رئيس التحرير: عادل صبري 04:22 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مركز «بيو» الأمريكي: اليابانيون متشائمون من مستقبل أولادهم

رغم تحسن الاقتصاد

مركز «بيو» الأمريكي: اليابانيون متشائمون من مستقبل أولادهم

محمد البرقوقي 13 نوفمبر 2018 13:44

اليابانيون يشعرون بتحسن في الأوضاع الاقتصادية لبلادهم بأكثر من أي وقت مضى في قرابة عقدين. لكن الحالة المزاجية العامة في اليابان لا تزال حذرة، إن لم تكن متشائمة.

هذا ما دلت عليه نتائج دراسة مسحية حديثة أجراها مركز "بيو" البحثي الأمريكي لاستطلاعات الرأي والتي أوضحت أن وجهة النظر السائدة هي أن الأشخاص المتوسطين يمرون بأحوال أسوأ مما كانوا عليه قبل الركود الكبير، فيما يعتقد القليل من الأشخاص أن الجيل القادم سيكون افضل حالا.

 

وقالت الدراسة إن "الأتمتة" هي سبب واحد يدفع إلى الاعتقاد بأن المستقبل لن يكون مشرقا بالنسبة للموانين العاديين في البلد الأسيوي: غالبية اليابانيين يقولون إن الاعتماد المتنامي على الروبوتات وأجهزة الحواسيب سيقود إلى انتشار البطالة، وعدم المساواة في الدخول.

 

وأظهرت الدراسة أن أقل من نصف المواطنين اليابانيين المشاركين في المسح يشعرون بالرضاء من العملية الديمقراطية في البلاد، فيما يقول أكثر من نصف من شملتهم الدراسة أن السياسيين لا يهتمون بالأشخاس العاديين، وأن هؤلاء السياسيين يكونون في الغالب من الفاسدين، كما أن الانتخابات لا تغير كثير على أرض الواقع.

 

وأشارت النتائج إلى أن 44% من المشاركين قالوا إن الوضع الاقتصادي الراهن جيد، فيما يعتقد 55% منهم أن الانتخابات سيئة.

 

وذكر 4 من كل 10 أشخاص يابانيين (41%) أن المواطنين المتوسطين الآن أسوأ ماليا مما كانوا عليه قبل 20 عاما، بينما قال 26% من المشاركين أنهم يشهدون أوضاعا أفصل في الوقت الحالي.

 

في غضون ذلك يعتقد 15% فقط من المشاركين في الدراسة أن أطفال اليوم سينشئون  ويتربون في حياة أفضل من الناحية المالية، بصورة أفضل من آبائهم، فيما توقع 76% أن الأطفال الآن في أسوأ حالاتهم.

 

كان استطلاع للرأي أجرته وكالة "رويترز" قد أظهر أن الاقتصاد الياباني الذي شهد انكماشا في الربع الثالث من المتوقع أن يشهد وتيرة نمو بطيئة في العام المقبل وذلك بسبب النزاع التجاري القائم بين الولايات المتحدة والصين.

 

ويتوقع 16 محلل اقتصادي أن المخاطر الاقتصادية الكبرى للعام المقبل تتمثل أبرزها في النزاع التجاري بين واشنطن وبكين بينما يتوقع 10 محللين أن السبب قد يكون تباطؤ الاقتصاد الصيني ويتوقع 8 منهم أن تكون المخاطر متمثلة في المفاوضات التجارية الجديدة القائمة بين اليابان والولايات المتحدة.

 

وتجدر الإشارة إلى أن العلاقات التجارية القائمة بين اليابان والصين يجعلها معرضة لمواجه بعض المخاطر بسبب النزاع التجاري القائم حاليًا حيث أن المصنعون في الصين يستخدمون قطع الغيار والمعدات من اليابان لصناعة الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر، كما تقوم المصانع اليابانية في الصين بشحن البضائع إلى الولايات المتحدة.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان