رئيس التحرير: عادل صبري 01:21 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

صور| الحصة بـ150جنيهًا.. «عجلة بينك» تكسر قيود المجتمع

صور| الحصة بـ150جنيهًا.. «عجلة بينك» تكسر قيود المجتمع

أخبار مصر

«عجلة بينك» تكسر قيود المجتمع وتعلم الفتيات ركوب الدراجات

صور| الحصة بـ150جنيهًا.. «عجلة بينك» تكسر قيود المجتمع

نهى نجم 23 أكتوبر 2018 16:00

«عجلة بينك» مشروع  الشابة أسماء راشد، مهندسة صوت لتعليم الشابات ركوب العجل، في العشرينات من عمرها، لتعليم مهارات قيادة الدراجة للفتيات، وبدأت قصتها عندما انتقلت من محافظة المنوفية إلى القاهرة لاستكمال دراستها ووجدت صعوبة في التنقل بالدراجة في العاصمة، خاصة وأنها كانت الدراجة تعتبر وسيلة المواصلات الوحيدة لها في المنوفية  لأنه أوقات كثيرة لم تتوفر أي وسيلة تنقل في قريتها. 

 

فوجئت أسماء أن ركوب الدراجة لفتاة في العاصمة والتنقل معاناه حقيقية لأن أغلب سكان القاهرة كانوا ينظرون لها أنها تفعل شيئا "شاذا" وغير محبب وبعيدًا عن عادات وتقاليد المحافظة، ولم يكن ذلك عائقًا لها وقررت تتخذها وسيلة مواصلات للذهاب إلى الجامعة أن تفتح المشروع وتعلم الفتيات. 

 

 

وجاءت من هنا الفكرة وأيضًا بعد أن انتشرت صور وفيديوهات لها على مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" وهي تسير بالخوذة والعجلة بكل ثقة دون خوف من نظرات أو كلام الناس، ورحبت بها صديقاتها وطلبوا منها أن تعلمهن قيادة الدراجة من هنا دعمت الفكرة وطبقتها على أرض الواقع. 

 

وبعد مرور عام من مشروع «عجلة بينك» استطاعت أسماء أن تعلم 80 فتاة قواعد ركوب الدراجة من أول تحقيق التوازن على الدراجة واستخدام التبديل ثم التعود على الاندماج معها، وتتوقف قدرة كل شخص على التعلم على مدى مرونة الجسم والتغلب على الخوف من القيادة الدراجة، بالإضافة إلى تعليمهن كيفية السير بالدراجة وسط السيارات للانتقال من مكان إلى مكان حتى يتخذونها وسيلة مواصلات وتوفر عليهن الكثير، ولن تمل أسماء من تعليم الفتيات حتى لو استغرقت الفتاه وقتًا طويلًا لتحقيق التوازن. 

 

 

وتتخذ أسماء كل الاحتياطات التي تجعل  الفتاه تتفاعل معها بسهولة ودائمًا ما يتم التنبيه باستخدام الفرامل في حالة حدوث أي شيء، التدريب يستغرق يومين والحصة الواحدة تستغرف ساعتين بـ150 جنيهًا.
 

وبجانب كل ذلك لن تتناسى أسماء أهمية التأهيل النفسي والتعامل مع الجانب السلبي سواء نظرات الناس أو تعليقاتهم السخيفة.

 

 

وتباينت آراء المارة عندما يرون أسماء تتجول في شوارع العاصمة بدراجاتها وخوذتها ، فمنهم من يشجعها بكلمات تشجيعية "برافو، استمري، عاش، هنعمل زيك، دا احسن من ما تركبي مواصلات ويتحرشوا بيكي" وغيرها من التعليقات التي "تشرح القلب"، وهناك جانب آخر من المعاكسات والمضايقات. 

 

وترى أسماء أن الدراجة وسيلة نقلة آمنة وسهلة  ورخيصة بالإضافة إلى أنها موفرة خاصة مع ارتفاع أسعار البنزين ، ويهدف المشروع إلى انتشار فكرة ركوب الفتيات والسيدات الدراجة دون حرج أو كسوف من   المعاكسات ويمكن أن يخفف ذلك من المضايقات.

 

 

وتنظم أسماء كل فترة حدث رياضي مثل "المارثون" وتجمع كل خريجات مشروع «عجلة بينك» وذلك لتطبيق القواعد والمهارات التي اكتسبنها، وأيضًا لتشجيعهم على ممارسة قيادة الدراجة بشكل طبيعي وسط السيارات والطرق العامة

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان