رئيس التحرير: عادل صبري 10:50 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بلومبرج: بالدليل.. CIA لن تترك ترامب يحمي بن سلمان

بلومبرج: بالدليل.. CIA لن تترك ترامب يحمي بن سلمان

صحافة أجنبية

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وولي العهد السعودي محمد بن سلمان

بلومبرج: بالدليل.. CIA لن تترك ترامب يحمي بن سلمان

بسيوني الوكيل 20 نوفمبر 2018 22:00

"الاستخبارات الأمريكية لن تترك ترامب يحمي ولي العهد السعودي".. تحت هذا العنوان نشرت وكالة "بلومبرج" الأمريكية مقالا للكاتب "بوبي غوش" حول رؤية الكاتب لموقف الاستخبارات الأمريكية (CIA) من علاقة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بجريمة اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده باسطنبول مطلع الشهر الماضي.

 

وقال الكاتب في المقال الذي نشرته الوكالة على موقعها الإلكتروني:" لوضع ادعاء وكالة الاستخبارات المركزية - بأن بن سلمان أمر بقتل خاشقجي - في سياقه، فإن الأمر يستحق تذكر المرة السابقة التي ألقت فيها الوكالة باللوم على قائد حليف للولايات المتحدة أصدر أوامر شخصية بقتل معارض".

 

واستشهد الكاتب بواقعة مقتل أورلاندو ليتلير، الوزير الشيلي السابق الذي كان يعمل بمركز أبحاث بواشنطن، بعد تم تفجير سيارته بصحبة زميل أمريكي له في 21 سبتمبر 1976.

 

وأوضح الكاتب أن مجموعة متطرفة من اليمينيين الكوبيين هي من زرعت القنبلة، ولكنه لفت إلى أن هناك سؤالا ظل مطروحا وهو من أعطى التعليمات؟.

 

وأشار إلى أن التحقيق الأول ألقى بالمسئولية على عملاء المخابرات التشيلية ومن بينهم حليف مقرب من الديكتاتور الشيلي أوغستو بينوشيه.

 

وبما أن الجنرال بينوشيه كان ينظر إليه على أنه حصن هام ضد انتشار الشيوعية في أمريكا اللاتينية، فقد حرص مسئولون أمريكيون كبار بينهم وزير الخارجية هنري كسنجر على عدم إلقاء اللوم عليه، بحسب الكاتب.

 

وأوضح الكاتب أنه في نهاية الأمر خلصت الاستخبارات الأمريكية التي ساندت الديكتاتورية إلى أن بينوشيه هو من أعطى الأمر، بعد 11 عاما من الاغتيال وفي ذلك الوقت كان الديكتاتور في مراحل حكمه الأخيرة.

 

ورأى أن هناك بعض الأمور المتشابهة بين مقتل خاشقجي والوزير الشيلي، معتبرا أن هناك مسئولين أمريكيين بينهم ترامب نفسه يبدون حريصين على حماية محمد بن سلمان على أساس أنه متحمس لطموحات الإدارة الأمريكية في الشرق الأوسط وخاصة المواجهة مع إيران.

 

 

وذكر تحقيق أجري في الرياض حول مقتل خاشقجي أن مسئولين كبار بينهم مساعد مقرب من ولي العهد، متورطين في الجريمة.

 

وعلق الكاتب قائلا :" لكن في هذه المرة استغرقت وكالة الاستخبارات المركزية أسابيع قليلة للإشارة بأصابع الاتهام إلى الأمير نفسه في قتل الكاتب بصحيفة واشنطن بوست".

 

واعتبر أن هذا يخبر بعدة أشياء، أولها هو أن الوكالة لديها حتما دليل قوي بشأن مسئولية الأمير المزعومة عن الجريمة، كتسجيلات واعتراض مكالمات هاتفية.

 

وأضاف الكاتب:" لو كانت الوكالة متفقة مع تقييم الرئيس لم يكن من المرجح أن تسرب استنتاجها بأن ولي العهد متورط في الجريمة. وهذا أمر هام لأن وكالة الاستخبارات المركزية تعمل عن قرب مع نظرائها السعوديين، وما كانت لتتخذ هذا القرار بسهولة".

 

وخلص الكاتب إلى أن الوكالة بهذا المسلك عازمة على ألا تتورط في عملية "تستر حقيرة"، ملمحا إلى موقف ترامب الذي يدافع بقوة عن ولي العهد السعودي.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان