رئيس التحرير: عادل صبري 10:06 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

واشنطن بوست: في حرب اليمن.. هل تغير سياسة الحلفاء يعدّ نقطة تحول؟

واشنطن بوست: في حرب اليمن.. هل تغير سياسة الحلفاء يعدّ نقطة تحول؟

صحافة أجنبية

الحرب في اليمن تلفظ انفاسها الاخيرة

واشنطن بوست: في حرب اليمن.. هل تغير سياسة الحلفاء يعدّ نقطة تحول؟

جبريل محمد 13 نوفمبر 2018 22:07

قبل زيارة إلى السعودية والإمارات، وهما النظامان الملكيان اللذان يقودان تدخلًا عسكريًا مدمرًا في اليمن،  طالب وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت بوقف إطلاق النار، قائلا: إن" التكلفة الإنسانية للحرب في اليمن لا تحصى، فمع ملايين المشردين والمجاعة والأمراض، الحل الوحيد حاليًا قرار سياسي بتجنيب السلاح ومتابعة السلام"، وتضغط حكومته من أجل إصدار قرار جديد لمجلس الأمن يشجب الحرب.

 

في الوقت نفسه، منحت الانتصارات الديمقراطية في الانتخابات النصفية مزيدًا من الزخم للنواب المعارضين للدعم القوي الذي قدمته إدارة ترامب للسعوديين، وعندما سيطر الديمقراطيون على مجلس النواب في يناير، فإنهم على الأرجح سيعززون الجهود لممارسة رقابة أكبر على التدخل المدعوم بالأسلحة.

 

جاء ذلك في تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية سلطت فيه الضوء على تصاعد الدعوات لإنهاء الحرب المستمرة منذ سنوات خلفت أسوأ كارثة إنسانية من العواصم التي كانت في السابق من أكبر الداعمين للتحالف الذي تقوده السعودية لقتال الحوثيين في اليمن، متسائلة، هل ذلك يعتبر نقطة التحول للحرب في اليمن؟، وأجابت "ممكن".

 

وقالت الصحيفة: إن مقتل الصحفي السعودي المعارض جمال خاشقجي أثار غضبًا دوليًا على الرياض، وقاد حلفاء المملكة الغربيين لإعادة النظر في دعمهم للتدخل، الذي أودى بحياة 10 آلاف شخص على الأقل وأصبح نصف سكان على حافة المجاعة.

 

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، قام 30 من كبار المسؤولين السابقين في إدارة أوباما بتوزيع رسالة تدعو الرئيس ترامب إلى وقف الدور الأمريكي في الصراع، ولقد أخذوا على عاتقهم مسؤولية البدء في دعم الولايات المتحدة للحرب، لكنهم قالوا إن الوضع قد تدهور في ظل ترامب، الذي كانت تدور حوله استراتيجية الشرق الأوسط إلى حد كبير حول مواجهة إيران واحتضان الرياض وأبو ظبي.

 

وأوضحت الصحيفة، أن أول علامة على التحول الملموس في السياسة كان الجمعة المقبل، عندما ظهر أن الإدارة ستتوقف عن تزويد الطائرات بالوقود من التحالف الذي تقوده السعودية، والتي نفذت الآلاف طلعات جوية على اليمن.

 

ونقلت الصحيفة عن بروس ريدل الباحث في معهد بروكينغز  قوله:" هذه هي المرة الأولى التي تتخذ فيها الولايات المتحدة تدبيراً ملموساً لكبح الجهود الحربية السعودية.. وأعطت إدارتان السعوديين بشكل أساسي شيكًا فارغًا لفعل ما يريدون، والآن سيكون من الصعب على السعوديين القيام بغارات جوية عميقة في الأراضي اليمنية بعد العاصمة".

 

وقالت "إليزابيث كيندال" باحثة يمنية في جامعة أوكسفورد:إن" قرار الولايات المتحدة بإيقاف تزويد طائرات التحالف بالوقود مهم لأنه يشير إلى أن الولايات المتحدة تحاول أن تنأى بنفسها عن التأثير المدمر على المدنيين من الغارات الجوية الضعيفة الهدف.. ولكنها ليست لعبة عسكرية".

 

لقد أصبح الاهتمام الدولي الآن ثابتًا على المعركة الدائرة حول ميناء الحديدة، بوابة الطعام والدواء لما يقدر بـ 80٪ من سكان البلاد، ويعتقد الائتلاف أن أخذ الحديدة سوف يلقي ضربة قاضية للحوثيين ويجبرهم على الجلوس إلى طاولة المفاوضات، وقد صعد التحالف المدعوم من السعودية هجومه على المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في المدينة ، ويحذر المراقبون من احتمال وقوع إصابات كبيرة في صفوف المدنيين.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان