رئيس التحرير: عادل صبري 09:39 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

أسوشيتدبرس: الروهينجيا بعد خطط إعادتهم لميانمار.. الهروب هو الحل

أسوشيتدبرس: الروهينجيا بعد خطط إعادتهم لميانمار.. الهروب هو الحل

صحافة أجنبية

الاجئون الروهينجيا يفضلون الهروب عن العودة لوطنهم

أسوشيتدبرس: الروهينجيا بعد خطط إعادتهم لميانمار.. الهروب هو الحل

جبريل محمد 15 نوفمبر 2018 14:42

تحت عنوان "الروهينجيا يقولون لمسؤولي بنجلاديش: لن نذهب إلى ميانمار" سلطت وكالة أسوشيتدبرس الضوء على مخاوف مسلمي الروهيجيا من العودة إلى ديارهم  بعد تصاعد الضغوط عليهم للرحيل، مؤكدين أنهم "لن يرحلوا"، وأن من نزلت أسمائهم في القوائم فضلوا الهروب من معسكر اللاجئين، لمكان أخر.

 

وقالت الوكالة، إن نحو 1000 من اللاجئين الروهينجا المسلمين تظاهروا اليوم الخميس في بنغلاديش ضد خطط الحكومة لإعادتهم إلى ميانمار، حيث فر مئات الآلاف من أعمال العنف التي قادها الجيش العام الماضي.

 

ناشد سكان مخيم أونشيبرانغ، مسؤول في بنغلاديش اللاجئين الروهينجا بالعودة لبلدهم عبر مكبرات الصوتن قائلا:" لقد رتبنا لك كل شيء، لدينا ست حافلات وشاحنات والطعام.. نحن نريد أن نقدم كل شيء لك ... وإذا وافقت على العودة سنأخذك إلى الحدود إلى المخيم المؤقت"، إلا أن اللاجئين رددوا في صوت واحد:" لن نذهب!".

 

وقالت بنجلادش إن إعادة بعض الروهينجا الذين يزيد عددهم عن 700 ألف شخص سيبدأ الخميس إذا كان الناس مستعدين للذهاب رغم نداءات مسؤولي الأمم المتحدة وجماعات حقوق الإنسان بالانصياع، لكن ليس من الواضح ما إذا كان هناك أي متطوعين.

 

وامتنع مفوض اللاجئين عن قول ما ستفعله سلطات بنجلادش إذا رفض اللاجئون الذهاب، لكن وفقا لاتفاق تم التوصل إليه بوساطة الأمم المتحدة مع بنجلاديش وميانمار، لا يمكن إجبار الروهنجيا على العودة إلى الوطن، وقال:" إذا وافقوا، سوف نأخذهم إلى معسكر العبور ونمنحهم ما يكفي من الطعام لمدة ثلاثة أيام قبل تسليمهم إلى ميانمار".

 

وبدأت الهجرة الجماعية للروهينغيا في أغسطس من العام الماضي بعدما شنت قوات ميانمار الأمنية حملة قمع وحشية ضدهم، وأدى حجم العملية وتنظيمها ووحشيتها إلى اتهامات من المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة ، لميانمار بالتطهير العرقي والإبادة الجماعية.

 

ميانمار بوذية ولا تقبل بمسلمي الروهنجيا، حيث ينظرون إليهم على أنهم "بنغاليين" دخلوا بصورة غير شرعية، ورغم تواجدهم منذ أجيال إلا أنه تم حرمانهم من الجنسية منذ عام 1982.

 

ورغم التأكيدات من ميانمار، ذكر نشطاء حقوق الإنسان أن الظروف ليست آمنة حتى الآن أمام اللاجئين الروهينجا للعودة، وقال بيل فريليك، مدير حقوق الإنسان في هيومن رايتس ووتش:" لم تقل حكومة ميانمار أو فعلت أي شيء يشير إلى أن الروهينجا سيكونون آمنين عند عودتهم".

 

واستمرت المفاوضات من أجل العودة إلى الوطن لأشهر، لكن خطط يناير الماضي لبدء إعادة اللاجئين إلى ولاية راخين في ميانمار أُلغيت، وسط مخاوف بين عمال الإغاثة والروهينغيا من أن عودتهم ستقابل بالعنف.

 

انتقد زعماء أجانب، بمن فيهم نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس، زعيمة ميانمار الفائزة بجائزة نوبل للسلام أونغ سان سو كي هذا الأسبوع على هامش قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا في سنغافورة بسبب معالجتها لأزمة الروهينجا.

 

بالإضافة إلى أولئك الذين وصلوا إلى بنغلاديش العام الماضي، فر حوالي 200 ألف شخص آخر من الروهينجا من ميانمار خلال موجات سابقة من العنف والاضطهاد.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان