رئيس التحرير: عادل صبري 04:22 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الفرنسية: حفتر.. لاعب حاسم في «باليرمو»

الفرنسية: حفتر.. لاعب حاسم في «باليرمو»

صحافة أجنبية

تكهنات حول مشاركة حفتر في مؤتمر باليرمو

الفرنسية: حفتر.. لاعب حاسم في «باليرمو»

جبريل محمد 13 نوفمبر 2018 20:26

قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن الرجل القوي في الجيش الليبي "خليفة حفتر" يعتبر لاعبا حاسما في أحدث محاولة دولية لتحقيق الاستقرار في البلد الواقع شمال أفريقيا والذي يعصف به العنف منذ 2011.

 

وأعلن حفتر ،الذي تسيطر قواته على شمال شرق ليبيا، أنه لن يشارك في اجتماع باليرمو بايطاليا التي تأمل في بدء عملية سياسية متعثرة منذ فترة طويلة، وإجراء انتخابات.

وقال مسؤول ايطالي إنه التقى مع رئيس الوزراء المعارض فايز السراج وزعماء اخرين اليوم الثلاثاء قبل بدء محادثات مستديرة شاملة.

 

يقدم حفتر (75 عاما) نفسه كمخلص ليبيا في مواجهة تهديد جهادي متزايد، لكن خصومه يتهمونه بالرغبة في تأسيس ديكتاتورية عسكرية جديدة.

 

ووصل المارشال ذو الشعر الأبيض والحواجب السوداء إلى باليرمو من معقله في بنغازي مساء الاثنين، لكنه لم يحضر عشاء عمل مع قادة آخرين، نفى مكتب حفتر أنه سوف يحضر المؤتمر، قائلاً :" إنه يرفض الجلوس مع بعض المشاركين الذين يعتبرهم أقرب للإسلاميين الذين يعارضهم عسكريا وأيديولوجياً.

 

وسقطت ليبيا في الفوضى بعد الانتفاضة المدعومة من الناتو، والتي أطاحت بالدكتاتور معمر القذافي في عام 2011.

 

وظهرت إدارتان متنافستان - حكومة الوفاق الوطني التي تتخذ من طرابلس مقرا، وأخرى في الشرق يدعمها الجيش الوطني الليبي في ظفار، إلا أن أعداء حفتر يعتبر ونه سبب رئيسي للأزمة الحالية.

 

وفي عام 2014 ، أطلق حفتر عملية "الكرامة" لاستعادة بنغازي بعد سقوطها في ايدي ميليشيات متشددة، وأخذت قواته المدينة في يوليو 2017 بعد أكثر من ثلاث سنوات من القتال.

 

وبعد دخول حفتر إلى المستشفى في باريس لمدة أسبوعين في وقت سابق من هذا العام، مما أثار التكهنات حول صحته، عاد إلى بنغازي وسط ضجة كبيرة في أبريل.

 

ولإعادة تأكيد وضعه كرجل قوي، سرعان ما أطلق عملية ناجحة للإطاحة بالميليشيات الإسلامية من مدينة درنة، التي كانت الجزء الوحيد من شرق ليبيا خارج سيطرته.

 

وبعد أكثر من عقدين من الزمان في الولايات المتحدة، ترددت شائعات بأنه عمل لدى وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، وعاد عام 2011 إلى بلاده للمشاركة في الانتفاضة ضد القذافي.

 

وإيطاليا أحدث دولة تهدف إلى ضم الفصائل المختلفة المتنافرة في ليبيا في وقت ما بعد قمة باريس التي عقدت في مايو، حيث اتفق كل من "الوكالة الوطنية" و "حفتر" على إجراء انتخابات وطنية في العاشر من ديسمبر.

 

ويقول محللون إن القمة تخاطر بالتعرض لازمة ليس فقط بسبب التوترات بين الفصائل الليبية، ولكن أيضا الأجندات المنافسة للقوى الأجنبية.

 

ووفقاً للدبلوماسيين والمحللين، فإن روسيا وفرنسا ومصر والإمارات تدعم حفتر، في حين أن تركيا وقطر ألقتا بثقلهما وراء منافسيهما إلى الرجل القوي، وخاصة الجماعات الإسلامية.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان