رئيس التحرير: عادل صبري 03:34 صباحاً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

سي إن إن: لهذا السبب.. ترامب يشعل سباق التسلح النووي مع روسيا

سي إن إن: لهذا السبب.. ترامب يشعل سباق التسلح النووي مع روسيا

صحافة أجنبية

ترامب وبوتين

سي إن إن: لهذا السبب.. ترامب يشعل سباق التسلح النووي مع روسيا

محمد البرقوقي 22 أكتوبر 2018 21:28

قالت الحكومة الروسية إنها ستضطر إلى "اتخاذ إجراءات" إذا ما بدأت الولايات المتحدة الأمريكية تطوير أنظمة صاروخية جديدة، لتزيد سخونة الأجواء في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نيته الانسحاب من معاهدة الأسلحة النووية الموقعة مع روسيا في فترة الحرب الباردة.

وقال ترامب في تصريحات صحفية أمس الأول السبت إنه ينتوي سحب بلاده من معاهدة القوى النووية متوسطة المدى، الموقعة مع الاتحاد السوفيتي في العام 1987 إبان السنوات الأخيرة من الحرب الباردة.

 

وساعدت الاتفاقية على تدمير آلاف الصواريخ (أرض-أرض) من كل من الولايات المتحدة وروسيا، وأثارت خطط ترامب القلق إزاء تجدد سباق التسلح النووي بين البلدين، وفقا لما نشرته شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية.

 

وأوضح ترامب أنه سينسحب من المعاهدة لأن روسيا "تخرق بنودها منذ سنوات عديدة". ولطالما انتقدت واشنطن وحلف شمال الأطلسي "الناتو" روسيا لاختبار صواريخ بحرية، يقولان إنها محظورة بموجب المعاهدة.

 

ونفي ديمتري بيسكوف، الناطق باسم الكريملين اليوم الإثنين أن تكون بلاده تخرق بنود المعاهدة، مؤكدا على تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التي يؤكد فيها أن واشنطن هي من تخرق الاتفاقية عبر نشر أنظمة مضادة للصواريخ أو حتى صواريخ متوسطة المدى.

 

وبموجب اتفاقية الحرب البادرة، تم تدمير آلاف الصواريخ التي يتراوح مداها بين 300 و3400 ميلا، كما تم حظر واختبار مثل تلك الأسلحة.

 

وقال مدير إدارة شؤون عدم الانتشار والرقابة على الأسلحة بوزارة الخارجية الروسية، فلاديمير يرماكوف، في 10 أكتوبر الجاري، إن قيام الولايات المتحدة بنشر منصات إطلاق طراز "ام كيه 41" على أراضي رومانيا وبولندا يتعارض مع اتفاقيات التخلص من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى.

ولفت إلى أن هناك تساؤلات جدية بشأن أعمال زملائنا الأمريكيين التي تتعارض مع اتفاقيات الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى، بما في ذلك نشر منصات إطلاق متعددة الاستخدام "ام كيه41" على أراضي رومانيا وبولندا.

النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان