رئيس التحرير: عادل صبري 12:52 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

فرانس برس: الغاز طوق النجاة لمصر 

فرانس برس: الغاز طوق النجاة لمصر 

وائل عبد الحميد 19 نوفمبر 2018 22:23

"في اعقاب أزمة مالية دفعت القاهرة في 2016 لاقتراض 12 ميار دولار من صندوق النقد الدولي، جاء الغاز ليكون بمثابة طوق نجاة لمصر"، بحسب تقرير بوكالة فرانس برس.

 

وأضافت في تقرير لها الإثنين: "تصبو مصر إلى استخدام احتياطيها الشاسع المكتشف حديثا من الغاز الذي يتم استخراجه تحت البحر في ترسيخ نفسها كمركز تصدير طاقة رئيسي وإحياء اقتصادها المتعثر".


وأضافت الوكالة الفرنسية أن ما شجع مصر على هذا التفكير هو اكتشاف حقول غاز طبيعي بكميات هائلة بمنطقة البحر المتوسط.


وتابعت: "وقّعت مصر في الشهور الأخيرة اتفاقات غاز مع إسرائيل وقبرص واليونان".


ونقلت الوكالة الفرنسية عن وزير النفط السابق أسامة كمال قوله إن مصر "تملك خطة لتضحى مركز طاقة إقليميا".

وخلال العام الماضي، بدأ الغاز في التدفق من أربعة حقول رئيسية قبالة ساحل البحر المتوسط تتضمن حقل ظهر الذي افتتحه الرئيس السيسي في احتفال كبير.


وأفاد التقرير أن حقل ظهر تم اكتشافه عام 2015 عن طريق شركة الطاقة الإيطالية العملاقة إيني.


ووصفت الوكالة "ظهر" بأنه أكبر حقول الغاز المكتشفة في المياه المصرية حتى الأن".

 

الثمرة المباشرة لتلك الاكتشافات حدثت في سبتمبر حينما استطاعت الدولة العربية الأكثر تعدادا سكانيا الوصول إلى اكتفاء ذاتي من الغاز الطبيعي الذي كبد خزينة الدولة العام الماضي 220 مليون دولار شهريا.


عجز الموازنة المصرية الذي بلغ رقما قياسيا في العام المالي 2016-17 بنسبة 103% من الناتج المحلي الإجمالي شهد انخفاضا إلى 93%.


وعلاوة على ذلك، لامس إنتاج الغاز حاليا مستوى 184 مليون متر مكعب يوميا.


وبعد تلبية مصر احتياجاتها المحلية من الغاز، تتطلع القاهرة  لزيادة نطاق تاثيرها الإقليمي.


وفي سبتمبر، وقعت مصر اتفاقا مع قبرص لبناء خط أنابيب لضخ الغاز القبرصي أولا إلى منشأتي تسييل  بمصر في البحر المتوسط ليضحى جاهزا ثم تصديره إلى أوروبا.


يأتي ذلك وسط توترات في العلاقة بين مصر وتركيا الداعمة للإخوان المسلمين التي تصنفها القاهرة كجماعة  إرهابية بالإضافة إلى تأزم علاقة أنقرة مع قبرص.


وواصلت فرانس برس: "في فبراير الماضي، وقعت مصر، الدولة العربية الوحيدة مع الأردن التي ترتبط بمعاهدة سلام مع إسرائيل، اتفاقا تستورد القاهرة بموجبه الغاز الطبيعي من حقلي تمار وليفياثان".


وفي سبتمبر الماضي، قال اتحاد بين شركتين أمريكية وإسرائيلية يقود عملية تطوير احتياطي الغاز  الإسرائيلي إنه سيشتري جزءا من الخط المهجور الذي يربط مدينة عسقلان الساحلية مع جزيرة سيناء من ناحيتها الشمالية ليكون بديلا لخط الأنابيب الذي استهدفه الجهاديون مرارا وتكرارا عامي 2011 و2012.


الصفقة التي يبلغ قيمتها 15 مليار دولار سوف تشهد ضخ 64 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي من الحقلين الإسرائيليين خلال 10 سنوات.

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان