رئيس التحرير: عادل صبري 10:33 صباحاً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالصور| «الآثار» تكشف حقيقة «إكسير الحياة» وهوية مومياوات تابوت الإسكندرية

بالصور| «الآثار» تكشف حقيقة «إكسير الحياة» وهوية مومياوات تابوت الإسكندرية

أخبار مصر

جانب من فحص هياكل تابوت الإسكندرية

بالصور| «الآثار» تكشف حقيقة «إكسير الحياة» وهوية مومياوات تابوت الإسكندرية

كريم صابر 21 يوليو 2018 18:01

أكد الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، مساء السبت عدم صحة إن ما تردد مؤخرًا حول نوع السائل وهوية الهياكل العظمية التي عُثر عليها داخل تابوت الإسكندرية الذي تم فتحه أمس الأول الخميس، بموقع اكتشافه في منطقة سيدي جابر.

 

وقال  وزيري ، في بيان أصدرته وزارة الآثار اليوم: "إن الموقع والدفنة التي عُثر بداخلها التابوت ليست ملكية، ولم تستخدم من قبل خلال العصور التاريخية السابقة كجبانة ملكية، كما أن التابوت نفسه ليس ملكيًا أيضًا، ولايوجد عليه أية نقوش أو كتابات هيروغليفية أو يونانية تدل على هوية صاحبه أو الحقبة الزمنية التي يرجع إليها".
 



وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن التابوت يخضع حاليًا لأعمال الدراسة والترميم في مخازن مصطفى كامل الأثرية والتابعة لوزارة الآثار.

 

وأوضح، أن السائل الذي وجد بداخل التابوت ليس عصيرًا للمومياوات به إكسير الحياة أو الزئبق الأحمر كما يشاع بل هي مياه للصرف الصحي تسربت من بيارة الصرف الموجودة بالمنطقة عبر فجوة صغير في التابوت، وأخذ الإخصائيون عينة من هذا السائل لتحليها ومعرفة مكوناته.
 


وبالنسبة للهياكل العظمية التي عثر عليها داخل التابوت، قال "وزيري"، إنه لم يستدل على هوية أصحابها حتى الآن، ولا يوجد أية معلومات دقيقة عنهم، ويعكف على دراستهم حاليًا مجموعة من المتخصصين في علم دراسة المومياوات والعظام وعلم الإنثروبولوجي لمعرفة هويتهم وسبب الوفاة والحقبة الزمنية التي ترجع إليها هذه الهياكل العظمية.

 

وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن تصريحاته بشأن الجماجم كانت مجرد وصف لشكلها وحالتها وليس لها أية صلة بكونها تخص عساكر في الجيش من عدمه، ولكن الدليل الوحيد حتى الآن هو وجود أثر لضربة سهم حربي في جبهة أحد الجماجم".
 

وحول ما تداول في بعض مواقع التواصل الاجتماعي بأن أحد المتخصصين بفريق العمل صرح بأن هذه الهياكل العظمية لشخص واحد في مراحله العمرية المختلفة، قال "وزيري": "أمر غير غير وارد على الإطلاق بأن يصدر هذا التصريح من أي متخصص لأنه أمر غير منطقي، ويتنافى مع مبادئ العقلانية"، معتقدًا أن هذا التصريح مجرد دعابة من رواد "فيسبوك"، والمشهورين بخفة الدم، على حد وصفه.

 

وناشد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، وسائل الإعلام بضرورة توخي الحرص والدقة قبل نشر مثل هذه الشائعات، والتي قد تؤدي إلى بلبلة الرأي العام.​

 

ومطلع يوليوالجاري، قادت الصدفة شخصًا بمحافظة الإسكندرية كان يستعد لبناء عقار إلى العثور على التابوت الأثري يزن 30 طنًا، ومقبرة تاريخية ترجع للعصر البطلمي (305 ق.م. - 30 ق.م). 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان