رئيس التحرير: عادل صبري 09:35 مساءً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

فيديو طالب «عاوز أنام يا حاجة».. مشهد كوميدي أم اغتيال لبراءة الأطفال؟

فيديو طالب «عاوز أنام يا حاجة».. مشهد كوميدي أم اغتيال لبراءة الأطفال؟

متابعات - فادي الصاوي 26 سبتمبر 2018 11:34

أثار مقطع الفيديو المتداول لطفل بالمرحلة الابتدائية وهو يبكى داخل مدرسته ومن أجل أن ينام وسط الحصة جدلا كبيرا خلال الساعات الماضية، ففى الوقت الذى اعتبر فيه البعض تصرف الطفل نوع من الفكاهة وخفة الظل وأخذوا ينشرون صورته معلقين على وقائع مشابهة تعرضوا لها، أكد أخرون أن انتشار هذا الفيديو يعتبر اغتيالا معنويا لهذا الطفل فى بداية حياته.

 

بدأت الواقعة عندما تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعى فيديو لطفل بالصف الأول الابتدائي فى مدرسة حكومية بشبرا الخيمة وهو يبكي بحرقه، طالباً من معلمته ومنادياً إياها بلقب الحاجة أن تسمح له بالنوم لمدة ربع ساعة لشعوره بالإرهاق، فبادرت معلمته  بتهدئته أكدت له اقتراب موعد رحيله من المدرسة.

 

وانتشر مقطع الفيديو على مواقع التواصل كالنار فى الهشيم، وحقق مئات الآلاف المشاهدات، بعد أن صوره أحد المعلمين ونشر الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، وفيما علق النشطاء على براءة الطفل ومناداته لمعلمته بلقب الحاجة.

 

من جانبه أعرب والد الطفل عن غضبه الشديد من انتشار مقطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي مؤكدا أن نجله يرفض الآن الذهاب للمدرسة، بعدما انتشر الفيديو الخاص به على مواقع التواصل وأصبح مثار سخرية للجميع.

 

وقال والد الطفل فى مداخلة هاتفية ببرنامج "آخر النهار" مع الإعلامي معتز الدمرداش: "ابني مش عاوز يروح المدرسة تاني، ونتحايل عليه يروح تاني، ومش عارف إيه المهازل اللي بتحصل دي، كان أول يوم دراسي له بعد فترة مرض طويلة، ومن الطبيعي أن يبكي"، موضحا أن الطفل كان يعاني من كسر فى قدمه.

 

وبدورها أكدت الدكتورة مايسة فاضل أستاذ علم النفس التربوي، إن تصوير الطالب ونشر الفيديو على صفحات الفيس بوك بهذه الطريقة أمر غير مقبول، سواء من قام بالتصوير المعلمة نفسها أو أحد التلاميذ بالفصل سواء منها أو من أحد زملائه بالفصل لأنه انتهاك لخصوصية الطفل وأسرته بأكملها.

وأوضحت فى تصريحات صحفية سابقة أن هذا الفيديو يأذي نفسية الطفل وأسرته وهذا تصرف غير مقبول خاصة، وأن اصطحاب التليفون المحمول من جانب الطلاب ممنوع في المدارس، وإذا تبين أن المعلمة هي التي قامت بتصوير الفيديو فهذا أمر سيئ وكان من الأفضل أن تتناقش معه وتوجهه بشكل تربوي سليم، حسب تعبيره

 

وفى أول تعليق لوزارة التربية والتعليم على الواقعة، أوضح أحمد خيري، المتحدث باسم الوزارة، أن لجنة المتابعة بالوزارة تجرى بحثا شاملا على كل المدارس للتوصل للمدرسة التى حدث بها الواقعة، للتعرف على مصور الفيديو، واعدا باتخاذ إجراءات حاسمة وقانونية تجاه هذه الواقعة.

 

وأشار متحدث التعليم، إلى أن الفيديو رصد أكثر من شق؛ هو استخدام الهاتف المحمول، وطريقة معاملة المدرسة، وطريقة إلقاء الطفل، والضرب داخل المدرسة.

 

يذكر أن وزارة التربية والتعليم قد حظرت الهواتف المحمولة في جميع المدارس الحكومية على الطلاب والمعلمين معا.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان