رئيس التحرير: عادل صبري 04:48 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

شبكة أمريكية: روح خاشقجي ترفرف على مؤتمر الاستثمار السعودي

شبكة أمريكية: روح خاشقجي ترفرف على مؤتمر الاستثمار السعودي

صحافة أجنبية

مؤتمر الاستثمار السعودي

شبكة أمريكية: روح خاشقجي ترفرف على مؤتمر الاستثمار السعودي

محمد البرقوقي 23 أكتوبر 2018 21:54

روح خاشقجي ترفرف على مؤتمر الاستثمار السعودي. كان هذا هو فحوى التقرير الذي نشرته شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية والتي سلطت فيه الضوء على الأجواء التي صاحب تدشين المملكة العربية السعودية لمؤتمر الاستثمار اليوم في العاصمة الرياض، في وقت تقع فيه الأخيرة تحت وطأة ضغوط شديدة للكشف عن ملابسات مقتل الصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي.

واختفى خاشقجي، كاتب الرأي في صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية بعد دخوله قنصلية بلاده في مدينة أسطنبول التركية في الـ2 من أكتوبر الجاري للحصول على وثيقة تثبت حالته الاجتماعية، لكنه لم يخرج منها سوى جثة هامدة.

 

وذكر التقرير أن المؤتمر انطلق وسط غياب أسماء كبيرة، وحضور ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، راعي الحدث.

 

وقال التقرير إن العشرات من قادة الأعمال من كل أنحاء العالم قرروا الانسحاب من المؤتمر مع تزايد الأسئلة بشأن الدور السعودي في اغتيال خاشقجي.

 

وقال أمين ناصر، رئيس "آرامكو"، عملاقة النفط السعودية الحكومية، خلال كلمته بالمؤتمر: " الجميع يشعر بالأسف على أنباء مقتل خاشقجي لكن المملكة تدفع باتجاه تنفيذ خططها الاستثمارية".

 

وأضاف ناصر:" تم إبرام اتفاقيات بقيمة 50 مليار دولار في اليوم الأول من المؤتمر الذي سيستمر حتى بعد غد الخميس".

 

وأكمل:" نشعر بالأسف أيضا على أسرته، وعلى ما حدث. لكن في نهاية اليوم، كما تعلمون، علينا أن نتجاوز ما حدث".

 

وأدى إلغاء العديد من المديرين التنفيذيين مشاركتهم في المؤتمر، بما في ذلك الرؤساء التنفيذيين لـ "جي بي مورجان"، و"أوبر"، و"سيمنز"، إلى تسليط الضوء على فعالية المؤتمر الذي يستضيفه ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، والذي يسعى إلى إجراء إصلاحات وتحديث لاقتصاد المملكة المعتمد على النفط.

 

ويواجه ولي العهد السعودي، الذي ضخ استثمارات سعودية ضخمة في شركات التكنولوجيا في جميع أنحاء العالم، الغضب الدولي الذي أثاره موت خاشقجي.

وحضر المؤتمر رؤساء دول باكستان والسنغال والغابون وعدد من الدول العربيةـ، بالإضافة إلى وفد من رجال الأعمال والرؤساء التنفيذيين والمسؤولين الروس.

 

واتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السعودية بقتل خاشقجي  داخل قنصليتها في أسطنبول، لكنه لم يقدم  أي دليل خلال خطابه اليوم الثلاثاء في البرلمان، وكل ما فعله هو زيادة الشكوك  في رؤية المملكة لطريقة القتل التي قالت إنه وقع بالخطأ.

 

ورفض أردوغان إدعاءات المملكة حتى الآن بأن قتل خاشقجي قتل عن طريق الخطأ، ووصفه بأنه محاولة لإخفاء الحقيقة، وجهود السعودية لاستخدام "الحصانة الدبلوماسية" لم تمنع التحقيق التركي، مشيرا إلى إلقاء اللوم على حفنة من رجال الأمن والاستخبارات لن يرضينا أو المجتمع الدولي، مقترحا محاكمة الـ 18 شخصا الذين اتهمتهم السعودية في تركيا.

 

كان النائب العام السعودي قد أعلن فجر السبت الماضي أن التحقيقات الأولية أظهرت وفاة خاشقجي في القنصلية السعودية بمدينة اسطنبول، حسبما نقلت وسائل إعلام رسمية عنه.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان