رئيس التحرير: عادل صبري 02:03 صباحاً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

الصراع على ساحات العيد بالإسكندرية.. هل رفعت الدعوة السلفية الراية البيضاء؟

الصراع على ساحات العيد بالإسكندرية.. هل رفعت الدعوة السلفية الراية البيضاء؟

بعد سنوات من الصراع المحتدم على ساحات صلاة العيد بين مديرية الأوقاف بالإسكندرية من جهة والدعوة السلفية من جهة أخرى، بدا جليا هذا العام  أن الأولى تمكنت بالفعل من حسمه لصالحها بشكل كبير بعد أن أعلنت الأخيرة أنها لن تقيم أي ساحات بدون الحصول على موافقة رسمية من الأوقاف.

 

في الوقت الذي أكدت فيه مديرية الأوقاف على لسان وكيلها الشيخ محمد العجمي، عدم السماح لأي تيار ديني إقامة ساحات صلاة غير التي أعلنت عنها المديرية وعددها 476 ساحة، أكدت مصادر من داخل الدعوة السلفية أنها ستتقدم رسميا لوزارة الأوقاف للسماح لها بإقامة عدد من ساحات الصلاة الخاصة بها بمناطق لا تغطيها المديرية.

 

وجاء الرد سريعا من جانب  مديرية الأوقاف، حيث قال وكيل الوزارة، إنه لا مجال لزيادة ساحات صلاة عيد الفطر المبارك عن العدد الذى تم اعتماده من الوزارة والمقدر بـ 476 ساحة شملت جميع أنحاء المحافظة.

 

 وأضاف أنه سيعلن فى وقت لاحق عن ضوابط تنظيم ساحات صلاة العيد وفق توجيهات الوزارة فى هذا الشأن.

 

 وقال مصدر بالدعوة السلفية لـ"مصر العربية"، أنهم تقدموا بالفعل إلى مديرية الأوقاف بطلبات للسماح لهم بإقامة عدد من الساحات المحدودة بمناطق العامرية والعصافرة وأبو سليمان وسيدي بشر، وهي مناطق تشهد  تواجد أعداد كبيرة من أبناء التيار السلفي، مشيرا إلى أن هناك مفاوضات تجري مع مسئولي الأوقاف في هذا الشأن.

 

 وأضاف المصدر أن إقامة ساحات الصلاة سيكون مرهون فقط بموافقة المديرية وخاصة وأنه استوفوا كافة الشروط المطلوبة.

 

 وعلى مدار السنوات الأخيرة  احتدم الصراع على اقامة ساحات الصلاة ما بين السلفيين والأوقاف التي وجهت ضربات كبيرة ومتلاحقة لمعاقل الدعوة السلفية وضيقت الخناق على أئمتها وعلى رأسهم ياسر برهامي وعبد المنعم الشحات، كما تمت السيطرة على عشرات المساجد في المناطق التي تشهد تواجد كبير لأبناء الدعوة السلفية.

 

واسخدمت مديرية الأوقاف قانون الضبطية القضائية الممنوح للمفتشين في مواجهة التيار السلفي في أشهر معاقله في المدينة الساحلية، فيما لا يزال عدد كبير من مشايخ السلفية يلقون الدروس بشكل مستتر حيث لا يتم إذاعتها عبر مواقع التواصل  الخاصة بالدعوة كما كانت العادة دائما.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان