رئيس التحرير: عادل صبري 11:24 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

نائب ديمقراطي يجهز للتحقيق مع ترامب في سوء استغلال السلطة

نائب ديمقراطي يجهز للتحقيق مع ترامب في سوء استغلال السلطة

صحافة أجنبية

ترامب وصحفي "سي إن إن"

واشنطن بوست:

نائب ديمقراطي يجهز للتحقيق مع ترامب في سوء استغلال السلطة

محمد البرقوقي 12 نوفمبر 2018 13:13

يخطط الديمقراطيون في مجلس النواب الأمريكي إلى فتح باب التحقيقات فيما إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد استغل سلطته في محاولة معاقبة الشركات التي لها صلة بكل من شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية، وصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية.

وكشف آدام بي. شيف، رئيس لجنة الاستخبارات المقبل في مجلس النواب النقاب عن التحقيق المحتمل خلال مقابلة أجراها معه موقع "أكسيوس" والذي تحدث فيه عن نوعية الإشراف الذي يتعين على الديمقراطيين ممارسته.

 

وقال شيف إن الجهود التي يقوم بها ترامب لمنع مجموعة "إيه تي & تي" من  شراء مجموعة "تيم وارنر"، الشركة الأم المالكة لـ "سي إن إن"، ورغبته في إقناع هيئة البريد الأمركيية بزيادة تكاليف الشحن المستحقة على "آمازون"، والتي يمتلك رئيسها التنفيذي جيفري بي. بيزوس أيضا "واشنطن بوست".

 

كان شيف قد صرح في حوار مع "واشنطن بوست" أمس الأحد، قائلا" الرئيس لا يرهب الصحافة فقط، لكنه ربما يستغل سرا أدوات السلطة في معاقبتهم". وأكمل:" هذا تهديد خطير على حرية الصحافة".

 

وتجيء تلك التحقيقات المحتملة بعدما هدد ترامب بإلغاء التصريحات الصحفية التي يمنحها البيت الأبيض للصحفيين الذين يثيرون الشكوك حول فاعلية وكفاءة إدارته، وفقا لما نشرته صحيفة "يو إس إيه توداي" الأمريكية.

 

وألغى ترامب فعليا الجمعة الماضية التصريح الصحفي الخاص بمراسل شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية بعد أن دخل في جدال حاد مع ترامب بعد يوم واحد على انتهاء انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي والتي أجريت في الـ6 من نوفمبر الجاري.

 

 ووصف ترامب المراسل الذي أصر على طرح أسئلة متعلقة بقافلة المهاجرين المتجهة إلى الولايات المتحدة بأنه شخص "وقح وفظيع" و"عدو للشعب".

 

 وقال ترامب في تصريحات صحفية بالبيت الأبيض:" من الممكن أن ينطبق هذا على صحفيين آخرين أيضا،" في إشارة منه إلى سحب التصريح الصحفي من جيم كوستا مراسل "سي إن إن".

 وكان ترامب قد انتقد أيضا إبريل ريان مراسلة شبكات " أمريكان إيربان راديو"، بقوله: "إنها قذرة جدا، ولا ينبغي أن تكون كذلك".

 

 وانتقدت ريان، واحدة من السيدات الأمريكيين من ذوي الأصول الإفريقية والقلائل نسبيا، ممن يقمن بتغطية أخبارالبيت الأبيض، حملات القمع التي يحاول الرئيس الأمريكي إطلاقها على الصحافة والإعلام.

 

وقالت سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض: "البيت الأبيض أوقف التصريح الممنوح للمراسل المعني حتى إشعار آخر"، في إشارة إلى أكوستا الذي كتب لاحقا على حسابه أنه قد منع من الدخول.

 

وبدأ السجال الساخن بعد أن تمسك المراسل البارز بالميكروفون وأصر على طرح الأسئلة حول قافلة المهاجرين من أمريكا الوسطى التي تتجه نحو الحدود الأمريكية. وقال ترامب "هذا يكفي"، ثم حاولت موظفة سحب الميكروفون من أكوستا دون أن تنجح في ذلك.

 

وأكدت ساندرز أن "الرئيس ترامب يؤمن بحرية الصحافة ويتوقع بل ويرحب بالأسئلة الصعبة حوله وحول إدارته". وأضافت "لكننا لن نتحمل أبدا مراسلا يضع يديه على امرأة شابة تحاول فقط القيام بعملها كموظفة متدربة في البيت الأبيض. هذا التصرف غير مقبول بالمطلق".

 

وهذا الحادث هو الأخير في سلسلة من الشد والجذب بين الرئيس ومراسلي "سي إن إن". ووجه أكوستا خلال المؤتمر الصحفي بعد يوم على الانتخابات النصفية سؤالا إلى ترامب عما إذا كان قد "شيطن المهاجرين" خلال الحملات الانتخابية، وأجاب الأخير "لا، أريدهم أن يأتوا إلى البلاد. لكن يجب عليهم أن يفعلوا ذلك بشكل قانوني".

 

النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان