رئيس التحرير: عادل صبري 08:56 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

تايمز: قمة آبيك تنتهي باستدعاء الشرطة للوفد الصيني

تايمز: قمة آبيك تنتهي باستدعاء الشرطة للوفد الصيني

صحافة أجنبية

الوفد الصيني حاول اقتحام مكتب وزير خارجية بابوا غينيا الجديدة

تايمز: قمة آبيك تنتهي باستدعاء الشرطة للوفد الصيني

بسيوني الوكيل 19 نوفمبر 2018 10:00

كشفت صحيفة "تايمز" البريطانية عن استدعاء الشرطة لمنع المسئولين الصينين من تغيير صياغة بيان القادة المشترك في قمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (آبيك) في بابوا غينيا الجديدة.

 

وقالت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم إن الشرطة اضطرت لمنع المسئولين الصينيين، من تغيير الصياغة في القمة التجارية التي انتهت بنزاع بين الصين والولايات المتحدة وحلفائها.

 

وذكرت مصادر مطلعة أن النقطة الشائكة حول البيان كانت مطالبة الولايات المتحدة بإدراج إشارة إلى إصلاح منظمة التجارة العالمية و "الممارسات التجارية غير العادلة" والتي اعتبرتها بكين ملاحظة ماكرة.

 

وعندما توجه دبلوماسيون صينيون لمكتب وزير خارجية بابوا غينيا الجديدة بشكل مفاجئ لإقناعه بتأييد صياغتهم للبيان، ساءت الأمور، حيث رفض ريمكنج باكو مقابلتهم.

 

وذكر مصدر مطلع على المفاوضات أنه تم نشر الشرطة حول مكتب الوزير، بعد محاولة الوفد الصيني اقتحام مكتب الوزير، للمطالبة بتغيير الصياغة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أنه تم التخلي عن إصدار البيان، لتصبح هذه هي المرة الأولى خلال 30 عاما من تاريخ القمة، التي تنتهي دون إصدار بيان مشترك.

    

 وجاء انهيار القمة المنظمة في دولة "بابوا غينيا الجديدة" الفقيرة وبلغت كلفتها مئات الملايين من الدولارات التي غطت الصين معظمها عقب خطابات متصارعة من الرئيس الصيني شي جين بينغ ونائب الرئيس الأمريكي مايك بنس.

 

وشهدت القمة صداما حول قضايا الأمن والتجارة.

 

وقال بيتر أونيل، رئيس بابوا غينيا الجديدة، إن البيان الختامي لمؤتمر القمة سيصدر في الأيام المقبلة.

 

وشهدت القمة ظهور رؤى تنافسية حول المنطقة بين الولايات المتحدة والصين.

 

وتخوض الدولتان حربا تجارية حامية خلال العام الحالي أشعلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بزيادة التعريفة الجمركية على الواردات من الصين.

 

وقالت الولايات المتحدة، خلال القمة، إنها ستنضم إلى أستراليا في تطوير قاعدة بحرية في بابوا غينيا الجديدة، وهي الخطوة التي تهدف إلى الحد من نفوذ الصين المتنامي في المحيط الهادئ.

 

وقال نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس، إن القاعدة ستساعد في "حماية السيادة والحقوق البحرية في جزر المحيط الهادئ".

 

وانتقد الرئيس الصيني السبت، سياسة الولايات المتحدة والتي ترفع شعار "أمريكا أولا"، وقال إن الدول التي تتبنى سياسة الحماية "محكوم عليها بالفشل".

 

وأضاف الرئيس الصيني "التاريخ أظهر أنه في أي مواجهة سواء كانت في شكل حرب باردة أو ساخنة أو تجارية، لا يخرج أحد منتصرا".

 

في المقابل، قال بينس في وقت لاحق إنه كان على استعداد "لزيادة التعريفات الجمركية أكثر من الضعف" على السلع الصينية.

 

كما انتقد نائب الرئيس الأمريكي برنامج البنية التحتية للحزام والطريق في الصين، محذرا البلدان الأصغر من أن القروض التنموية الصينية "الغامضة" أدت إلى ارتفاع "الديون بصورة هائلة".

 

وحث الدول الآسيوية على العمل مع الولايات المتحدة بدلا من ذلك، وخاطبها قائلا إن الولايات المتحدة لم "تجبر أو تفسد أو تضعف استقلالك".

 

بينما أصر الرئيس الصيني على أنه لم يكن هناك "أجندة خفية" لمبادرة "طريق الحرير الجديد".

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان