رئيس التحرير: عادل صبري 02:45 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

«صندوق النقد»: خمس شباب الشرق الأوسط عاطل

«صندوق النقد»: خمس شباب الشرق الأوسط عاطل

صحافة أجنبية

صندوق النقد الدولي

«صندوق النقد»: خمس شباب الشرق الأوسط عاطل

محمد البرقوقي 13 نوفمبر 2018 13:13

صندوق النقد: واحد من كل خمسة شباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان عاطل بالفعل.

 

جاء هذا في سياق التقرير الجديد الصادر عن صندوق النقد الدولي اليوم الثلاثاء بعنوان "آفاق الاقتصاد الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وأسيا الوسطى: خريف 2018" والذي سرد فيه الطرق التي ينبغي أن تتبعها حكومات الدول في تلك المنطقة لخفض الديون والمحافظة على النمو.

 

وقال التقرير إنه ومع تزايد تشديد الأوضاع المالية العالمية، أصبح خفض عجز الموزانات والديون أكثر إلحاحا في بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان المعروفة اختصارا بـ "إم إي إن إيه بي".

 

وأضاف التقرير أنه يتعين على حكومات دول "إم إي إن إيه بي" اتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة الديون التي تراكمت في السنوات الأخيرة- والتي تتجاوز الآن 50% من الناتج المحلي الإجمالي في حوالي نصف بلدان المنطقة.

 

وحذر تقرير صندوق النقد من أنه إذا لم تنتبه الحكومات لهذا النداء، فستضطر إلى إنفاق نسب متزايدة من موازاناتها العامة على مدفوعات الفائدة والسداد الجزئي لديونها المستحقة بدلاً من إنفاقها على الاستثمارات الضرورية في رأس المال المادي والبشري التي من شأنها دعم النمو.  

 

كان صندوق النقد قد ذكر في تقريره أن االنمو الاقتصادي في الدول البلدان المستوردة للنفط في "إم إي إن إيه بي"، سيستمر بمعدل متواضع، حيث سيسجل ما نسبته 4.5% في العام الحالي، قبل أن ينخفض مجددا إلى 4% في العام المقبل.

 

وحذر الصندوق أيضا من أن النمو في منطقة "إم إي إن إيه بي" غير متوازن، موضحا أنه من المتوقت أن يقل عن 5% على المدى المتوسط في قرابة ثلاثة أرباع تلك الدول، وهو ما يُعد منخفضا جدا إلى حد لا يسمح بمواجهة التحديات المتعلقة بالعمالة، واحتياجات التنمية الصناعية.

 

وأضاف التقرير الذي حمل عنوان "آفاق الاقتصاد الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان : خريف 2018"، بأن ارتفاع أسعار النفط أدى إلى محايدة أثر بعض التحسينات الأساسية في حسابات تلك الدول الخارجية وكذلك تمويلاتها العامة.

 

وذكر تقرير الصندوق أيضا أنه من المتوقع أن تشهد البلدان المصدرة للنفط في المنطقة تحسناً واضحاً في أرصدة حساباتها الخارجية والمالية العامة في العام 2018/2019 في ظل ارتفاع أسعار النفط.

 

وأشار التقرير إلى أنه وبوجه عام فإنه وبرغم أن الآفاق المستقبلية لإيران أضعف بكثير في ضوء إعادة فرض العقوبات عليها، فمن المتوقع أن يبلغ معدل النمو في تلك البلدان  1.4% في 2018 و2% في 2019.

وأوضح التقرير أنه عقب الانكماش الذي شهدته دول مجلس التعاون الخليجي في 2017 من المتوقع أن يتعافي النمو مسجلاً 2.4% في 2018 و3% في 2019 ويساعد علي ذلك تعافي النشاط غير النفطي مدعوماً بتباطؤ وتيرة الضبط المالي وارتفاع إنتاج النفط.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان