رئيس التحرير: عادل صبري 04:08 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

«مراحيض الشوارع» يحاصرها الإهمال .. مواطنون: مش نظيفة ومفيش صابون

«مراحيض الشوارع»  يحاصرها الإهمال .. مواطنون: مش نظيفة ومفيش صابون

أخبار مصر

مراحيض عمومية

«مراحيض الشوارع» يحاصرها الإهمال .. مواطنون: مش نظيفة ومفيش صابون

نهى نجم 15 أكتوبر 2018 16:00

ما بين « تلبية نداء الطبيعة أو قضاء الحاجة » يجد المواطنون أنفسهم أمام المراحيض العامة ليس أمامهم سوى هذا الخيار أي لا مفر من الروائح الكريهة وحمامات غير نظيفة يحاصرها الإهمال من كل ناحية .

 

وإن كنت من رواد شوارع المحروسة فلابد أن تعرضت لقضاء حاجتك واضطررت إجباريًا أن تدخل المرحاض العمومي لتتلقى قدرك وترى الإهمال بعينك وتترك أثر سلبي بداخلك وتأخذ قرار على نفسك أنه مما حدث لن تدخله مرة ثانية لبشاعته.

 

 

بالرغم من دخول الآلاف من المواطنين للحمامات العمومية يوميًا إلا أنه لا يوجد أي اهتمام من الحكومة، وإلزاميًا على المواطن دفع جنيهين لدخول الحمام ضريبة الخدمة الكريهة المقدمة أو للخدمة شبه المنعدمة.

 

فيما يخص حمامات مترو الأنفاق والتي من المفترض أن تكون مفتوحة للمواطنين نجدها مغلقة والسبب الخفي هو أن العمال يتركونها نظيفة لأنفسهم ومنتشر  ذلك في عدد من المحطات كجامعة القاهرة والعتبة والجيزة.

 

ورصدت مصر العربية آراء المواطنين، فقال محسن السيد إنه دخل حمام مترو السادات وقرر ألا يكرر ذلك مرة أخرى خاصة وأن الحمام مختلط، ودفع جنيه رسوم دخول الحمام، مضيفًا أنه بالرغم من ذلك إلا  أن الخدمة شبه منعدمة وروائح كريهة منبعثة ولايوجد صابون لغسل اليدين ولكن عندما تخرج من هذا الكابوس تجد العامل يعطيك منديلًا كي تعطيه "حسنته".

 

 

وأما عن المرحاض العمومي بميدان رمسيس، ويقع بجوار محطة مصر فهو من اسوأ المراحيض على مستوى القاهرة، وهذا ما أكده رحيم أحمد أن بمجرد أن تطأ قدمك ستغرف في شبر من المياه وناهيك عن الرائحة التي لا تطاق.

 

ونفس المشهد يتكرر في مرحاض وسط البلد ويسيطر الإهمال خاصة وأنه في مكان حيوي ويكثر به المواطنين ، وأرجع فهمي أحمد سبب الإهمال هو المواطنين والمحليات.

 

وتابع فهمي أن الإهمال وصل إلى حد غياب صنابير المياه بالمراحيض والصابون والمناديل بالإضافة إلى الأرض المتسخة، مؤكدًا أن المراحيض ما هي إلا سبوبة في أيدي من يقوم بتحصيل الأموال داخلها.

 

ومن جانبه، قال الدكتور عادل عامر، خبير قانوني، إن الدولة ملزمة بتوفير حمامات للمواطنين لقضاء حاجتهم بأريحية وتتمتع بالمعايير الآدمية من نظافة وتوفير صابون ومناديل، وفقًا لقانون رقم  112 لعام 1965 ويؤكد على اعتناء الدولة بتوفير المراحيض للمواطنين.

 

 

وأكد خبير القانون أن بالرغم من ذلك إلا أن هناك أزمة حقيقية بسبب إهمال وتقصير الإدارة المحلية التي من المفترض أنها تتولى تنظيم عمل تلك المراحيض من خلال الحي المختص.  

 

ونستعرض لكم أبرز الأمراض التي تسببها المراحيض العامة هو انتشار البكتيريا ، الأمر الذي يجعلها أكبر أسباب وعوامل انتشار العدوى للكثير من الأمراض الخطيرة، والتي من بينها التيفود والإلتهاب الفيروسي والميكروبات.

 

وعلى كبار السن أن يتجنبوا دخول المراحيض العامة قدر المستطاع لأنهم أكثر عرضة للأمراض المزمنة سلس البول والبروستاتا والمرضى بالسكر والشيخوخة.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان