رئيس التحرير: عادل صبري 02:03 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بلومبرج: هكذا يعاني متوسطو الدخل بمصر من إلغاء بطاقات التموين

بلومبرج: هكذا يعاني متوسطو الدخل بمصر من إلغاء بطاقات التموين

صحافة أجنبية

نصف المصريين يعتمدون على الخبز المدعم

بلومبرج: هكذا يعاني متوسطو الدخل بمصر من إلغاء بطاقات التموين

بسيوني الوكيل 13 نوفمبر 2018 13:48

"بينما تسعى مصر لتخفيض الدعم، سيجد متوسطو الدخل أنفسهم محاصرين في مرمى النيران"..  تحت هذا العنوان نشرت وكالة "بلومبرج" الأمريكية تقريرا حول الآثار المترتبة على سعي وزارة التموين لاستبعاد بعض الفئات من الدعم الغذائي.

 

وقالت الوكالة في التقرير الذي نشرته على موقعه الإلكتروني إن الحكومة المصرية تدرس إلغاء البطاقات التموينية للأشخاص الذين يكتسبون ضعف متوسط الراتب الشهري للفئات الأكثر احتياجا، بحسب تصريحات علي المصيلحي وزير التموين الأحد.

 

وقال المصيلحي، إن الفئات الأكثر احتياجا جرى تحديدها في قرار إضافة المواليد بدخل شهري 3500 أو 2500، أو من يحصل على معاش ضمان أو المرأة المعيلة.

 

ونقلت الوكالة عن المصيلحي قوله:" حتى الآن هناك توجه" من شأنه أن يلغي البطاقات التموينية لمن يزيد دخله عن 7 الاف جنيه، مؤكدا أن هذا الرقم ليس نهائيا.

 

وجاءت تعليقات المصيلحي خلال مناقشة في البرلمان لخص فيها الوزير جهود الحكومة لتحسين نظام الدعم لضمان أنها تستهدف الأكثر احتياجا في البلد البالغ عدد سكانه نحو 100 مليون نسمة.

 

 

وتظهر إحصاءات الحكومة الصادرة مطلع هذا العام أن متوسط الراتب الشهري للعاملين في القطاع العام في 2016 بلغ نحو 4600 جنيه مقارنة بـ 2680 بالنسبة للقطاع الخاص.

 

  ويمثل تقليص الانفاق الذي يتضمن الدعم الموجه للطعام والوقود والكهرباء عاملا أساسيا في خطة الحكومة لإنعاش الاقتصاد.

 

وأطلقت مصر برنامجا إصلاحيا شاملا في نوفمبر 2016، مبني على خفض قيمة العملة ولكنه تضمن أيضا تقليص دعم الطاقة.

 

  ويعد الدعم الغذائي قضية مثيرة للجدل في البلد الذي يعيش نحو نصف سكانه قرب أو تحت خط الفقر ويعتمدون على رغيف الخبز المدعم والمواد الغذائية الأخرى لتعويض تكاليف المعيشة الأخرى المتصاعدة.

 

 ولا تزال الحكومة حذرة من التدخل في الدعم الغذائي خوفا من إثارة قلق، على الرغم من أنها رفعت أسعار الوقود عدة مرات منذ تعويم العملة.

 

ووصل معدل التضخم السنوي إلى 17.7 في المائة في أكتوبر الماضي، وهو أعلى مستوى له منذ ديسمبر 2017، في طفرة ينظر إلى أنها مرتبطة إلى حد كبير بأسعار الغذاء.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان