رئيس التحرير: عادل صبري 03:24 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

سكان مدينة نصر يشكون: أين اختفت صناديق القمامة؟

سكان مدينة نصر يشكون: أين اختفت صناديق القمامة؟

أخبار مصر

جانب من أكوام القمامة بالحي العاشر مدينة نصر

سكان مدينة نصر يشكون: أين اختفت صناديق القمامة؟

سارة نور 24 سبتمبر 2018 17:00

أكوام من القمامة تصل لأمتار في عرض الطريق في مشهد لا يبدو مألوفا لسكان  مدينة نصر-شرقي القاهرة- فبين عشية وضحاها اختفت صناديق القمامة الضخمة التي كان يضعها الحي في شوارع متفرقة لتكفي حاجة سكان كل منطقة.

 

منذ نحو أسبوع، خرجت أميرة من منزلها بالحي العاشر تحمل أكياس قمامة اعتادت أن تلقيها كل يوم في الصندوق الضخم المجاور لبيتها، غير أنها لم تجده ووجدت عوضا عنه كوم كبير من القمامة ملقى على الأرض فألقت الأكياس مثل الأخرين. 

 

أميرة (27 عاما) ظلت تتجول في شوارع الحي، باحثة عن سر اختفاء صندوق القمامة  الخاص بالشارع الذي تسكنه، فربما يكون ملقى في أي مكان أو تمت سرقته، هكذا فكرت، لكنها فوجئت باختفاء صناديق القمامة في الشوارع المحيطة.

 

تقول أميرة إن مظهر الشارع أصبح مقزز جدا، خاصة أن في الأوقات السابقة  كان يأتي عمال النظافة لتفريغ محتويات الصندوق في سيارة القمامة التابعة لشركتهم، لكن الآن القمامة في الشارع والرائحة كريهة للغاية وربما تسبب أمراض.

 

محمود (33 عاما) ويسكن الحي الثامن، يقول إنه فوجيء بعدم وجود صندوق القمامة المجاور لمنزله، ما اضطره لإلقاء القمامة في الشارع مكان وجود الصندوق، لكنه حينما تساءل عن سبب اختفاء الصندوق، أوضح له بعض السكان أن شركة النظافة ألغت تعاقدها مع الحي الذي لم يجد بديلا حتى الآن.

 

 

فيما نشرت نسمة (30 عاما) على صفحتها الشخصية على موقع "فيس بوك"، ثلاث صور من شوارع محتلفة بالحي العاشر توضح أكوام القمامة، وعلقت عليها قائلة: (دا الوضع الحالي اللي احنا عايشين فيه ثلاث شوارع جنب بعض على بعد أمتار قليلة جدا).

فيما تقول أم أحمد 59( عاما) وتسكن الحي العاشر بمدينة نصر: ( إذا كان مفيش خدمة دلوقتي، فليه ندفع رسوم جمع الزبالة و احنا حتى مش لاقيين صندوق نرميها فيها).

 

وكانت مجلة مجلة «فوربس» نشرت في أغسطس الماضي تصنيفًا جديدًا للمدن الأكثر تلوثًا في العالم، واحتلت «القاهرة» المرتبة الأولى من بين 10 مدن، من حيث تلوث الهواء والضوء والضوضاء.

 

اعتمد التقرير في تصنيف هذه المدن على مقياسين هما (PM1 ) و( PM2.5. PM10) وهو مقياس الجسيمات في الهواء، الذي يكون 10 ميكرومتر أو أقل، و PM2.5 هو 2.5 ميكرومتر أو أقل ، وغالبا ما توصف بأنها جزيئات دقيقة أو الغبار الجوي.

وكلما كان الجسيم أقل أصبح تعلقه في الهواء أسهل، في هيئة جسيمات صلبة أو سائلة دقيقة، ويقيس التقرير أيضا مستويات التلوث الضوئي الصناعي في الليل إلى جانب التلوث الضوضائي.

 

وسُجلت القاهرة في أسفل تلوث الهواء (284 م 10)، وتلوثًا خفيفًا (14900 ميكرومتر / م 2) وتلوث ضوضائي (1.7)، وارجع التقرير أن قلة الأمطار في القاهرة والمناخ الحار، وشوارع المرور الضيقة المرورية تؤدي إلى احتجاز الملوثات في الهواء فوق المدينة.

 

وذكرت «فوربس» أن للتلوث تأثير على صحة ورفاهية الأشخاص العاديين، وأن 9 من كل 10 أشخاص في جميع أنحاء العالم يتنفسون هواءًا ملوثا، وتقدر منظمة الصحة العالمية أن حوالي 7 مليون شخص يموتون كل عام بسبب التعرض للجسيمات الدقيقة في الهواء الملوث الذي يتوغل في عمق الرئتين ونظام القلب والأوعية الدموية.

 

 يسبب ذلك أمراض مثل السكتة الدماغية وأمراض القلب وسرطان الرئة وأمراض انسداد الرئة المزمنة والتهابات الجهاز التنفسي، بما في ذلك الالتهاب الرئوي.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان