رئيس التحرير: عادل صبري 02:44 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

واشنطن بوست: بموافقته على وقف إطلاق النار بغزة.. نتنياهو ينقذ نفسه ويضعف السلطة

واشنطن بوست: بموافقته على وقف إطلاق النار بغزة.. نتنياهو ينقذ نفسه ويضعف السلطة

صحافة أجنبية

العلمية الإسرائيلة الفاشلة اشعلت الصراع مع غزة

واشنطن بوست: بموافقته على وقف إطلاق النار بغزة.. نتنياهو ينقذ نفسه ويضعف السلطة

جبريل محمد 15 نوفمبر 2018 11:55

حذرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية من الهدنة التي وافق عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإنهاء القتال الذي اشتعل مع الفصائل الفلسطينية في غزة بعد أيام من القصف المتبادل، يمكن أن يقوض السلطة الفلسطينية، لكنه في الوقت نفسه تعتبر إبرام الصفقة أفضل بكثير لنتياهو من حرب جديدة لا تحمد عواقبها، خاصة أن إمكانية النصر فيها بعيدة المنال.

 

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها، إن الحكومة الإسرائيلية  كانت على وشك الانهيار الأربعاء بعدما وافق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على وقف إطلاق النار مع حماس في قطاع غزة، ووأدى القرار لانشقاق وزير الدفاع إفيدور ليبرمان الذي أعلن استقالته احتجاجًا على القرار.

 

وبحسب  محللين وقف إطلاق النار منع صراعًا لم يكن من الممكن أن يفوز به كلا الطرفين، ويفتح الطريق أمام هدنة أكبر يمكن أن تخفف من حدة الأزمة الإنسانية المتفاقمة في غزة، ويعمل الزعيم الإسرائيلى المخضرم مع الأمم المتحدة والوسطاء المصريين على خطة لإنهاء شهور من الصراع المتقطع على طول الحدود بين إسرائيل وغزة، والذى أودى بحياة أكثر من 170 فلسطينياً وحرق آلاف الأفدنة من الأراضي الزراعية الإسرائيلية.

 

لكن تفجرت الأمور الاحد الماضي بعدما قتلت قوات كوماندوز إسرائيلية أحد قادة حماس، إلا أن الطرفين توقفا عن إطلاق النار، ويرغب نتنياهو وزعماء حماس بمواصلة الهدنة وربما توسيعها، وتريد حماس من إسرائيل السماح بمزيد من الواردات والصادرات، وتوسيع منطقة الصيد الخاصة بها، إلا أنه من غير المرجح أن يوافق نتنياهو، خاصة أنه قد يجد نفسه قريباً في حملة انتخابية ستكون الأحزاب اليمينية المتطرفة إلى جانب اليسار الليبرالي من بين خصومه.

 

ويشير منتقدون إلى أن نتنياهو، من خلال عقد صفقات مع حماس، يزيد من تقويض السلطة الفلسطينية التي تحكم الضفة الغربية، وتحاول إجبار حماس على تسليم السيطرة على غزة، لكن سنوات من المفاوضات فشلت في ذلك، ومثل اليمينيين الإسرائيليين، يأمل القادة الفلسطينيون العلمانيون أن تغزو إسرائيل غزة وتسحق حماس مرة واحدة وإلى الأبد، لكن ذلك سيؤدي إلى احتلال إسرائيلي غير محدد للأرض ولما يقرب من مليوني شخص، أو خلق فراغ أمني يمكن استغلاله من قبل الجماعات الأكثر تطرفا.

 

واختتمت الصحيفة افتتاحيتها قائلة: "السلام طويل الأمد بين إسرائيل وحماس يبدو مستحيلاً، لكن وقف إطلاق النار والإنسحاب الإنساني الذي قبله نتنياهو أفضل بكثير من حرب أخرى".

 

الرابط الاصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان