رئيس التحرير: عادل صبري 10:00 مساءً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

نيويورك تايمز: بـ«الباقورة والغمر».. الأردن يلهي الناس عن مشروع «قانون ضرائب جديد»

نيويورك تايمز: بـ«الباقورة والغمر».. الأردن يلهي الناس عن مشروع «قانون ضرائب جديد»

صحافة أجنبية

العاهل الاردني يسعى لألهاء الشعب عن الناس عن الضرائب الجديدة

نيويورك تايمز: بـ«الباقورة والغمر».. الأردن يلهي الناس عن مشروع «قانون ضرائب جديد»

جبريل محمد 23 أكتوبر 2018 17:40

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن قرار العاهل الأردني عبدالله الثاني، إنهاء ملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام مع إسرائيل، وعودتهما للسيادة الأردنية، "يكشف التوترات الكامنة في المنطقة"، إلا أن البعض تساءل عن توقيته، ووصفه بأنه محاولة لإلهاء الناس عن "مشروع قانون الضرائب الجديد".

 

وأضافت الصحيفة، تحت ضغط سياسي داخلي، قال الملك عبد الله الثاني إنه سوف يمنع وصول الإسرائيليين إلى منطقتين على طول الحدود التي تقع ضمن الأراضي الأردنية، فمنذ ما يقرب من ربع قرن ، كجزء من معاهدة السلام عام 1994، تمتع المزارعون والسياح الإسرائيليون بالفواكه ومناطق الجذب الخلابة في المناطق، أحدهما ، وهو جيب من الأرض يبعد حوالي 10 أميال جنوب بحيرة طبريا ، ويقع بين نهر الأردن واليرموك، ويعرف باللغة العبرية باسم "جزيرة السلام".

 

وقال الملك عبد الله: "الباقورة والغمر كانا دائما أولويتنا القصوى"، مشيرًا إلى المنطقتين باسمهما الأردني.

 

وتم تأكيد القرار الملكي في جلسة طارئة لمجلس الوزراء الأردني قال فيها الملك: إن الأردن "سوف يمارس سيادته الكاملة على أراضيه".

 

وأوضحت الصحيفة، أن القرار بمثابة مفاجأة غير مرحب بها للإسرائيليين، لكن لم يكن من المرجح أن يثير أي أزمة دبلوماسية، وبموجب شروط معاهدة السلام، كان من المقرر أن يظل الترتيب الخاص ساريا لمدة 25 عامًا ويمكن تجديده تلقائيًا أو إنهائه بإشعار مدته سنة من جانب أي من الطرفين، والموعد النهائي كان نهاية الأسبوع، ومع ذلك، فإن القرار يكشف التوترات الكامنة في المنطقة.

 

ورغم أن السلام الإسرائيلي-الأردني أثبت أنه ثابت ودائم، إلا أنه لم يكن مشهوراً لدى الأردنيين العاديين، الذين ما زالوا يكافحون اقتصادياً، حيث وقعت احتجاجات صغيرة في الأردن خلال الأيام الأخيرة حول مصير المنطقتين، ووقع عشرات من النواب عريضة لإلغاء هذا الترتيب، إلا أن البعض وصفه بأنه "إلهاء عن مشروع قانون الضرائب الجديد".

 

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: إن بلاده ستدخل في مفاوضات مع الأردن بشأن إمكانية تمديد الترتيب الحالي، كما هو منصوص عليه في المعاهدة.

 

وفي حديث في مراسم تأبين الدولة لرئيس الوزراء اسحق رابين الذي قُتل على يد متطرف يهودي بعد عام من توقيع المعاهدة مع الأردن، أكد نتنياهو على قيمة المنطقة الاستراتيجية 

 

وتوترت العلاقات الاسرائيلية الأردنية بسبب سنوات من الجمود في عملية السلام الفلسطينية، وفي العام الماضي ، أدّت المواجهة التي شارك فيها حارس إسرائيلي في مجمع السفارة الإسرائيلية في عمان، وأدّت إلى مقتل أردنيين اثنين إلى مواجهة دبلوماسية استمرّت لأشهر.

 

وفي ذلك الوقت، أغضب الأردن بسبب وضع إسرائيل لكاشفات المعادن في مداخل مجمع المسجد الأقصى في مدينة القدس القديمة، وتمت إزالته تحت ضغط من الأردن.

 

والغمر ، إحدى المنطقتين المستعادة في الأردن، يزرعها حالياً أفراد من قرية زوفار، وهي قرية تعاونية زراعية في منطقة وادي عربة في جنوب إسرائيل.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان