضوان، رئيس لجنة الشؤون الأفريقية بمجلس النواب، إن اللجنة تسعي خلال خطتها بدور الانعقاد الرابع من الفصل التشريعي الأول إلي تعزيز التحرك علي المستوي الأفريقي من خلال عقد اللقاءات الثنائية مع البرلمانات الأفريقية لإعادة جسور التواصل لإعادة مصر علي المستوي النيابي والبرلماني لقلب القارة السمراء، جنباً إلي جنب الجهود التي يجب بذلها علي المستوي التنفيذي بالإضافة إلي التحرك في إطار التنمية الاقتصادية مشدداً علي أهمية التكامل بين الأركان الثلاث في التوجه نحو أفريقيا.


جاء ذلك خلال إجتماع لجنة الشؤون الافريقية بمجلس النواب اليوم الثلاثاء، بحضور عمرو فتحى، الرئيس التنفيذى لغرفة صناعة الإعلام، لمناقشة خطة الدولة خلال الفترة المقبلة لتعزيز العلاقات مع القارة الأفريقية بشكل قوى مرة أخرى.
وأضاف رضوان، أن اللجنة تسعي لأعداد دراسة حول كيفية التحرك المدروس نحو القارة الأفريقية في إطار الرؤي الاستراتيجية لدول أفريقيا المختلفة واحتياجاتها الاستثماريه والاقتصادية والاجتماعية، و التي من شأنها رسم معالم التحرك المصرى بشكل أكثر فاعلية.


وشدد رضوان، علي أهمية وضع خطة توعوية للشعب المصرى حول ما وصفها بـ"جغرافيا افريقيا" والهوية المصرية الافريقية، مشيراً إلي أهمية القنوات القضائية في هذا الصدد ودورها في إعادة طرح الملف الافريقي بالشكل اللائق، قائلاً : " زملائي استخدموا أمثله جابت لنا اكتئاب عن طلاب لا يعلمون أين تقع أفريقيا".


من جانبه أكد عمرو فتحي، المدير التنفيذى لغرفة صناعة الإعلام، إهتمام الدولة بتعزيز تواجدها داخل القارة الأفريقية، وإعادة وجودها القديم مرة أخري لقلب القارة السمراء، لافتاً إلي أن أفريقيا منطقة واعدة ومازالت غير مشبعة ولم يتم استغلال مواردها بشكل أمثل بعد، ولدينا قدرة في ترسيخ التعاون المصرى - الأفريقي لاسيما علي الصعيد الاقتصادي، وضخ استثمارات قوية داخل أفريقيا، وهذا أمر ليس بصعب، قائلا : "مصر فيها فلوس بدليل كم القصور والفيلات".


وشدد المدير التنفيذي لغرفة صناعه الإعلام، علي أهمية التوجة الفاعل والمدروس نحو أفريقيا لاسيما ودخول عدد كبير من الدول في استثمارات ناجحة بالقارة السمراء التي في سبيلها للنمو، قائلاً : " زمان من نستطيع التأثير في أفريقيا بأشياء بسيطة جدا، ولكن هذا الأمر لا ينفع حالياً، ونحتاج لجهد أكبر بكثير حالياً، وهذا لن يتم إلا بمشاركة كافة أجهزة الدولة بمؤسساتها التنفيذية والتشريعية والإعلامية". 


وقال فتحي، إن الغرفة قامت بجهود كبيرة مع الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية مع الدول الافريقية، ومنها الجانب التدريبي، والزيارات الميدانية ومنها قناه السويس والقيادات الدينية في مصر بالإضافة إلي القوات المسلحة والشرطة المصرية، مشيراً إلى الاهتمام البالغ من الوفود الأفريقية بزيارة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف،و البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.


وأكد اللواء حمدي بخيت، عضو لجنة الشؤون الأفريقية بمجلس النواب، أهمية استعادة الريادة المصرية في إفريقا لاسيما وأن القاهرة تملك أدوات لا يملكها آخرون، لكن يجب حل إشكالية غياب تنسيق الجهود بين المؤسسات وأجهزة الدولة.


واستنكر بخيت، عدم استغلال قناه الـ"نايل تي في" للتوجة إلى إفريقيا، مشدداً علي أهمية توظيف الأدوات في إطار السياسية التي تتبناها الدولة ومنها الدخول بقوه في إفريقيا، قائلاً : "كيف نترك هذه القناه تعيط جوا مصر .. في حين يمكن توجيه رسالتها لإفريقيا خاصة أنها تتحدث باللغتين الأنجليزية والفرنسية، هذه الآلية خطيرة وتم تأسيسيها علي مدى طويل لكنها تبث في الداخل فقط". 


ولفت بخيت،إلي حاجة إفريقيا إلى سماعنا والتعرف علي رسالتنا، مشدداً علي أهمية تجديد المحتوي وابتكار المنتجات التي يجب بثها لتعزيز التوجة نحو إفريقيا، بالإضافة إلي التنسيق بين كافة أجهزة الدولة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان