رئيس التحرير: عادل صبري 03:42 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

موقع أمريكي: متى تضع الحرب التجارية العالمية أوزارها؟

موقع أمريكي: متى تضع الحرب التجارية العالمية أوزارها؟

صحافة أجنبية

الحرب التجارية الأمريكية

موقع أمريكي: متى تضع الحرب التجارية العالمية أوزارها؟

محمد البرقوقي 17 نوفمبر 2018 21:45

متى تضع الحرب التجارية العالمية أوزارها؟ كان هذا هو فحوى السؤال الذي طرحه هولجر شميدينج في مقالته التي نشرها موقع "جلوباليست" الأمريكي والذي سلط فيها الضوء على تداعيات الحرب التجارية الشرسة التي أشعلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد الصين، على ثاني أكبر الاقتصادات العالمية، وآفاق نهاية تلك الحرب.

 

وفيما يلي مقتطفات من المقالة:

منذ مارس من العام 2018، تقول الشركات الأوروبية إن التوترات التجارية التي أشعلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هي العامل الرئيسي وربما الأوحد في عدم اليقين الذي يغلف الآفاق العالمي لديها.

 

وفي مارس 2018، أي بعدما أعلن ترامب عن نيته في فرض رسوم جمركية على واردات أمريكا من الحديد والصلب، شهد مؤشر الثقة الاقتصادية في منطقة العملة الأوروبية الموحدة "اليورو" أسوأ تراجع شهري له منذ أغسطس من العام 2014.

 

ومع ذلك فإن الخسائر المباشرة التي تكبدتها منطقة "اليورو" محدودة جدًا على الأقل حتى الآن. فبفضل المعاهدة التجارية بين أمريكا والاتحاد الأوروبي والتي توسط فيها جين –كلود جانكر رئيس المفوضية الأوروبية –الذراع التنفيذي للاتحاد الأوروبي مع الرئيس ترامب في يوليو الماضي، لا تتأثر سوى القليل من الصادرات الواردة من منطقة اليورو ومتجهة إلى الولايات المتحدة بفعل رسوم الواردات الجديدة.

 

ومع ذلك فإن الحرب التجارية الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين تؤذي بلا شك الاتحاد الأوروبي، على النحو التالي:

 

أولا تسهم تلك الحرب في ضعف النمو في الصين التي تعد سوقا رئيسيًا للصادرات القادمة من بلدان الاتحاد الأوروبي. ثانيا حالة عدم اليقين حول مستقبل التعريفات تدفع الشركات إلى رفض الاستثمار في سلاسل الإمدادات العابرة للحدود الحالية الخاصة بها في وقت لا يعرفون فيه الكيفية التي ستؤثر بها التعريفات على سلاسل الإمدادات تلك في المستقبل.

 

واستثمارات الشركات الأقل ديناميكية يقلل الطلب على المعدات الميكانيكية التي تعتبر منطقة اليورو- ولاسيما ألمانيا- هي المنتج بل والمصدر الرئيسي لها.

 

ثالثًا وأخيرًا فإن المخاوف من أن دونالد ترامب يقوض قواعد المنظومة التجارية العالمية، تفاقم بالطبع مسألة التردد في ضخ استثمارات في الأنشطة الموجهة نحو الصادرات.

 

وحتى الآن فإن الولايات المتحدة الأمريكية والصين لم تحرزا أي تقدم ملموس في حربهما التجارية. وفي المرحلة الحالية لا يتضح إذا ما كان ترامب أو نظيره الصيني شي جين-بينج سيقتربان من بعضهما ويتوصلان إلى معاهدة، إن لم تكن اتفاقية، خلال اجتماعهما المرتقب والمقرر له خلال قمة مجموعة العشرين في الأرجنتين خلال الفترة من 30 من نوفمبر الجاري والأول من ديسمبر.

النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان