رئيس التحرير: عادل صبري 09:26 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

المخابرات المركزية الأمريكية تستنتج: ولي العهد أمر بقتل خاشقجي

المخابرات المركزية الأمريكية  تستنتج: ولي العهد أمر بقتل خاشقجي

صحافة أجنبية

الأمير محمد بن سلمان

بحسب واشنطن بوست:

المخابرات المركزية الأمريكية تستنتج: ولي العهد أمر بقتل خاشقجي

جبريل محمد 18 نوفمبر 2018 11:34

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية لديها يقين أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان هو من أمر باغتيال الصحفي جمال خاشقجي في اسطنبول الشهر الماضي ، وهو ما يتناقض مع ادعاءات الحكومة السعودية بأنه غير متورط في القتل.

 

وأضافت الصحيفة، أن تقييم وكالة المخابرات المركزية هو الأكثر دقة حتى الآن لربط محمد بالعملية، ويعقد جهود إدارة ترامب للحفاظ على علاقتها مع حليف وثيق، خاصة أن الوكالة اصبح لديها هذا اليقين بعدما فحصت عدة مصادر، بما في ذلك مكالمة هاتفية أجراها شقيق الأمير خالد بن سلمان، مع خاشقجي، حيث أخبره بضرورة الذهاب إلى القنصلية السعودية في اسطنبول للحصول على الوثائق.

 

وتابعت، وحتى الآن ليس من الواضح ما إذا كان خالد يعلم أن خاشقجي سيُقتل، وقالت فاطمة باعشن، المتحدثة باسم السفارة السعودية بواشنطن، إن السفير وخاشقجي لم يناقشا أبدا "أي شيء يتعلق بالذهاب إلى تركيا".

 

وأوضحت أن استنتاج وكالة المخابرات المركزية حول دور محمد كان مستندًا أيضًا إلى تقييم الوكالة للأمير باعتباره الحاكم الفعلي للبلاد الذي يشرف حتى على شؤون ثانوية في المملكة، وقال مسؤول أميركي مطلع على استنتاجات وكالة المخابرات المركزية:إن" الموقف المقبول أنه لم يكن هناك أي سبيل لذلك دون علمه أو مشاركته".

 

وترى وكالة المخابرات المركزية الأمريكية أن محمد "تكنوقراط جيد"، ويعتقد محللو "سي آي إيه" أن لديه قبضة قوية على السلطة وليس في خطر فقدان وضعه كخليفة للعرش رغم فضيحة خاشقجي، وقال المسؤول "الاتفاق العام هو أنه من المرجح أن يظل على قيد الحياة" مضيفا أن دور محمد كملك المستقبل للعاهل السعودي "أمر مسلم به"، ورفض متحدث باسم وكالة المخابرات المركزية التعليق.

 

وأوضحت خلال الأسابيع القليلة الماضية، قدم السعوديون تفسيرات متعددة ومتناقضة لما حدث في القنصلية، وهذا الأسبوع، ألقى المدعي العام السعودي باللوم على العملية على عصابة مارقة من النشطاء الذين تم إرسالهم إلى اسطنبول لإعادة خاشقجي إلى المملكة العربية السعودية ، في عملية انحرفت عن مسارها.

 

وأثار اغتيال خاشقجي، أزمة في السياسة الخارجية للبيت الأبيض وأثار تساؤلات حول اعتماد الإدارة على السعودية كحليف رئيسي في الشرق الأوسط وحصن ضد إيران.

وقاوم الرئيس ترامب إلقاء اللوم على محمد، الذي يتمتع بعلاقة وثيقة مع جاريد كوشنير ، صهر الرئيس وكبير المستشارين. وقال المساعدون إنه برأي خاص ، ظهر ترامب دليلاً على تورط الأمير ولكنه لا يزال يشك في أن محمد أمر بقتلها.

 

وطلب الرئيس من مسؤولي وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، ووزارة الخارجية الأمريكية أن تكون جثة خاشقجي محبطة، ولم يتمكنوا من تقديم إجابة، وكالة المخابرات المركزية لا تعرف مكان بقايا خاشقجي ، وفقا لأشخاص مطلعين على تقييم الوكالة.

 

ومن بين المعلومات التي جمعتها وكالة المخابرات المركزية، تسجيل صوتي من جهاز وضعه الأتراك داخل القنصلية السعودية، وأعطى الأتراك وكالة المخابرات المركزية نسخة من هذا الصوت، ويظهر الصوت أن خاشقجي قتل خلال لحظات من دخول القنصلية ، وفقا لمسؤولين في بلدان متعددة استمعوا إليها أو تم إطلاعهم على محتوياتها.

 

وتوفي خاشقجي في مكتب القنصل العام السعودي، الذي يمكن سماعه معربًا عن استيائه من أن جسد خاشقجي يحتاج الآن إلى التخلص منه وتنظيف أي دليل، وفقًا لأشخاص على دراية بالتسجيل الصوتي.

 

وأتصل سعود القحطاني بالأمير، الذي كان آنذاك أحد كبار مساعدي محمد ، وأبلغه أن العملية قد اكتملت ، وفقا لأشخاص مطلعين على المكالمة.

 

وتقييم وكالة المخابرات المركزية لدور محمد في الاغتيال يتتبع أيضا مع المعلومات التي طورتها الحكومات الأجنبية، وفقا لمسؤولين في العديد من العواصم الأوروبية الذين استنتجوا أن العملية كانت قاسية جدا بحيث لم تحدث من دون توجيه محمد.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان