رئيس التحرير: عادل صبري 05:16 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

برغم منجزاته الاقتصادية.. الأمريكيون خذلوا ترامب في انتخابات الكونجرس

برغم منجزاته الاقتصادية.. الأمريكيون خذلوا ترامب في انتخابات الكونجرس

صحافة أجنبية

دونالد ترامب

نيويورك تايمز:

برغم منجزاته الاقتصادية.. الأمريكيون خذلوا ترامب في انتخابات الكونجرس

محمد البرقوقي 13 نوفمبر 2018 14:22

الاقتصاد لم ينقذ الجمهوريين في انتخابات الكونجرس. هكذا عنونت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية مقالة للكاتب الصحفي بين كالسمان والتي حلل فيها تداعيات نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي والتي أجريت في الـ6 من نوفمبر الجاري، وأسفرت عن سيطرة الديمقراطيين على مجلس النواب، فيما أبقى الجمهوريون على هيمنتهم على مجلس الشيوخ.

وفيما يلي مقتطفات من المقالة:

لم يساعد أي من النمو أو التخفيضات الضريبية البالغ قيمتها 1.5 تريليونات دولار الحزب الجمهوري الذين ينتمي إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في انتخابات التجديد النصفي التي جرت مؤخرا وتحديدا في الـ6 من نوفمبر الجاري.

 

فمعدلات البطالة منخفضة بصورة غير طبيعية. والنمو يسجل صعودا ملحوظا. والتخفيضات الضريبية البالغ قيمتها 1.5 تريليونات دولار والتي صادق عليها ترامب في العام الماضي، تغذي بالفعل الإنفاق الاستهلاكي.

 

وكان الجمهوريون الذين واجهوا حماسة قوية من قبل الديمقراطيين، وتراجعا في شعبية الرئيس ترامب، يعولون على القوة الاقتصادية في كسب أصوات الناخبين في مراكز التصويت، أو على الأقل لتقليل خسائرهم في العملية الانتخابية.

 

لكن من سوء حظ الجمهوريين أن هذا لم يحدث. ففقد خسروا في الدوائرة الانتخابية الخاصة بمجلس النواب برغم معدلات البطالة المنخفضة، فقد خسر هؤلاء أصوات الناخبين في الدوائر التي زادت فيها فرص العمل في قطاع التصنيع. وخسر الجمهوريون أيضا في المناطق التي شهدت أكبر تخفيضات في الضرائب. كما خسروا بصورة كاسحة في الدوائر الواقعة بالمناطق التي تضم الأثرياء والمتعلمين والتي شهدت أقوى تعافيا اقتصاديا بوجه عام- وكانت تلك في السابق من بين المناطق التي يضمنها الحزب الجمهوري في الانتخابات.

 

وخسر الجمهوريون أكثر من 30 مقعدا في مجلس النواب عند ظهر الـ9 من نوفمبر الحالي. ومن الممكن بالطبع أن تكون خسائر الجمهوريين أكبر إذا لم يكن هناك اقتصاد قوي. لكن كانت ثمة علامات قليلة على هذا في النتائج على مستوى المناطق: الكثير من الزيادة في عدد الأصوات حققها الديمقراطيون في المناطق التي يزهر فيها الوضع الاقتصاد.

 

وخلاصة القول فإنه لا يوجد علاقة واضحة بين أداء المرشحين الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، وقوة الاقتصاد في تلك المناطق، وهو ما أوضحته فعليا تحليل البيانات الاقتصادية وتلك الخاصة بالدوائر الانتخابية.

 

أما الجمهوريون فقد انتصروا في مجلس الشيوخ، لكن ليس هذا مؤشرا على ثمار قوة الاقتصاد الأمريكي على نتائج الانتخابات.

 

لكن حقيقة القول فإن تحليل الدور الذي يلعبه الاقتصاد في الانتخابات له صعوبة خاصة في مجلس الشيوخ نظرا لأن ثمة عرقيات أقل، كما أن أعضاء مجلس الشيوخ يمثلون الولايات بأكملها، والتي من الممكن أن تتباين فيها الظروف الاقتصادي حسب المنطقة.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان