رئيس التحرير: عادل صبري 11:23 مساءً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

شواطئ الإسكندرية مقبرة للمصطافين.. ومسؤول بـ«المصايف»: هذه أسباب حالات الغرق

شواطئ الإسكندرية مقبرة للمصطافين.. ومسؤول بـ«المصايف»: هذه أسباب حالات الغرق

أخبار مصر

أحد شواطئ الإسكندرية

شواطئ الإسكندرية مقبرة للمصطافين.. ومسؤول بـ«المصايف»: هذه أسباب حالات الغرق

حازم مصطفى 18 يوليو 2018 23:18

تعددت حالات الغرق بين المصطافين بمياه شواطئ البحر بالإسكندرية الصيف الحالي، لتسجل أرقاما غير مسبوقة، منذ سنوات، وخاصة بشاطئ النخيل أو كما يطلق عليه السكندريين "شاطئ الموت"، والذي أبتلع في يوم واحد 6 من المصطافين، ليتحول حلم هؤلاء في قضاء يوم ممتع إلى كابوس ينهي حياتهم.

 

في البداية كشف مصدر مسئول في مديرية الشئون الصحية أنّ هذا العام هو الأكثر في حاالات الغرق بشواطئ الإسكندرية، مرجعا الأمر إلى عاملين الأول عدم دراية المصطافين بالسباحة والعوم في أماكن خطر والأمر الثاني هو أن عمال الانقاذ والغطاسين ليسوا مدربين وبدون كفاءة كاملة.

 

 واستشهد المصدر في تصريح خاص، بما حدث منذ يومين بشاطئ 26 يوليو عندما جرفت مياه البحر 3 غطاسين حاولوا انقاذ شاب من الغرق إلى أعماق المياه وكادوا يغرقون بالفعل لولا تدخل قوات حرس السواحل والإنقاذ النهري وانتشلتهم جميعا وتم نقلهم إلى أحد المستشفيات.

وبحسب الإحصائيات الريسمية يعتبر شاطئ النخيل هو الأخطر بين شواطئ المدينة، فلم تكن  تلك حادثة غرق 6 أشخاص منذ يومين هي الأولى حيث حصد الشاطئ الذي تجتاح مياهه الدوامات المائية الصعبة أرواح العشرات ربما يكون أشهرهم عبد الرحمن درغام‏,30‏ عاما‏،‏ طالب بالفرقة الثالثة بكلية الهندسة جامعة الإسكندرية‏، وهو واحد من بين‏ 32‏ غريقا ابتلعتهم مياه البحر بالشاطئ خلال عام واحد فقط‏.

وأثارت حادثة غرق "عببد الرحمن"، ضجة كبرى بين السكندريين بينما اتهم عدد من أصدقاء "عبد الرحمن"، في محضر رسمي إدارة الشاطئ بالتسبب في الوفاة بسبب عدم وجود أي أفراد إنقاذ علي الشاطئ، حيث أثارت وفاته وقتها حالة من الاستياء والتعاطف لدي آلاف المتابعين علي مواقع التواصل الاجتماعي, ودشن عدد من النشطاء حملة وهاشتاج تحت شعار أغلقوا شاطئ النخيل.

من جانبها سبق وأصدرت إدارة الشاطئ بيان حذرت فيه المصطافين من تخطي الحواجز والمناطق الآمنة، وتخصيص اثنين من المنقذين، و"وجيت سكي" لزيادة للأمان.

وأكدت جمعية 6 أكتوبر،المسئولة عن إدارة الشاطئ  أنه سيتم القبض على كل يخالف التعليمات ، وطرده من الشاطئ، نافية أن تكون الحواجز، هي المسئولة عن حالات الغرق، لأنها موضوعة لحماية المصطافين.

ولم يكن الوضع أحسن حالا في شواطئ شرق المدينة والتي شهدت هي الأخرى تعدد حالات الغرق، حيث أرتفعت حالات الغرق خلال أسبوع إلى ١٣ حالة بسبب ارتفاع الأمواج والمد العالي للبحر.

من جانبه قال اللواء أحمد حجازي، مدير الإدارة المركزية للسياحة والمصايف أن السبب في وجود كل هذه الحالات من الغرق خلال الأعوام الماضية هو أنتششار ما وصفه رحلات اليوم الواحد-وهي رحلات تنظمها شركات لقضاء يوم واحد على البحر من المحافظات المجاورة-مضيفا:"معظم هؤلاء لا يعرفون أماكن الخطورة بالبحر كما لا يعرفون العوم تماما.

وحذر "حجازي"، في تصريح خاص من السباحة داخل مياه البحر بشاطئ النخيل الذي وصفه بأنه غير مؤهل للسباحة نظرا لوعورته ووجود دوامات خطيرة داخل مياهه.

 

 وكشف "حجازي"، عن أن عدد الغرقى الذين يغرقون يوميا يقدر بألف مصطاف، وذلك من خلال رجل الإنقاذ والغطاسين المنتشرين بمختلف الشواطئ بينهم 100 بشاطئ النخيل وحده، بينما عدد من يغرقون فعلا في مختلف الشواطئ فأن الحصيلة غير محددة فهناك أيام يموت فيها نحو 10 مصطافين.

 

وتابع:"المواطنين ينزلون للسباحة فئ شاطئ النخيل رغم وجود الريات الحمراء-والتي يتم وضعها في حال كان البحر خطر-والتحذيرات بطول الشاطئ، كما ينزل أخرون في غير الأوقات الرسمية وهي الفترة ما بين إغلاقه وإعادة أفتتاحه مجددا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان